-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أقواس

القراءة والصيف ورمضان

أمين الزاوي
  • 7985
  • 33
القراءة والصيف ورمضان

ماذا يقرأ الجزائري في الصيف؟ وهل يقرأ الجزائري أصلا في الصيف؟قدم في الماء ورأس بين صفحات كتاب، مع كل صيف تسكننا هذه الصورة. ولنا بحر ولنا شاطئ بطول ألف وأربعمائة كيلومتر، ولنا شمس من أجمل شموس الله.

  • تحت سماوات الله الأخرى، يرتب الناس عطلهم ترتيبا، بدءا من ضبط الميزانية مرورا بضبط الوقت ووصولا إلى “القراءة”. فكما تترتب يوميات العطلة تترتب معها كتب القراءة. فيقال “قراءة الصيف” و”كتب الصيف”.
  • تحت سماوات الله الأخرى وقبل حلول الصيف، تتحرك الآلات الطابعة لتخرج للقارئ كتبا خاصة بهذا الموسم. فالناشرون الألمان يتسابقون على نشر الروايات كبيرة الحجم، وكأنما القارئ يقيس أيام عطلته بعدد صفحات الكتاب الذي يقرأه.
  • ولدور النشر الفرنسية تقاليدها أيضا، فمع حلول شهر جوان من كل سنة تتنافس هذه المؤسسات على نشر روايات الصيف، فكما لـ “سبتمبر” دخوله الأدبي فإن لشهر جوان تقليد “الصيف الأدبي” أو “الخروج الأدبي”. ويركز الناشر الفرنسي على كتب تتميز بطابع “التسلية” كتلك التي تمس “ذكريات الأسفار” أو “مذكرات الشخصيات” أو “روايات الحب” أو “الروايات التاريخية” أو “الروايات البوليسية”. فالناشر الفرنسي كما الناشر الألماني يعرف جيدا قارئه ويعرف فصول القراءة وجغرافيتها. فللكتاب دورته السنوية.
  • تحت سماوات الله الأخرى لا تخرج الأسرة لعطلتها، إلا وقد حضّرت في برنامج “خرجتها” الصيفية مؤونتها لـ “قراءة” الأطفال. فلا تكتمل المتعة بالبحر والرمل ورؤية القمر المعلق في السماء المفتوحة، إلا إذا ضمنوا للرأس الصغير ساعاته بين الكتب. وتفهم دور النشر ذلك جيدا وتحضر لذلك جيدا.
  • وتحت سمائنا نحن، وعلى شواطئنا أو ما تبقى من هذه الشواطئ، حيث الرمل الذهبي لم يسلم ذهبه من سرقة تجار الرمال وبيعه لمؤسسات البناء، شواطئ أو ما تبقى منها، حيث تصب مجاري المياه العفنة الملوثة في ما تبقى من مائها  الأزرق، مائنا للسباحة. هكذا يتدفق الناس بشكل فوضوي وتبدو العطلة وكأنها أيام غامضة ومشبوهة أو مسروقة. إن الشعب الذي لا يحترم أيام العمل لا يعرف طعما لأيام العطل.
  • وتحت سمائنا، يبدو الصيف هذه السنة بطعم آخر، إذ يجيئنا هذه المرة محملا برمضان الكريم. فبعد أيام قليلة سندخل طقوس هذا الشهر بما بقي فيه من طقوس جميلة نسحبها من أيام الأجداد وبما فيه من وارد زحف عليه من ثقافة الاستهلاك والجشع والمنافسة غير الصادقة.
