-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤول عن غلق جسريْ اسطنبول

القبض على انقلابي بارز داخل خزانة ملابس

الشروق أونلاين
  • 7232
  • 8
القبض على انقلابي بارز داخل خزانة ملابس
ح.م

أوقفت الشرطة التركية الجمعة، العقيد الركن “معمر. أ” الذي كان مكلفاً من قبل الانقلابيين بإغلاق جسري مضيق البوسفور واللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول.

وأفادت مصادر أمنية للأناضول، أن المتهم “معمر. أ” تم توقيفه في منزل أحد أصدقائه بقضاء مراد باشا، بولاية أنطاليا جنوب تركيا، وهو مختبئ في خزانة للملابس.

وأشارت المصادر إلى أنَّ السلطات الأمنية حدّدت هوية العقيد، بواسطة المراسلات التي جرت بين الانقلابيين عبر تطبيق “واتس آب” والتي حصلت عليها الشرطة التركية عقب الانقلاب الفاشل مساء الجمعة 15 جويلية.

ومن الجمل التي كتبها “معمر. أ” في محادثات “واتس آب” مع الانقلابيين “هناك اشتباكاتٌ في كوليلي (ثانوية عسكرية في منطقة أوسكودار بإسطنبول) سنطلق النار على المجموعة”،  و”هل يمكن النظر في إجراء طلعة جوية فوق الجسر الثاني؟”، و”أصبنا أربعة أشخاص أبدوا مقاومة في جنغل كوي. لا توجد مشاكل”.

وفي المقابل، تظاهر آلاف الأتراك مساء الخميس على جسر البوسفور في اسطنبول للتعبير عن دعمهم للرئيس رجب طيب أردوغان والاحتجاج على الانقلاب الفاشل عليه.

وهتف الحشد الذي رفع مشاعل وأعلاما، اسم أردوغان. كما رفع لافتات كتب عليها “نسهر على الوطن” و”توقعوا (الانقلابيون) كل شيء إلا المصير”.

وقُطعت حركة السير اعتبارا من الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش ونُشرت قواتٌ أمنية كبيرة على أحد الجسرين اللذين يربطان بين ضفتي البوسفور.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، 15 جويلية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” المعروفة بـ(الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجاتٍ شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجَّه المتظاهرون الأتراك بحشودٍ غفيرة اتجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    فعلاً الفهم السقيم يظهر في تعليقك وإستخفافك بعقول الناس من بعيد كما يفعل أردغان ومن ولاه - كما يقول المثل دودو من عودو
    أنت جاي تفهم عليا هههه
    عيش تشوف..!

  • سعدون دندون

    ولله العظيم مسرحية ولغة الأرقام صالحة للتزوير - لكن لغة الحدس الفكري بالبصيرة لا يمكن تزويره - وللأسف حتى الضباط الذين راحو ضحية هذه المسرحية لا ينفي بأنها مسرحية واقعية لبد أن يقع فيها أحدهم ضحية و ضحايا ...

  • مسعود / بسكرة

    مسرحية ،بارك الله فيك على التحليل الاكاديمي هههههه.
    مسرحية تزلزل العالم ، ويبيت الكل واقفا على رجل واحدة .
    مسرحية تفرح السيسي واسرائيل وروسيا وايران ، ثم تحزنهم عندما فشلت.
    مسرحية ، يموت فيها 100 من أرقى الضباط.
    مسرحية ، يموت فيها 265 مواطنا ، ويغلق فيها المجال الجوي والبحري.
    مسرحية،لماذا لا تدعوا بقية الرؤساء العرب للقيام بها ، وان يأخذوا فيها دور البطولة ، ويكون الجيش هو الكومبارس ، وانت المخرج .
    مسرحية في دولة اقليمية عظمى ، 16 في الاقتصاد العالمي.
    تعلم لغة الارقام وتشجع. واذكر لنا اسمك فقط.

  • بدون اسم

    تبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لك الفهم السقيم خليكم في همكم.

  • abdelkader

    نحن مع أوردغان سواء كان الإنقلاب تمثيل أو حقيقة , موتوا بغيضكم ولتشربوا ماء البحر

  • مراد

    لست ادرى فى اي عالم تعيش....!
    إنسان وطني يحب شعبه ، لا يسرق ولا ينافق...بفضل العمل الجبار الذى قام به، وفر للشعب الحياة الكريمة وأصبحت الأمة التركية فى مصاف الدو ل المتقدمة......ان لم تكن صريحا مع نفسك فالسيسى فى مصر مثلك المفضل على ما تقول

  • بدون اسم

    وهل الذي ينوي الإننقلاب على الجيش غبي إلى هذه الدرجة - واضح أنها عملية إنقلاب أردغانية لتصفية كل خصومه و يبق فيها وحده ، لهذا أراد أن يعدمهم كلهم لولا التهديد الأروبي لأردغان وتذكيره بإحترام المبادء الديمقراطية
    هذه المرة لم تعجبني الحلقة الفكاهية أطلاقاً
    والسيناريو سخيف جداً

  • بدون اسم

    سبحان الله كان يمني النفس بحكم بلاد بحجم تركيا وفي الاخير حكم الخزانة وانتهى امر الطماع او الخائن للامانة