-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رسام الرؤساء والمشاهير توم باشتال يهديه رسما كاريكاتوريا

الفنان الجزائري شمس الدين بلعربي إلى جانب أوباما وهيلاري كلينتون

الشروق أونلاين
  • 1490
  • 0
الفنان الجزائري شمس الدين بلعربي إلى جانب أوباما وهيلاري كلينتون
ح.م
شمس الدين بلعربي

قام الرسام الكاريكاتوري الأمريكي الشهير توم باشتال بتقديم هدية إلى الرسام الجزائري شمس الدين بلعربي، تمثلت في رسمة كاريكاتورية لبلعربي اعتبرها تكريما له.
وقال المختص في تصميم أفيشات الأفلام شمس الدين بلعربي في تصريح لـ”الشروق” إنّه “يشكر الرسام الكريكاتوري الأمريكي Tom Bachtell الذي رسم لأكبر الصحف الأمريكية مثل مجلة “ذو نيويورك” و”نيويورك تايمز” ومجلات وجرائد كبرى”.
وأضاف بلعربي أنّ “توم باشتال قام برسم بورتريهات للكثير من الشخصيات السياسية والثقافية العالمية مثل الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما وهيلاري والرئيس الحالي دوانالد ترامب، كلينتون وآخرين”.
وعلق المتحدث: “الآن جاء دوري وأهداني رسما كاريكاتوريا خاصا بي وقدمه لي كهدية”.
ولم يخف المتحدث أنّ توم باشتال اعتبر أنّ الهدية كتكريم لي بعد أن سمع عنه من خلال مطالعته في إحدى المجلات ونالت قصة بلعربي إعجابه”.
وفي سياق ذي صلة يوشك الفنان شمس الدين بلعربي على إنهاء كتاب تدور قصته المجسدة بالصور والرسومات الموقعة من طرفه حول الممثل الهوليودي الشهير “براد ثورونتون” (Brad Thornton).
والكتاب سيكون ضخما حول قصة مرسومة ويتكون من 80 صفحة. حيث بطل القصة سيكون نجم السينما الأمريكية الشهير والمنتج والمخرج براد ثورنتون، والمولود في مدينة ديترويت ميتشغان، مارس رياضة الكاراتي إلى حين حصوله على الحزام الأسود، وواصل التدريب في عديد الفنون القتالية مثل التايكواندو، والموي تاهي وغيرها، كما أصبح بطل العالم في لعبة العصا عام 2005. وبراد شارك في عديد الأفلام السينمائية سواء أفلام المغامرات أو الأكشن منها “الحرب بين النجوم”…وغيرها.
وكان المتحدث مؤخرا قد صمم بطلب المخرج التركي عمر ساريكايا تصميما لأفيش فيلم سينمائي ضخم يتحدث عن الإسلاموفوبيا، يسجل مشاركة نجوم السينما من مختلف أنحاء العالم وعلى رأسهم نجوم هوليود منهم كريس ميلك وروبرت دينيرو وميل غيبسون والممثل الصيني المعروف جاكي شان. وتدور أحداث العمل إبان الحرب في البوسنة عام 1984، حيث كان هناك طفل اسمه عمر، يبلغ من العمر 8 سنوات فقط. وقد اختفى والده المسيحي وبعد فترة وجيزة، هاجر عمر ووالدته المسلمة إلى روتردام لبدء حياة جديدة كطالب شاب في جامعة عمر يعاني من أزمة الهوية، وغالبا ما يواجه التمييز والعنصرية، يبدأ عمر بحثه عن مزيد من المعلومات عن “الدين” وبسبب بعض أصدقائه الجدد يجد عمر نفسه على القائمة السوداء لوكالة المخابرات المركزية التي تحمل علامة خطرة. من تلك اللحظة، تأخذ حياته منعطفاً حاداً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!