  • وتحت سمائنا قَبْلا، كان الاستعداد لرمضان بالقراءة، فمن أول أيام شهر شعبان يشرع الناس في بيوت الله بقراءة مجموعة من المتون، كانت للمساجد طقوس احترام الكتب، ففيها ومنذ أول يوم من شعبان يبدأ الكثيرون في قراءة “شرح خليل”، قراءة جهرية. يستعيد فيها الناس التفسير والتاريخ وسير الأولين. وفي هذه الطقوس ما يؤكد بأن القراءة، كانت طقسا من طقوسنا، طقسا من طقوس مؤسساتنا الدينية.
  • وفي البيوت كانت الأسر تستعد لاستقبال رمضان بشراء مجموعة من الكتب وعلى رأس ذلك اقتناء نسخة جديدة من المصحف الشريف، ولكن القراءة في رمضان لم تكن تتوقف عند القراءة الدينية فقط، ففي رمضان أذكر في ما أذكر أنني قرأت جميع كتب السلسلة التاريخية لجورجي زيدان وفيه قرأت بعض كتب أحمد أمين “فجر الإسلام” و”ضحى الإسلام” و”ظهر الإسلام” وقرأت “الفتنة الكبرى” لطه حسين، وقرأت كتبا باللغة الفرنسية كروايات إميل زولا وفيكتور هيغو. ومثلي كان أبناء عمومتي والآخرون من الجيران يقرؤون كتبا أخرى. وكنا نتنافس في القراءة ونستعيد مع بعضنا البعض بنوع من التنافس والافتخار والتباهي ما قرأناه.
  • تحت سمائنا اليوم، وصيفنا برمضانه وشمسه يزحف، ها هو على بعد خطوات من باب بيوتنا، على بعد أيام قليلة، فيا ترى ما الذي يحمله لنا؟ لقد تغيّر العالم كثيرا كثيرا، وهذه سنة الحياة ما في ذلك شك، ولكن يفترض أن يكون التغير نحو الإيجاب، نحو الأفضل. ها هو رمضان يقترب ونحن نحاصر بوابل من مطر إشهار عن مسلسلات رمضانية؟؟؟ لقد أصبحت ثقافة رمضان هي ثقافة المسلسلات، مسلسلات تطبخ على نار سذاجة أو غباء المشاهد العربي. يزحف شهر رمضان في سيل جارف من الإشهار عن مسلسلات في الحب والخيانات والانتحار واللهو وما يقاس على ذلك. لقد أصبح رمضان فرصة ذهبية بالنسبة لشركات إنتاج تليفزيونية تتنافس وبشراسة للاستثمار في ثقافة الاستهلاك. شركات راكمت الأموال على حساب الفراغ الذي يعيشه الإنسان العربي والمسلم في رمضان، حيث الوقت يصبح بدون معنى ولا قيمة.
  • إذا كان جشع التجار قد حوّل رمضان إلى فرصة للانقضاض على جيوب الناس، فإن الشاشات التليفزيونية قد انقضت ثم قضت على ثقافة العمق، وعممّت علينا ثقافة الاستهلاك وبالتالي قضت على آخر بقايا ثقافة الكتاب والقراءة.
  • [email protected]
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • هند الجزائرية

