الفوز ضروري.. ويجب عدم استصغار المنافس
قال لاعبون دوليون سابقون لـ”الشروق” إن مباراة السبت، أمام ليزوطو ليست صعبة، وهي في متناول رفقاء براهيمي، غير أن الحذر مطلوب في مثل هذه المواجهات ويجب عدم استصغار المنافس الذي يهدف للإطاحة بالخضر المجبر على الفوز والسير بخطى ثابتة نحو التأهل إلى كأس إفريقيا 2017 بالغابون في مجموعة تبدو سهلة وفي متناول المنتخب الوطني.
سيد أحمد زروقي: يجب علينا عدم استصغار منتخب ليزوطو
أكد اللاعب السابق للخضر في تصريح لـ”الشروق”، أن مباراة المنتخب الوطني السبت أمام ليزوطو وإن كانت تبدو سهلة على الورق، إلا أن ذلك لا يعني انتصارا مضمونا للفريق الوطني على حد قوله، وأضاف زروقي أن هذا المنافس مجهول بالنسبة لنا، ولا نعرف جيدا إمكاناتهم، ولهذا وجب الحذر منهم، واللعب أمامهم بكل جدية وإرادة، مشددا على ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية هناك حتى يلعب الخضر بقية مشوار التصفيات في راحة أكبر.
وبالنسبة لوجود بعض الغيابات على غرار فيغولي وبن طالب، قلل زروقي من هذا الأمر، وأشار إلى أن المنتخب لا يجب أن يتوقف على لاعب واحد أو اثنين، مشيرا إلى امتلاك الناخب الوطني كريستيان غوركوف كل الإمكانات والخيارات من أجل تعويض الغائبين، وشدد نفس المتحدث على ضرورة تجسيد الفارق الموجود فنيا وماديا بين منتخبنا الوطني واللوزوطو فوق أرضية الميدان.
هشام مزاير: لا وجود لأي أعذار، والفوز ضروري
صرح حارس الخضر السابق، هشام مزاير، لـ”الشروق” بأن لقاء اللوزوطو يبدو في المتناول إذا ما أخد أشبال المدرب غوركوف المواجهة على محمل الجد، ولم يستصغروا المنافس الذي يعتبر مجهولا بالنسبة لنا، وقال مزاير إن الفوارق بين المنتخبين واضحة للغاية، إلا أنها ستزول عند النزول إلى أرضية الميدان، وهو ما يستدعي بذل الجهد، والتحلي بالإرادة لقطع خطوة مهمة للغاية في مشوار التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا.
وقال حارس الخضر السابق إن الغيابات الموجودة حتى وإن كانت بارزة في صورة بن طالب وفيغولي إلا أنها لن تؤثر على حظوظ الخضر في كسب النقاط الثلاث، وعن أرضية الميدان السيئة للملعب الذي سيحتضن المواجهة، قال نفس المتحدث إنه لا وجود لأي أعذار، واللاعبون متعودون على اللعب في أدغال إفريقيا، ويعلمون جيدا ما ينتظرهم، ولهذا فإنهم مطالبون بالتعامل بذكاء مع كل الظروف المحيطة بهم على حد تعبيره.
ياسين بزاز: عدم الاستهانة بليوزطو مفتاح الفوز
حذر الدولي السابق، ياسين بزاز، من مغبة استصغار أشبال غوركوف لمنافسهم في لقاء السبت منتخب ليزوطو، رغم تواضع مستوى منتخب هذا البلد الصغير وافتقاره لتقاليد كروية، وقال لاعب شباب قسنطينة في اتصال هاتفي مع الشروق: “مواجهة اليوم، جد مهمة في مشوار التأهل إلى كان 2017، عناصر النخبة الوطنية مطالبة بأخذ هذا الموعد بالجدية اللازمة، وأعتقد لو أن زملاء غلام احترموا جيدا خصمهم وتجنبوا فخ الوقوع في السهولة، سيكون بإمكانهم حسم المواجهة سريعا والعودة بالنقاط الثلاث التي تحافظ على المركز الريادي في المجموعة”.
