-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمره‭ ‬22‭ ‬سنة‭ ‬ومحكوم‭ ‬عليه‭ ‬بـ‭ ‬23‭ ‬سنة‭ ‬سجنا‭ ‬وجنايات‭ ‬تلاحقه

القبض‭ ‬على‭ ‬المجرم‭ ‬‮”‬جاجا‮”‬‭ ‬وفي‭ ‬حوزة‭ ‬ملفه‭ ‬الجنائي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬جريمة‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 3828
  • 2
القبض‭ ‬على‭ ‬المجرم‭ ‬‮”‬جاجا‮”‬‭ ‬وفي‭ ‬حوزة‭ ‬ملفه‭ ‬الجنائي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬جريمة‭ ‬

تمكنت‭ ‬الفرقة‭ ‬الجنائية‭ ‬التابعة‭ ‬للمصلحة‭ ‬الولائية‭ ‬للشرطة‭ ‬القضائية‭ ‬بعنابة‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬حد‭ ‬لنشاط‭ ‬مجرم‭ ‬خطير‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬زرع‭ ‬الرعب‭ ‬والخوف‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬ولاية‭ ‬عنابة‭ ‬وما‭ ‬جاورها‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬كاملين‭.‬

  •  ويتعلق الأمر بحسب مدير الأمن الولائي بالمجرم “م.ج.م” المدعو “جاجا” البالغ من العمر 22 سنة، والذي تم توقيفه على مقربة من وادي الصفصاف على إثر كمين محكم نصبه أفراد الفرقة الجنائية، وتم الاستماع إليه في محضر على مستوى مركز الأمن الحضري الثامن قبل إحالته أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة ومباشرة التحقيق الجنائي المعمق والاستماع إلى عديد الضحايا الذين أوقع بهم هذا المجرم الخطير القاطن بمنطقة سيدي حرب، والذي ارتكب منذ 2007 عددا من الجرائم المتعلقة بانتهاك حرمة المساكن وتخريب ممتلكات والسرقة الموصوفة، بالإضافة إلى عدة جنايات وجنح تتعلق بالضرب والجرح العمدي واستعمال السلاح الأبيض، وتم إلقاء القبض عليه وإدانته عام 2007 بالحبس النافذ لمدة 6 أشهر .. وفي عام 2010 عاد إلى النشاط الاجرامي وتمكن خلال عامي 2010 وبداية 2011 من ارتكاب عدة جرائم خطيرة تتعلق أساسا بجناية السرقة‭ ‬الموصوفة‭ ‬وتكوين‭ ‬جمعية‭ ‬أشرار‭ ‬وجناية‭ ‬الحرق‭ ‬العمدي‭ ‬وتحطيم‭ ‬ملك‭ ‬الغير‭ ‬وحيازة‭ ‬سلاح‭ ‬أبيض‭ ‬والجرح‭ ‬والضرب‭ ‬وانتهاك‭ ‬حرمة‭ ‬منزل‭ ‬والسرقة‭.‬‮ ‬وصدرت‭ ‬في‭ ‬حقه‭ ‬عدة‭ ‬أوامر‭ ‬بالضبط‭ ‬والإحضار‭ ‬وأخرى‭ ‬بإلقاء‭ ‬القبض‭ ‬عليه‭..‬
  •   كما أدين المتهم بعدة أحكام تتعلق بانتهاك حركة منزل، وصدر في حقه حكم يقضي بحبسه 4 سنوات وأخرى بـ3 سنوات، بالاضافة إلى قضايا أخرى مكيفة كجنايات وجنح سيتم الكشف عنها بعد مزاولة التحقيق الجنائي المعمق والاستماع إلى الشهود والضحايا الذين يعدّون بالمئات. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • mimi

    22 عاما فقط
    لم يقتل أحدا و الحمد لله, فربما سيخفف عنه الحكم ليبدأ حياة جديدة له الحق فيها
    فما يزال المرء في سعة من دينه ما لم يمس دما حراما
    مثل هؤلاء يحتاجون رعاية نفسية تساعدهم في محاربة الإدمان على الجرائم لا إلى لعبة (سجن-حرية)

  • بدون اسم

    الحمد لله انه لم يقتل احد, قد تكون ظروفه الاجتماعة هي التي اجبرته علي ذلك