    شكرا جزيلا على هذا الطرح لكن نقول فالناشر الفرنسي كالناشر الالماني وليس كما وان كنت انا على خطا فارجو التصحيح واقناعي من فضلكم وشكرا

  • كاتب

    طبعا القراءة في ازمة والفكر في تدهور والثقافة مثقوفة اذا كان ائمة الثقافة الزاوي وخليدة قد صلى الجزائريون الجنازة على الثقافة مع ائمتهم وحفروا قبرها معهم رحم الله الثقافة
    وفي نفسي سؤال عسى ان يجيبني كاتب هذه الموعظة المشيخية ,هل يكون احد قتلة الثقافة وحافر قبرها باكيا صادقا عليها؟؟؟ ,ثم بصريح العبارة هل واعظنا اليوم مثقف ويعرف طعم الثقافة وذوقها حتى يعظ الناس بها ويقيم لهم مجلس عزائها.؟؟؟ نرجو الجواب

  • خدوج

    أنا كنت طالبة لديك في معهد اللغة العربية بوهران دفعة 1992 و اعترف انني حين كنت اسمع محاضراتك ادرك ان القراءة لا تغيب عن شعب الا غاب عنه الارتباط بالحياة كما احب ان اعرف اخواني القراء لعمود الدكتور الزاوي اننا تعلمنا منه و نحن طلبة في الجامعة ان نقرا بمحبة لا برياء : بالمناسبة يا استادي انا اليوم استادة للغة العربية بالثانوي و اقول لتلاميدي ما كنت تقوله لنا اكثروا القراءة لتعلموا انكم لا زلتم احياء : تحياتي

  • ق

    أسئلة ثلاث مختصرة...
    "شرح خليل"، قراءة جهرية. يستعيد فيها الناس التفسير والتاريخ وسير الأولين

  • constantinoise

    salam
    a constantine il n'ya plus de bibLiotheque ouverte pondant ete c'est bizar ds la ville de ibn badis WALA H TRES BIZAR ou est le ministere pr voir les centre culturel de constantine EL KALIFA OU MALK HADAD el les coùpares avec le CCF de constantine

  • labib

    on ne lit plus;on ne mange plus,on ne bois plus on ne voyage plus,on n eprouve aucun plaisir a vivre