وعن الغيابات التي طالت التشكيلة وخاصة فيغولي وبن طالب، فقد قال ابن مدينة الڤرارم: “لا يختلف اثنان حول مكانة الثنائي بن طالب وفيغولي، فالأول من أحسن لاعبي الوسط الدفاعي على المستوى العالمي والثاني ركيزة أساسية في تشكيلة وخطة غوركوف، غير أن تواجد عدة لاعبين في لياقة وجاهزية كبيرتين، يسمح للناخب الوطني بتعويض هذين الغيابين”، وختم بزاز حديثه بالتطرق لجزئية لعب المواجهة فوق أرضية اصطناعية، حيث قال: “لا أعتقد أن هذا الأمر سيكون له الوقع السلبي على آداء العناصر الوطنية، بل بالعكس أظن أن خوض مواجهة على أرضية اصطناعية أفضل من اللعب فوق أرضية ذات عشب طبيعي حالتها سيئة على غرار ما هو متوفر بالعديد من البلدان الإفريقية، ثم لا يجب تناسي أن تركيبة الخضر تضم عدة لاعبين تقنيين، وهو ما سيسهل من مهمة الاحتفاظ والسيطرة على الكرة ومن ثم خنق المنافس في منطقته”.
اليامين بوغرارة: لا خوف على عرين الخضر ودوخة قادر على تعويض مبولحي
أبدى الحارس الدولي السابق اليامين بوغرارة ثقته المطلقة في قدرة الحارس دوخة على أن يكون خير خلف لزميله مبولحي وذلك بالنظر للثقة الكبيرة التي اكتسبها حارس الجياسكا وقال بوغرارة: “بصفتي مدربا حاليا وحارسا قديما فما أؤكده أنه عندما تمتلك فريقا متناسق الخطوط فلا خوف على منصب حراسة المرمى والخضر حاليا وحتى في غياب الحارس الأول وهو مبولحي يمتلكون حراسا في المستوى وفي مقدمتهم دوخة الذي أكد للجميع أن مستواه في تطور مستمر وهذا لا ينقص من موهبة الثنائي عسلة وخضايرية القادر على اللعب بسهولة مع المنتخب الوطني..” وأضاف قائلا: “الأمور واضحة وكفة دوخة هي الأرجح ليكون أساسيا في ماسيرو وأنا أثمن هذا الخيار ومتأكد من أن دوخة سيؤدي مباراة في المستوى…” أما عن المباراة ككل فأضاف الحارس السابق للخضر: “بالنظر للأصداء التي وصلتنا فإن أرضية الميدان ستكون العائق الأكبر لأشبالنا ولهذا فأنا أطلبهم بالنقاط قبل الأداء وهذا من أجل تأكيد قوة منتخبنا المونديالي الذي مثلما كسب احترام بقية منتخبات القارة السمراء فينبغي عليه أن لا يستصغر أي خصم حتى وإن كان لا مجال للمقارنة بين المنتخبين وهذا لتفادي أي مفاجأة غير سارة والمضي قدما في هذه التصفيات…” وعن غياب بعض المحترفين قال بوغرارة: “علينا أن نتفهم ونقدر الظروف فمثلا فيغولي كان مترددا ومحتارا بشأن مستقبله مع خفافيش فالنسيا، ومن الأفضل له أن يبقى مع ناديه حتى يثبت مكانه في فريقه من جهة ومن جهة أخرى يمنح الفرصة للآخرين…” وختم الحارس السابق لجمعية عين مليلة وشبيبة القبائل تصريحاته بنعمة تفاؤلية حيث قال: “سنفوز وسنكون أول المتأهلين للعرس الافريقي القادم…”.
