-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد غلاء أسعار المنتجات والخدمات بطريقة شرعية وغير شرعية وثبات الرّاتب

القدرة الشرائية للجزائريين انهارت بـ 50 بالمائة

الشروق أونلاين
  • 5547
  • 19
القدرة الشرائية للجزائريين انهارت بـ 50 بالمائة
ح.م

استقبل المواطنون خبر زيادة أسعار النقل بتذمر كبير، فالزيادات تتوالى سنة بعد أخرى وفي جميع القطاعات، في وقت لم يعرف فيه الرّاتب الشهري للموظف أي زيادة، والظّاهرة تهدد بحدوث انهيار رهيب في القدرة الشرائية للجزائريين، لأكثر من 50 بالمائة.

بعد الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية، سواء بطريقة شرعية أم مشبوهة، ثم ارتفاع أسعار المنتجات الكهرومنزلية والهواتف النقالة، وقيمة استهلاك الكهرباء، والزيادة في أسعار الوقود، ستدخل الزيادات المقررة في تسعيرة النقل الحضري والنقل بالطاكسي، حيز التنفيذ هذا الأربعاء… فالزيادات المتوالية تحولت إلى مصدر قلق للمواطنين، المتخوفين من انهيار قدرتهم الشرائية، واضطرارهم مستقبلا إلى التخلي عن كثير من الضروريات التي ستتحول إلى رفاهية إذا ما استمر الوضع على حاله، وفي حال لم يرتفع الأجر الوطني القاعدي.

وبخصوص الزيادة في أسعار النقل، وصف رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، زرناجي محمد، في اتصال مع “الشروق”، الزيادات بـ “الرّمزية” التي لن “يشعر” بها المواطنون، حسب تعبيره.

وأوضح أن سيارات الأجرة التي تشتغل بالعدّاد، سيبدأ فيها تشغيل هذا الأخير انطلاقا من 23 دج بدل 20 دج، أما الطّاكسي الحضري فسيبدأ السعر انطلاقا من 25 دج بدل 20 دج، أما سيارات الأجرة بين الولايات، فستطبق الزيادة التي أقرّتها وزارة النقل منذ 2012، فحسب المتحدِّث “بعد تعليمة رفع أسعار سيارات الأجرة في 2012، قررنا تطبيقها تدريجيا، حيث سترتفع التسعيرة انطلاقا من 15 جانفي بـ 100 دج، فمثلا سعر الخط الرابط بين العاصمة ووهران، بعدما كان 1150 دج سيصبح 1300 دج”.

فيما أكد رئيس اللجنة الوطنية لسيارات الأجرة، جمعية الناقلين بسيارات الأجرة، إبراهيم آيت الحسين، أن عملية الزيادة في أسعار النقل لم تتوضح بعد، حيث لم تشرح وزارة النّقل كيفية تكييف العدّادات مع التسعيرة الجديدة، وهو ما ينتظره أصحاب سيارات الأجرة.

إلى ذلك، أكد الخبير الاقتصادي كمال رزّيق، أن القدرة الشرائية للجزائري في انهيار كبير، سواء من ناحية القيمة الاسمية أم الحقيقية منذ 2005، من خلال انهيار أسعار الصّرف، والتضخم، وانهيار قيمة النقود، زيادة على الغلاء في جميع الأسعار والخدمات زيادة مشروعة عن طريق قانون المالية أو زيادة مشبوهة من التجار وأصحاب المؤسّسات الصناعيّة.

وما يستغرب له محدثنا، أنه في وقت ترفع فيه الدولة الأسعار بدينار أو دينارين، يرفعها التجار بأكثر من 20 دج، أي بنسبة بين 20 و75 بالمائة في الأسعار، “وهذا أمر غير مقبول إطلاقا، في ظل غياب وزارة التجارة”، يقول رزيق، فالأسعار غير المشروعة ترتفع دائما انطلاقا من شهر أكتوبر ثم تتضاعف في بداية السنة الجديدة.

والظاهرة جعلت محدثنا يصف الراتب الشهري للموظف بـ “المقاوم أو المجاهد”، متسائلا: “كيف تعيش عائلة راتبها 20 ألف دج شهريا؟”، وهو ما جعله يتوقع ظهور طبقات في المجتمع تكون تحت خط الفقر، بعد انهيار قدرتها الشرائية إلى قرابة 50 بالمائة.