  • bounoua fatima zohra

    barak alaho fikom el kiraa hiya ghidaa aroh

  • يحي 30/ 07/2010

    قال الشاعر "أبو الطيب المتنبي" والذي لا يحبه الدكتور"أمين الزاوي":
    أعز مكان في الدُنى سرج سابح***و خير جليس في الأنام كتاب
    شكرا دكتور على هذا الموضوع المليئ بالشجون و الهموم،
    الذي يؤرق النخبة و علية القوم(و أنت منهم)،و يجافي منطق الصواب و الحق عند أولي النـُهى و أهل العلم و يوسع شقة الخلاف بين مُصطلح "أمة إقرأ" و مُفتضح "أمة ناموا و لا تستيقضوا"،إنها القراءة التي أصبحت غريبة بين أهلها و أضحت نشازا في عقر دارها و أمست صفحة صدئة من فرط الوحدة و الوحشة و باتت مثل أهل القبور،و هي تشكو إلى الله قائلة:
    ما للديار أصبحت لا أهلها ****أهلي ولا جيرانها جيرانـي....
    منذ فتحت عيناي على هذا العالم العجيب في أسراره و مكنوناته،و بصرت نور هذا الكون الفسيح و المتلاطم في ذخائره و زخائره،لم أشاهد و أسمع إلا كلمة كتاب أو كراس أو مجلة أو مصحف أو نسخة أو قلم،فقد كانت أمي رحمها الله تحكي كيف كان أبي ينام و الكتاب بين يديه،كيف كان يستلقي على ظهره أو يضطجع على جنبه أو يمشي سائرا حاملا كتابا
    أو كراسا يلتهم ما يحويه أو يكتب ما يستهويه،و حين بدأ الوعي و الإدراك يدب بين عقلي و قلبي أخذت أفعل مثل الكبار،
    حيث أتذكرحين كنت أراقب أبي حين يخرج إلى العمل، فـأبدأ بالعبث بمكتبته التي كانت أغلى عنده من الكنز و أحرص إليه من قرة عينه،لم أكن أبغي إلا أن أصير مثله أحمل كتابا
    و أطوف به الغرفة كما يطوف الحاج بالبيت العتيق ،و أستلقي على ظهري و هو في يدي مثلما يفعل المقبل على الإمتحان حين
    يستبد به التعب و يحاصره الوسن، فيبقى لسانه يتمتم بما في جنبات الكتاب و عيناه غارقتان في بحر من الأحلام...
    يوما، جاء أبي من سفر طويل،و بعد أن استراح من وعثائه، يمم وجهه قـِبـَلَ مكتبته ليتفقدها و إذا به يصدم لما رأى و يوجم لما وجد،كتبه مبعثرة و مجلاته القديمة في غير موضعها، فيفزع إلى أمي لمعرفة من عبث بكنزه و من طاف بمكتبته فجعلها كالصريم،و حين يعرف الفاعل أدرك أنا أن العقاب آت لا محالة،فكان يضربني حتى تبقى آثاره على ظهري و بقايا جسمي أياما و ليالي(كان سني آنذاك بين الثامنة و العاشرة)...
    أتذكر أول كتاب وقع في يدي كان حول "طرق تحرير المقالات
    وإنشاء التعبير"(لكاتب سوري أظن،و كنت أقرؤه و أحمله خلسة في محفظتي )،كان كتابا نادرا يستعمله معلمي اللغة العربية زادا و سندا في تحضير دروسهم واختيارالمواضيع في حصص القراءة الموجهة و التعبير الشفوي،و حين رآه معلمي طلب مني إعارته له فكان له ذلك، لكن الرياح جرت مرة أخرى بما لا تشتهي السفن،التقى معلمي بأبي صدفة و طلب منه أن يبيعه إياه،فاندهش أبي الذي عرف بعد ذلك أنني مازلت أعبث بمكتبته و تجاوزت الحد بإخراج بعض نفائسها و تسريبها إلى الغير،فأخذت جزائي للمرة الثانية لكنه كان رحيما بي هذه المرة ، لا أدري لماذا؟...
    ثان كتاب وقع في يدي( و لم أع الدرس بعد،لكن سني آنذاك سمحت لي بأخذه من مكتبة أبي، 14 سنة تقريبا) كان "تأملات في الدين و الحياة" الطبعة الأولى بأوراقه الصفراء ، للعلامة المجدد الشيخ"الغزالي" رحمه الله و رضي عنه،حيث كنت أقرؤه و ألتهم فصوله فصلا فصلا،حتى أنهيه، أحسست و أنا أتجول بين حدائقه الغناء أن روحي تسبح في بحر من المعاني الدقيقة و الألفاظ الجليلة و العبارات الجزلة و الأدب العف الرصين...
    رائع هذا الأديب الكبير "الغزالي"،غزاليُ هذا العصر(كما وصفه صديقه ورفيق دربه القرضاوي أطال عمره)،لا أدري لماذا لا يكتب عنه الدكتور الزاوي في أقواسه وهو ما هو في العلم و الأدب و الفكر و النظرة المتجددة لواقع العصر و رؤيته الثاقبة إليه،تكلم في السياسة و الإجتماع و الإقتصاد والوعي و الثقافة و الإيمان (يذكر أن مؤلفاته فاقت الخمسين إلى جانب المئات من الدروس و المحاضرات و المقالات...)