ياسين سلاطني: أخشى المناخ أكثر من الخصم
أبدى المدافع العنابي ياسين سلاطني تفاؤلا كبيرا لعودة النخبة الوطنية بالزاد كاملا من مباراة السبت في اللوزوطو حيث قال: “ثقتي كبيرة في الناخب الوطني غوركوف الذي أكد جاهزية منتخبنا لهذه المباراة ونحن في انتظار تجسيد وعده والعودة بالنقاط الثلاث التي تقربنا أكثر من نهائيات الكان القادمة وعموما منتخبنا يملك كل المؤهلات لتحقيق فوز جديد نظرا لتباين المستوى بيننا وبين الخصم الذي يبقى عاديا جدا بدليل أنه لم يسبق له التأهل لنهائيات كأس افريقيا…” ورده على استفهام حول سبب هذا التفاؤل “المفرط” أضاف المدافع السابق لمولودية الجزائر وشباب بلوزداد: “منتخبنا يمر حاليا بأفضل حالاته كما أن لاعبينا يتواجدون في أوج لياقتهم ويبدعون مع أنديتهم والنقطة الإيجابية هي أننا لدينا البدائل اللازمة في كل المراكز ومع كل هذه المعطيات الايجابية وتواضع الخصم فالفوز سيكون حليفنا…” وعن الخطة التي نتظرها من غوركوف قال سلاطني: “الناخب الوطني سيبقى وفيا لخطته المعهودة 4-4-2 وأتوقع أن تكون مواجهة لوزوطو نسخة مكررة مما شاهدنا في المباراة التصفوية الأولى ضد السيشل فهذه المنتخبات ومع احتراماتنا لها غير قادرة على فرملة منتخبنا الذي يتصدر تصنيف الفيفا منذ مدة ليست بالقصيرة…” أما عن الأمور التي يخشاها بحكم خبرته السابقة مع الخضر في أدغال افريقيا فقال ياسين سلاطني: “أخشى ما أخشاه في هذه المباراة هو المناخ، فكما يعلم الجميع لاعبونا غير متعودين على اللعب في الطقس الحار وفي رطوبة عالية، فهذا العامل سيكون خصما أخطر بكثير من منتخب لوزوطو، لكن احترافية لاعبينا وحسن تعاملهم مع الأوضاع الصعبة سيصنع الفارق وسنفوز دون إشكال..”.
منصور بوتابوت: الجزائر ستعود بالنقاط الثلاث من لوزونو والغيابات لن تؤثر
قال الدولي الجزائري السابق منصور بوتابوت في تصريح لـ”الشروق” أن المنتخب الوطني الذي يتصدر هذه المجموعة سيعود بالنقاط الثلاث من لوزوتو، لكن هذا لا يعني استصغار المنافس وإنما الظهور بنفس الإرادة التي تحلى بها اللاعبون عندما تعلق الأمر بتصفيات المونديال، مشيرا إلى أن أغلبية اللاعبين سبق لهم وأن خاضوا مباريات في أدغال إفريقيا وبالتالي يملكون الخبرة اللازمة، مشيرا إلى أن الفارق في المستوى والإمكانات بين المنتخبين يجعل منتخب لوزوتو هو الذي يتخوف من الخضر وليس العكس بما أن المنتخب الوطني يحتل ريادة ترتيب القارة الإفريقية، وأردف مهاجم المنتخب الوطني السابق أن المنتخب أضحى مهيكلا بكل جيد في الوقت الحالي عكس ما كان عليه الحال سابقا عندما كان يتقمص ألوان المنتخب وبالتالي فإن اللاعبين الحاليين وجدوا كل الظروف مواتية لتحقيق نتائج إيجابية وعليهم أن يستغلوا الفرصة بشكل جيد للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2018 التي تبقى الهدف الأول لأنصار المنتخب واللاعبين والطاقم الفني، وقال بوتابوت إنه ماعدا أرضية الميدان التي ستكون من العشب الاصطناعي وتصعب قليلا من مهمة اللاعبين فإن كل الأمور الأخرى تبدو في صالح المنتخب، وفي الأخير شدد بوتابوت على أن الغيابات التي يعرفها المنتخب الوطني لن تؤثر عليه على اعتبار أنه يملك البديل في جميع المناصب والناخب الوطني لن يجد صعوبات في تعويض الغيابات.