وقيمة المرتب الذي يضمن للمواطن العيش بطريقة “عادية”، يقول الخبير، “لا بد من أن يساوي أو يفوق 80 ألف دج شهريا، أما إذا أردنا العيش حسب توصيات منظمة الصحة العالمية وبقدر قليل من الرفاهية فلا يقل الراتب عن 200 ألف دج”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • القانع

    لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ضاعفوا الأسعار فإن رزقي في السماء حتى ألق رب السماء

  • نصيرة/بومرداس

    علاه كانت عندنا قدرة شرائية باه تنهار من بكري منهارة

  • بدون اسم

    تمتعت وحدك حنا ما تمتعناش شبعنا الميزيرية

  • Auressien

    إنهارت على الفقراء و ذوي الدخل البسيط . أما ذوي الدخل العالي و ذوي الأجور و منح التقاعد العالية لا يشعروا بشيء ، يشترون كل شيء و بأي ثمن فيرفعون بذلك الأسعار و يصعبوا العيش على الفقراء . مشكلة الفوارق الكبيرة(و الغير مبررة في جل الحالات لأن لا فضل أحد على أحد في هذا البلد طالما البترول هو الذي يضمن الأجور للكل و ليس مهارة أو كفاءة أو وضيفة ذوي الأجور العالية) في الأجور مشكلة كبيرة لا تدرك الحكومة إنعكساتها السلبية على الفقراء

  • بدون اسم

    لا دم ولا هم يحزنون السكرالمدعوم عندنا يبيعه ربراب في الخارج ب 45دينار والفاهم يفهم

  • بدون اسم

    انت من تمتعت وحدك الا ترى الفقراء على قارعة الطريق
    هل تكفي 18000 دينار لمصاريف عائلة لا تكن انانيا وتفكر في نفسك
    نحن لحمة واحدة اذا تعثر واحد منا لعنا جميعا ......

  • جمال الدين

    أظن أن الجزائر ستتحول إلى أنغولا ثانية في إفريقيا : أنغولا هي من بين الدول الإفريقية الأكثر غلاءا في العالم ، الأسعار جنونية، متطلبات الحياة أغلى مما يتصور العقل ، ارتفاع معدل الجريمة و السرقة و القتل لأسباب ارتفاع المعيشة ، لا أحد يستطيع المبيت في فندق ، لا أحد يستطيع ركوب طاكسي أو حافلة أو السفر ، لا أحد يستطيع زيارة طبيب ، لا أحد يستطيع تناول وجبة في مطعم , الغلاء الجنوني للحياة , فالسؤال المطروح هل فكرت حكومة سي أويحي بسياساتها المتبعة في أن تتحول الجزائر إلى أنغولا ثانية في شمال إفريقيا ؟

  • الغريب

    ارجي ان تصل الزيادة الي 500% لاننا لسنا من يحق له العيش فوق الارض و بزقة خير منا و لكن لنا لزان زرافة طويل و نتكلم و ننقص من قيمة الشعوب الاخري و نقول دائما نحن خير منهم و نبدء بسرد الماضي و لكن الحاضر هو الاساس و لا نسوي حتي بزقة و الواقع هو الذي يتكم عنا و ليس غيرنا.عيوبي لا اراها و عيوب غيري اركض وراها.

  • azza

    لقد تمتعنا طويلا بخيرات البلاد وبنينا بيوتا لم نكن نحلم بها واصبحت البيوت باربعة سيارات وووو شيء من الصبر ونعود في حياة افضل. لا تقارنوا الجزائر بمصر والسودان وتونس .. نحن احسن منهم الف مرة . تحياتي للسيد ايحيى والطاقم الحكومي وفقط نريد سيارات باسعار معقولة.

  • الوحداني

    نتمنى ان يستمر دعم الدولة للمواد الأساسية و سننسى الياؤورت .

