الفيضانات تغلق مدارس وتوقف الدراسة عبر الولايات المنكوبة
أجبر التساقط الكبير للأمطار بالولايات الغربية والوسطى، في وقت قصير، التلاميذ والأساتذة على وقف الدراسة، نظرا لاستحالة التحاقهم بمؤسساتهم التربوية، أمس، بسبب فياضان الوديان الذي أدى إلى قطع الطرقات بشكل خطير. غير أن التلاميذ الذين تمكنوا من الوصول إلى مدارسهم، قد تم إخراجهم بصفة مستعجلة، بسبب مياه الأمطار التي غمرت الأقسام. في حين أعلنت ولاية تلمسان حالة طوارئ، نظرا لعدم تمكن التلاميذ من التنقل إلى مدارسهم، خاصة بالمناطق الواقعة بالمنخفضات ومحاذية للوديان.
وأوضح الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لــ”الشروق” إن الوديان قد فاضت بالعديد من الولايات، بسبب التساقط الكبير لكميات الأمطار بالولايات الغربية والوسطى، ما أدى إلى قطع الطرقات، وعليه فلم يتمكن التلاميذ والأساتذة من الالتحاق بمؤسساتهم التربوية، سواء تعلق الأمر بالابتدائيات أو المتوسطات وحتى الثانويات.
وأضاف مسؤول التنظيم بالنقابة أنه حتى التلاميذ والأساتذة الذين تمكنوا من الالتحاق بمدارسهم، لم يتمكنوا من متابعة تدريسهم بصفة عادية، ما اضطر رؤساء المؤسسات التربوية اللجوء إلى إخراج التلاميذ من أقسامهم، نظرا لأن مياه الأمطار قد غمرت المؤسسات وبالتالي يستحيل التمدرس بها.
وفي السياق نفسه، أشار قويدر يحياوي، أن الولايات التي تضرر تلاميذتها بشكل كبير من التقلبات الجوية والتساقط الكبير في كميات الأمطار، أدى إلى تعطل الدروس بمؤسساتهم التربوية، ويتعلق الأمر بولايات سعيدة، بحيث اضطر مديرو المدارس إلى إخراج التلاميذ من أقساهم، صبيحة أمس، حفاظا على سلامتهم، خاصة بعدما تم تسجيل سقوط الجدار الفاصل بين متوسطة وثانوية بدائرة عين الحجر. وكذا بالبيض، بحيث أدت الفياضات إلى قطع الطرقات، ما أدى إلى استحالة التحاق الأساتذة والتلاميذ بأقسامهم. وأما بولايتي تيارت وتسمسيلت فرغم التساقط الكبير للأمطار، غير أن التلاميذ قد تمكنوا من التمدرس بصفة عادية، بسبب تدخل السلطات المحلية بسرعة، بحيث قام أعوان الحماية المدنية بفتح الطرقات بالبلديات المعزولة، التي سهلت عملية التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التربوية. لكن بولايات وهران، سيدي بلعباس، ومعسكر، فقد غمرت مياه الأمطار أقسام العديد من المؤسسات التربوية حتى بوسط المدينة، بحيث تم إخراج التلاميذ بصفة مستعجلة. بمدارسهم.