فضيل مغارية: منتخب لوزوتو لن يقف في وجه الخضر لكن الحذر مطلوب
بدا المدافع الدولي السابق فضيل مغارية متفائلا بعودة المنتخب الوطني بالنقاط الثلاث من سفريته إلى اللوزوطو، مشيرا أن المنتخب حضر بشكل جيد وتنقل إلى هناك قبل أيام حتى يتأقلم اللاعبون مع المناخ على وجه التحديد، وهو خيار صائب وسيصب في صالح العناصر الوطنية عشية اليوم، وأردف مغارية أن المنتخب الوطني أضحى يلعب دائما من أجل الانتصارات سواءا داخل أو خارج الديار وهو ما يرشحه للعودة بالنقاط الثلاث من لوزوتو التي لن تقف في وجه الخضر إذا ما تحلت العناصر الوطنية بالإرادة طيلة اللقاء، وشدد مغارية على أنه لا يجب استصغار المنافس أو التقليل من شأنه لأنه لو يسجل هدفا سيكسب المزيد من الثقة في النفس وأحسن سيناريو هو التسجيل عليه أولا وتسيير المباراة بذكاء، وعن الغيابات التي سيعرفها المنتخب في هذا اللقاء قال مغارية إن المنتخب الوطني أضحى يملك مجموعة من اللاعبين المميزين وهذه المجموعة لن تتأثر بغياب لاعب أو اثنين، ولو أن الهاجس الوحيد حاليا يبقى نقص المنافسة بالنسبة لبعض اللاعبين الذين لم يكونوا يشاركون بانتظام مع أنديتهم.
مليك زرقان: الخضر قادرون على الإطاحة بمنتخب ليزوتو
أكد اللاعب الدولي السابق في المنتخب الجزائري زرقان ماليك، في تصريح لـ”الشروق” أن مباراة المنتخب الجزائري ومنتخب لوزوتو صعبة على الفريقين، لكن على الورق المنتخب الجزائري مرشح للفوز بها والعودة بالنقاط الثلاث للديار، قائلا “منتخب جمهورية اللوزوطو على الورق لا يمكنه الوقوف في وجه الخضر لكن كرة القدم خاصة في إفريقيا لم تعد تخضع لهذا المنطق ورفقاء سفيان خضايرية بإمكانهم العودة بالنقاط الثلاث لو يعتمدون على لعبهم العادي والدخول في ثوب المرشح للفوز بالمباراة وعدم منح أي فرصة لمنتخب الليزوتو من فرض منطقه والعمل على حرمانه من الكرة ومحاولة التسجيل مع بداية اللقاء من أجل قتل المباراة ولدينا من اللاعبين الذين يمكنهم صنع الفارق ولا أظن أن المنتخب الجزائري سيتأثر بغياب فيغولي وبن طالب لأن هناك من باستطاعتهم خلافتهم دون أي مشكل”.
عبد الرحمن مهداوي: ليس لفريقنا الوطني أي إشكال في العودة من ليزوتو بالفوز
يرى مدرب منتخب الخضر الأسبق عبد الرحمن مهداوي، أن فريقنا الوطني قادر على العودة من سفرية ليزوتو بكامل الزاد رغم الظروف المناخية القاسية والصعبة التي تصاحب اللقاء، خاصة أن بعض العناصر الوطنية عائدة من الإصابة أمثال محرز، لكن بالخبرة والتجربة والإمكانات الكبيرة جدا، فإن زملاء مجاني قادرون على العودة بنتيجة إيجابية لا تقل عن نقطة التعادل، وليس لهم أي إشكال للعودة من ليزوتو بالفوز، أما عن التشكيلة المحتملة التي سيوظفها الناخب الوطني غوركوف قال ستسند حراسة المرمى بدرجة كبيرة إلى عزالدين دوخة، واعتماد غلام وزفان كظهيرين، ومحورا الدفاع مجاني وماندي، ووسط الميدان الدفاعي الثنائي تايدر ومسلوب، فيما سيتكفل إبراهيمي وبودبوز بصناعة اللعب، والزج بمحرز وسليماني في الهجوم، حيث اعتبر هذه التشكيلة قادرة على الفوز على أي منتخب، أما عن الأخبار التي تداولتها بعض الصحف بأن سوداني لم يهضم بقاءه في دكة الاحتياط، قال يجب على أي لاعب أن يحترم قرار الناخب الوطني خاصة عندما يلعب الفريق الوطني خارج الديار لعدم التأثير سلبا على المجموعة، واعتبر غياب سفيان فيغولي بالمؤثر كثيرا نظرا لوزنه في التشكيلة، وتوقع في الأخير عودة زملاء سليماني بكامل الزاد.