    بعد ذالك تفتحت قريحتي لقراءة المزيد من الكتب،و قد بدأت علاقتي بابي تتوطد و تتعمق بعدما جاوزت السادسة عشر من العمر، فكان كتاب"عبقريات"للأديب القطب "العقاد" رحمه الله،التالي في ولوج عالم الكتب،كان كتابا ضخما فاقت صفحاته
    السبعمائة 700 صفحة،(رغم الجدل الذي رافقه ،أي الكتاب)،تجولت في رحابه مع عبقرية"محمد" صلى الله عليه و سلم والتي ملأت الدنيا سماحة و عدلا و رحمة و شروقا و إيمانا و خلقا ووصالا برب العالمين،رب الناس أجمعين،ثم عبقرية الصديق "أبو بكر" و عبقرية الفاروق"عمر" و ذوالنورين"عثمان"و"كريم الوجه الإمام "علي" رضي الله عنهم أجمعين و غيرهم...
    توالى وصالي مع الكتب بعدها، فصرت أطلب مصروفا لأشتري بنفسي الكتب التي أحب أن أقرأ،فقد وقعت في يدي بعض كتب
    "القرضاوي"أطال الله عمره و أنا في الثانوية مثل"الحلال و الحرام في الإسلام"و"الإسلام و العلمانية وجها لوجه" و
    " مع أئمة التجديد و رؤاهم في الفكر و الإصلاح" و غيرها من الكتب،ثم تعرفت بعدها على فكر وبعض مؤلفات المفكر الإسلامي الكبير"أنور الجندي"رحمه الله التي تربو الآن على المائتين، مثل"دراسات إسلامية معاصرة" و هي سلسلة من الكتب تحدث فيها عن الإسلام و التوحيد و القرآن و الإنسان و الأدب و اللغة و العلم و الغرب و النظرية المادية و منهج المعرفة و الثوابت و المتغيرات و التراث و الفلسفة و الأصالة
    و السياسة الشرعية و الأسرة و التكامل و الإنشطارية و الإقتصاد الإسلامي و الرأسمالية و القصة و المسرح و الفن
    (أعترف لكم أنني لم أقرأ كل هذه الكنوز التي ذكرت)،هذا المفكر الكبير لا أجده في أقواس "الزاوي"،و لا في كتبه الأدبية
    و رواياته و لا في مقالاته العديدة و لا في قراءاته لمختلف الأدباء و الشعراء و المفكرين والروائيين و القصاصين،هو لا
    يعرف إلا طه حسين و أحمد أمين و جورجي زيدان و أميل زولا
    و فيكتور هيغو( و هو حر في ذلك) لكن لا أجد توازنا فيما يقرأ،
    يعني لا يقرأ إلا فكرا واحدا ولا ير إلا لونا واحدا و لا يشم إلا رائحة واحدة و لا يأكل إلا من فاكهة واحدة،مع أنه حر في ذلك
    لكن من حقي أن أخالفه الرأي و أبدي نوعا من الأسف و الخجل حول تصرفاته،ليس لأنني ضده فأنا لا أكرهه بل أقدره
    و أقدر الثقافة و المعرفة و الأدب التي يحملها في كيانه في سكناته في حركاته،و العلم الغزيرالذي يتمتع به فهو يتكلم لغتين بإتقان،الفرنسية و الإسبانية على غرار العربية الفصيحة ، و هذا الذي يكبرني فيه...
    بعد سنوات من الكد و الإجتهاد في جمع الكتب إما شراء أو إهداء أو إحرازا في مسابقات فكرية أو علمية، صارت لي مكتبتي الخاصة و الحمد لله ،لكنها متواضعة، فلا يزيد عددها عن المائة كتاب تقريبا 100كتاب،و قد كنت أحرسها خشية أن يقع معها ما وقع لمكتبة أبي حفظه الله و أطال عمره ،بسببي،لكن ماذا أقول يا ليت حصل ذلك ،فقد كان إبني الكبير(14 سنة) لا يعير اهتماما بها قط ، بل يكره حتى المرورأمامها و ينفر كلما ناولته أو اشتريت له كتابا أو مجلة فكرية أو علمية،تمنيت لو يعيد الله سبحانه و تعلى التاريخ إلى الوراء لأري إبني ما كنت أصنعه مع مكتبة جده التي مازالت إلى الآن ،رغم ذهاب جل كتبها القديمة إما إعارة أو قـِدما..
    أما قرائتي للكتب و نهمي منها فمازالت على نفس الخطى و النهج والحمد لله،ففي سفري للعمل يوميا عبر الحافلة دائما رفيقي و جليسي و أنيسي،أقرأ منه تقريبا 10 صفحات(أسميه كتاب السفر)،و في البيت كتاب آخر(أسميه كتاب البيت)الذي أنشغل معه من أجل تكوين نظرة معينة عن فكر ما أو ثقافة ما(خلال هذا الصيف فقط اشتريت حوالي 15 كتابا على رأسهم كتاب عنوانه"منهج البحث الأدبي و اللغوي"تأليف الدكتوران:عبد الكريم الرديني وشلتاغ عبود،و أنا معه)..شكرا لكم(عطلة سعيدة)
    [email protected]