  • بن سعيد

    عجيب أمرك و كأن قضية الهوية أمر هين،ألم تسمع لقول الرسول صلى الله عليه و سلم:ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري ،ألا تعرف آراء المشارقة في الجزائريين؟أما احتقار اللّغة ألم تعلم أنها من آيات اللّه،تستهزئ بها،أمّا قضية القبائل،يا أخي ناضل كما ناضلوا،

  • بدون اسم

    الراعي يفعل بماشيته ما يريد

  • غاني

    الله لا تربحكم

  • ali

    سياسة تفقير الشعب

  • مجيد

    الدولة قلمت بترسيم 12 يناير كعطلة رسمية وكذا النشاء اكاديمية لتعليم الامازيغية عفوا القبائلية وتدريسها بالقوة لاناس لايرغبون فيها اليس هذا انجاز تاريخي ستتذكره الاجيال وسيساهم في تحسين القدرة الشرائية للمواطن وتحسين ظروفه المعيشية اما طلبة المدارس العليا فقد نساهم معالي الوزير الاول لانهم يهتم بطلبة القبائل فقط حيث اصدر لهم قرار بتوظيفهم بينما طلبة العليا للاساتذة لا يتم توظيفهم رغم ان لهم اولوية في التوظيف الف شكر للذين يريدون اعادة الجزائر الى القرون الوسطى ومثال الاكراد مازل شاهدا على ذلك

  • abdou

    إلي أين إلي متي ؟ الراتب الشهري المعدل 35000دنار عند العمال و3000 دنار عند فئة الباطالين من الشباب وصفر 0دينار عند الآخرين أفقر شعب ويقولون زيادات خفيفة في االأسعار . لا يدرون أصحاب الراتب 40 مليون شهريا من دون حساب الإمتيازات الأخري إنه لا يشعر بما يعاني الشعب .شعب محروم من اللحم والفاكهة و بعض من الخضر من غير أن نتكلم علي ملابس وأحذية و تكاليف التدريس لمن له أولاد .الشعب الوحيد اللذي يخاف من حلول الأعياد والمناسبات . شعب حزين إلي يوم الدين أرفع راسك يا ابا

  • ابو الفتوح

    السلام عليكم بصراحة لا اصدق لاهذا ولا ذاك كلكم وجهان لعملة واحدة وكلما لا يوجد ممثل حقيقي وحر لنقابة او جمعيات اجتماعية او نواب الشعب احرار يدافعون عن هذا الشعب المحقور والمقهور وتائه في غابة مليئة بالوحوش ادمية تمص دم هذا الشعب منذ عقود لا احد منكم قال كفى ولا للظلم لا للحقرة اذا على الشعب الجزائري ان ياخذ القرار لوحده سلميا والخروج الى الشارع و ياخذ حقه كامل بدون وسيط لانكم تجرون وراء الغنائم والرشوة بعتم ضمائركم للنظام اشتراكم بثمن بخص وتاريخ سيذلكم والشعب لن يرحمكم وايام بيننا .

  • ملاحظ

    الغلاء الفاحش والزيادات التي تنفجر وتواصل ارتفاعها لتتآكل في الاجور وتقضي تدريجيا في القدرة الشرائية سببها سبب الدولة الفاسدة التي منذ 3 سنوات بسياساتها "التفقير وشد الاحزمة" مع قرارتها الاقتصادية الاعمى مبني على نهب والاستغلال وريع النفط لم تقم بتنمية البلاد ولا بتطوير القطاعات التي اهملتها ولا قامت بوقف البارونات والسماسرة والمستوردين السراقين الذي هم سبب التهاب الاسعار وسبب الاحتكار بل تدعهم وتعطيهم المشاريع نحن في 2018 واصبحنا اغلى دولة معيشية من اسبانيا وبرتغال وتساعدها الانهيار الصرف

  • KAMEL

    وهل حكومة اويحي تهمها القدرة الشرائية للمواطن...يهمها فقط الحلول السهلة وهذا برفع IRG و TVA على شيء و اعفاء اصحاب المال من دفع الضريبة...ما اغبى هذه الحكومة ان كانت لا تدري ان ما تفعله سيؤدي الى انفجار اجتماعي وشيك فهذا امر خطير وان كانت تتعمد ذلك فاننا نسلم امرهم لله ...يا رب استر