الفنان ديب العياشي: أعشق شاطئ سيدي فرج ولم أقض ولا إجازة صيفية خارج الجزائر
التقت “الشروق” بالفنان الذي يعشق قسنطينة حدّ النخاع ويعتبرها مدرسته الأولى، ومنها بدأ مشواره الفني مع الطابع الأندلسي التراثي الأصيل، إنه الفنان ديب العياشي الذي رحب بنا في لقاء خفيف جمعنا به على هامش حضوره للمهرجان الوطني للأغنية الأندلسية كمقرر في لجنة تحكيم المسابقة المنظمة بالمناسبة، فكانت هذه الدردشة.
كلمة بمناسبة مشاركتك في مهرجان الأغنية الأندلسية كمقرر في لجنة التحكيم؟
شكرا جزيلا، قسنطينة…أحبّها حد النخاع، وأنا اليوم بعاصمة الجسور المعلّقة في إطار المهرجان الوطني للأغنية الأندلسية الذي هو في طبعته التاسعة، كمقرر في لجنة تحكيم المسابقة المنظمة بالمناسبة، فمسؤوليتي أراها كبيرة إلى جانب زملائي، لكن مع ذلك أتمنى أن نكون في المستوى ويأخذ كل ذي حقا حقه.
نحن في فصل الصيف، كيف يفضل الفنان ديب العياشي قضاء عطلته، هل مع العائلة أم مع الأصدقاء؟
أنا ليس لي عطلة صيفية إطلاقا، فعطلتي هي كل يوم مع”القفة والمصروف والوعد المكشوف، والقليل ماشي ويخمم وعقلو مخطوف”، عطلتي اليوم هي بخلاف إجازتي الصيفية في الماضي، كنا شبابا وكان لا يفوتنا الموعد أبد، كانت البركة والخير وحتى الوقت، واليوم أنا مرتبط بالتزاماتي الفنية أيضا.
متى توقفت عن التمتع بعطلة الصيف، وكيف كنت تحضرّ لها؟
منذ سنوات طويلة، فأنا في الماضي كنت أقضيها مع الأصدقاء، لمدة 15 يوما إلى شهر، كنّا لا نفكر في المال، بل همّنّا أن نتعاون فيما بيننا كأصحاب تجمعهم المحبة الصادقة الخالية من كل الحسابات الضيقة، فالصديق والجار الفقير كان له مكان بيننا في العطلة الصيفية، وقدره هو قدرنا فمحبة الله لا تنقطع ودائمة، ولا يحس أبدا بالحرج، نأكل معا، نفرح ونتمتع بالبحر مع بعضنا طوال فترة العطلة، وانتهى؟
بماذا ينصح ديب العياشي المواطن الجزائري فيما يخص قضاء عطلته والتحضير لها ماديا؟
في الجانب المادي، أقول له الدنيا ليس مال وفقط، لا بد أن يعرف الإنسان، كيف يتقن فن العيش”vivre Le savoir”، أي بأبسط الإمكانيات يمكن له أن يقضي عطلة صيفية هادئة وحياة سعيدة، القليل يولي كثير ويكون على قد مقدوره والله يطرح بركاته عليه، وأنصحه بعدم التبذير في العطلة وغيرها.
ما هي الشواطئ التي كنت تفضل زيارتها في عطلتك؟
أفضل كل شواطيء الساحل الجزائري لأنها كلها جميلة جيجل، بجاية، سكيكدة وغيرها، ولكن في الحقيقة تعجبني كثيرا شواطيء العاصمة، كشاطيء سيدي فرج، تيبازة، زرالدة، وأنا لم أقض في حياتي عطلة صيفية خارج الوطن، ولم تطأ قدمي مياه بحر إلا مياه بحر بلادي الغالية، الجميلة الغنية بمناظرها الطبيعية.
من يؤثر عليك في الوسط العائلي ولا تقدر على ردّ طلبه بأخذه للتمتع بالبحر؟
بكل صراحة هم أحفادي الغاليين، أكبرهم عمره حوالي 13 سنة، وأصغرهم 04 سنوات، وسأكون الحارس الأمين لهم، فأنا أحبهم كثيرا كثيرا، فـأولادنا هم اللوز وأولاد أولادنا هم قلب اللوز.
ماذا يتمنى الفنان ديب العياشي؟
أتمنى لكل الجزائريين عطلة سعيدة، وأقول لجمهوري الذي أكن له احتراما خاصا في كل التراب الوطني وحتى خارج الوطن، إنني أحبكم جميعا وبفضل الله وبفضل تشجيعكم لي أنا وصلت لهذا المستوى.