جحمون لـ”الشروق”: استدعاء مسلوب كان في محلّه والتركيز مفتاح اللقاء
أبدى الدولي السابق، كمال جحمون امتعاضه وغضبه من خرجة الثلاثي، فغولي، بن طالب، وصولا لبلايلي، معتبرا أنّ ذلك يعكس التسيّب وعدم الانضباط الذي أصبح يسود التشكيلة الوطنية، كما تأسف على غياب الصرامة والانضباط مثلما كان عليه الحال في عهد المدرب خاليلوزيتش، مردفا أنّه لوكان خليلوزيتش مدربا لما حدث ذلك، حيث اعتبر ذلك مساسا بكبرياء الشعب الجزائري وعدم احترام الألوان الوطنية، مطالبا روراوة باتخاذ إجراءات ردعية في حقّ الثلاثي لإعادة الهيبة للفريق الوطني، هذا وقد نوّه جحمون باستدعاء مسلوب الذي قال إنه يقدم مردودا جيّدا في البطولة الفرنسية ما من شأنه منح الإضافة للفريق الوطني، وعن مد صعوبة اللقاء أجاب محدّثنا أنّ لاعبينا يقدمون مردودا طيبا مع فرقهم الأوروبية، غير أنّ الظروف والمعطيات تختلف تماما في إفريقيا، بدءا من طبيعة المناخ وصولا إلى أرضية الميدان السيّئة بالإضافة لكونها اصطناعية، وهو ما لم يتعود عليه غالبية لاعبينا، فضلا عن عدم معرفتنا للمنافس، وهي عوامل تستدعي الحذر وعدم استصغار هذا الأخير وكذا التركيز، لكونهما مفتاحا الفوز باللقاء، معتبرا عدم تسجيل الفريق في نصف الساعة الأول من اللقاء سيصعب من مأمورية أبناء غوركيف.
خير الدين خريس: متفائل بتحقيق الفوز الثاني
كشف خير الدين خريس المدافع الدولي السابق، أن مهمة المنتخب الوطني الجزائري، لن تكون بالسهولة التي يتوقعها البعض، نظرا لكونهم سيواجهون منتخبا مجهولا، كما أن زملاء براهيمي سيكونون في مواجهة الظروف الإفريقية الصعبة. وأبدى المدرب الحالي لإتحاد مغنية، ثقته في قدرة المجموعة على الظفر بنقاط المباراة، على اعتبار أن المنتخب جاهز من الناحيتين البدنية والبسيكولوجية بعد تحقيقهم الفوز في الجولة الأولى. وعن إشكالية أرضية الملعب، أوضح خريس أنه يفضل اللعب على العشب الاصطناعي إذا كان موافقا للمعايير الدولية أحسن من اللعب في أرضية من العشب الطبيعي المليئة بالحفر وغير صالحة لممارسة كرة القدم. وعن الإرتفاع، أكد خريس أنه وأمام التطور التكنولوجي بات المدربون يحضرون لاعبيهم بطريقة علمية. ولا مجال للخطأ وبالتالي فإن قرار غوركوف بالتربص في جنوب إفريقيا سيكون حاسما ولن يجد لاعبو المنتخب أي صعوبات للتأقلم مع هذا المشكل. ليتمنى المدلل السابق لوداد تلمسان في الأخير حظا موفقا للمنتخب الوطني.