  • منصور

    شكرا جزيلا يا دكتور
    لقد أحسنت في تبيين العلة ولكن لم تبين كيفية التخلص والخروج منها.
    وعندما تتكلم عن الكتب فأين هي في بلادنا.
    وكيف تريد أن ترى شعبا مثقفا واعيا يهتم بالمطالعة والبحث العلمي وبلادنا لا تهتم بنشر ثقافة المطالعة وحب الاستطلاع

  • منصور

    شكرا جزيلا يا دكتور
    لقد أحسنت في تبيين العلة ولكن لم تبين كيفية التخلص والخروج منها.
    وعندما تتكلم عن الكتب فأين هي في بلادنا.
    وكيف تريد أن ترى شعبا مثقفا واعيا يهتم بالمطالعة والبحث العلمي وبلادنا لا تهتم بنشر ثقافة المطالعة وحب الاستطلاع

  • دي يزن

    اشكر د.أمين الزاوي على حرصه الدائم على تنبيه الناس و حضهم علي المطالعة فهو يقول دائما «شعب يقراُ لا يجوع ولا يستعمر_ بضم الياء_" لكن حتى نجعل الناس يهتمون بالقراءة لا بد من تكاثف الجهود وللإعلام دور كبير في هدا الشأن
    حيث أن اهتمامه منصب بدرجة كبيرة على كرة القدم و بالمناسبة هناك مقطع في احد الأغاني الرياضية الموجهة للشباب
    يقول(حضارتنا في البالون و حتى شيء ما يهمنا......) فكيف يكون تأثير هده الأغنية على شبابنا المهووس بكرة القدم.
    ومسوءولينا ما هو دورهم؟ فوزارة الثقافة همها الوحيد الحفلات .ثم ما عدد الجمعيات التي تهتم بالقراءة و الكتاب ؟
    و اعذرني يا استاد أن أعاتبك فانا شخصيا كنت مسجل بالمكتبة الوطنية يوم كنت أنت مديرا لها فخلال عام كامل لم استطع
    أن استعير كتابا و الأسباب هي :عدد كبير من الكتب غير قابلة للإعارة،الجهاز معطل ،ثقل الخدمة ،أرشيف البحث غير تام
    و غير مرتب.و كثيرا ما كنت أتساءل عن تلك الحافلات المركونة بجنب المكتبة و التي أكلها الصدأ و قد جلبت بأموال صعبة فلتستعمل كمكتبة متنقلة و معتادين المكتبة الوطنية يكنون قد لاحظوا دلك.

  • الزعفراني

    لا ادري إن كان الدكنور الزاوي ،يقرأ تعليقاتنا،ولكن أريد أن يعرف أنني اسعر برغبة كبيرة في لقاءه لأقول له كم نحن -كشباب هذا الوطن- في ضيق من كل شئء..في تذمر من كل شئ ...من السلطة من المسؤولين اصحاب دكاكين الموت وبائعي القرف ، نحن في تذمر من شوارعنا الممتلئة بالهواء الملوق ..في حنق ..بل في مأزق...فماذا سنقرأ وعن ماذا سنقرأ ولمن نقرأ...وكيف نفرأ...واين نقرأ...يا سيدي بكم ساشتري كتابا لاقراه..رحم الله نوادي المعلمين.

  • Kamal

    السؤال المطروح: أين كتب الصيف يا أدباء الجزائر؟
    و أين كتب الشتاء أيضا؟

  • بدون اسم

    هاو الاجل مسلم

  • وليد

    شخصيا , يا سيد زاوي انا أفضل مقالك هدا عل هجاء ابن خلدون المنحرف

  • طالبة جامعية

    للاسف هناك ازمة ثقافة كبرى خاصة لدى الشباب الجزائري و الجامعي منه بدرجة اكبر بحيث تندهش ادا ماقصدت المكاتب الجامعية فتجدها خالية على عروشها و حتى ان صادفت البعض من الطلبة فاولئك اضطروا اضطرارا لاعارة الكتب لاجل بحث كلفه به الاستاد اي طمعا في النقطة و ليس رغبة منه في الارتقاءبمستواه الثقافي حيث اصبح الطالب اليوم يهتم بكل شيء الا الثقافة و كلما قصدت مكانا في الجامعة وجدت الازدحام الا في المكتبات.اليس نحن مسلمين اليس ديننا يحث بل و يامر بالعلم و الثقافة اليس اول اية من القران الكريم هي اقرا باسم ربك الدي خلق .و بغض النظر عن كل هدا هناك سؤال يجب ان نطرحه لمادا لا ناخد من الغربيين الا ما ينهانا ديننا عن فعله لمادا لا نقلده في اهتمامه بثقافة الفرد و المجتمع ككل .الفرد الاوروبي يقرا في البيت و المكتبة و الحافلة و حتى في المقهى .......باختصار الفجوة الثقافية بيننا و بينهم اصيحت تقاس بالسنوات الضوئية.السلام عليكم.

  • بدون اسم

    السلام عليكم

    أود أن أشكر الأستاذ الفاضل على هذه اللفتة لموضوع الكتاب,ولاكن كل شيء أصبح واضح اليوم,كيف بربكم أمة لا تقرأ تريد التطور و الإزدهار,نعاني كل أنواع المشاكل و المشكلة أن الوضع يزداد تعقيدا كلما مرة الأيام,والله العظيم أني أبحث عن المكتبات كل يوم و لا أجدها فكيف بالكتاب,وأصبحت الكتب ثمينة جدا حيث صار ثمنها خياليا لا تسهيلات بل تصعيبات لكي تقعد الأمة جاهلة,بينما في دول الغرب الكتب في كل مكان و حتى في أكشاك التبغ بالإضافة إلى أسعار جد جد جد جد جد منخفضة, صدرت إحصائية تؤكد أن الأمة العربية لا تقرأ سوى 3 دقائق في السنة لكل فرد,ثلاثة دقائق يا عباد الله,بلمقابل يقرأ الغرب عامتا حوالي 500 ساعة في السنة للفرد الواحد أين نحن و أين القرأة.

  • عبد الغاني غضبان

    شكرا لك يا دكتور...ودون تعليق

  • كمال

    السؤال: أين كتب الشتاء و كتب الصيف يا أدباء الجزائر؟
    أين الكتب التي يجد الجزائري فيها نفسه؟

  • العربي

    أمة إقرأ لا تقرأ ولو حدث يوما أن قرأت فلن تقرأ ما يقرأ

  • Bali Akli

    Barak allahu fika ya si Zaoui. Une vérité qui fait très mal.Nous sommes arriérés, et nous le devenons un peu plus avec le temps qui passe.Même notre façon de vivre notre spiritualité est devenue honteuse, et nous rappelle la douleureuse réalité: nous somme des arriérés récidivistes.

  • أم معاذ

    سلام ابني يقرا تقريباً ٣٠ كتاب fi الأسبوع maa الألم أن أمه يعني أنا تخرجت من جامعة خروبة سنة ١٩٨٤ قسم فلسفة.

  • بدون اسم

    شعب لا مستقبل له

  • عبد العلي

    فترة الثمانينا كانت فترة التنافس علي اقتناء مجلدات بأحجامها وألوانها المختلفة، وتفنن البعض في تزيين قاعات الاستقبال داخل المنازل حتي إذا ماطاف طائف او زار ضيف تباهي صاحب الدار أنه قارئ من رجال الفكر والقراءة، يرعان ماانقلب الوضع، أفرغت المكتبات من كتبها بيعا أو إهمالا إن كان من أرباب المال، أما خارج المنازل والعودة إلي المكتبات التي كنا نعرفها ولها الباع الطويل في مجال الكتاب وبيع الكتاب فقد تحولت إلي متاجرة أكثرها مطاعم أربعة فصولن ولكم أن تصدقوا في آخر المطاف، العزوف عن القراءة له أسبابه، القارئ يري الأمي في الابتهاج والصولجان من جاه عريض ومال وفيرومنصب كبيرلماذا يقرأ؟ هكذا نسمع يوميا والمصيبة حلت حتي عند الأبناء المتمدرسين متسائلين متهكمين مافائدة المطالعة وما فائدة القراءة وبطالة تنتظرنا ...........

  • عبد القادر

    اريد لفت انتباه سيادة الدكتور الزاوي الى ان ضعف مقروئية الجزائريين يرجع الى النموذج الذي طالما قدمه لنا ساداتنا من محتكري الثقافة في الجزائر.كيف يمكن ان تكون مقروئية و كل ما ينتجه مثقفونا نسخة سيئة لثقافة سماوات الله الاخرى? لقد قيل قديما ما ضلم من شابه اباه.علينا ان نعيد النضر الى ما تحويه دكاكين الكتب من مؤلفات عافها الفار ان يقضم منها شيئا. و هي مع ذالك تذكر بخير عند الزاوي.هذا النموذج السيئ اعطانا انطباع عن كل ما ينشر انه شاكلة ما ذكرنا.اذن وكحل لهذه لامشكلة اذا كانت للزاوي ادنا نية حسنة اتجاه تحسين مستوى المقروئية في الجزائر عليه ان يتنحى عن الحديث عن الثقافة او ان ينشر في المدائن انه كتب شيى

  • Fifo

    أتسمي الرواية أدبا ؟
    في العصر الذي نحن فيه يقرأ الإنسان كتابا لسببين:
    - ليفيده في دنياه وهذا ليس في الرواية
    - أو ليفيده في دينه وهذا ليس في الرواية أيضا
    .

  • Riad

    السلام عليكم:
    في الحقيقة و على العموم الجزائري لا يقرأ إلاّ قليلا...بغض النظر إذا كان ذلك أيام الصيف أو أيام الشتاء...سواء في شهر شعبان أو شوال أو رمضان...بعض الإحصائيات تقول بأن الجزائري يقرأ في السنة ما يقارب عشر دقائق.

    السؤال المطروح يجب أن تدرس الأسباب سيدي الكريم. لا مقالا لم يأتي بالجديد...كلنا يعرف هذا..لكن شكرا على المقال.

  • محمد

    أتذكر كلمة جميلة للعقاد قالها لما سؤل عن حبه للقراءة فقال :" أحب القراءة لان حياة واحدة لا تكفيني" ، القراءة بهذا المفهوم تجربة حياتية جديدة غير هذه الحياة التي نحياها ،هي غوص في عمق أفكار و تجارب و وجدان الكاتب .
    لا اعتقد أن الاكثرية اصبحت تهتم بالقراءة ، فنحن نعتنق يا سيدي مذهب ويليام جيمس النفعي ، القراءة بعبارة أخرى لا تسد الجوع ، ثم إن مؤسساتنا الإعلامية غائبة كليا عن نشر هذه الثقافة ثقافة القراءة ، نحن نعيش ركودا كبيرا و أزمة ثقافية رهيبة نتيجة إهمالنا لأكبر سبب ينهض بوعي و ثقافة الفرد الا و هي القراءة .
    شكرا على هذه اللفتة الجميلة منكم لأههمية القراءة و نرجو أن يرجع شبابنا إلى حضن الكتاب ففيه سر النهضة و السؤدد .

  • الجيلالي سرايري

    زرت ثلاثة شواطي ءفي اوقات مختلفة لم ار شخصا يقرا جريدة او مجلة او كتابا وذهبت الى الشلف حاملا مجموعة من كتاب اقليم عمي موسى للاستاذمحمد لحسن وعرضته مجانا على صديق مكلف بالنشاط الثقافي فاعتذر قائلا خذه لن اقراه ولما راى تعجبي ادعى انه يقرا من الانترنات ثم التقيت بصدقين وعرضت عليهما الكتاب فرفضاه وقال لي صاحب مكتبة م
    حب للقراءة والثقافة ان طلبة الجامعة في الشلف يكتفون بنسخ الكتب لقد اصبح الكتا اب غريبا مكروها كما حدث معكم بالنسبة للمتنبي وابن خلدون لكن الكره درجات كما قال بن قطاف ع الاشتراكية

  • عبد القادر

    السلام عليكم
    شكرا دكتور لقد بّينت الداء و لكن لم تبين الدواء.
    كيف السبيل لتعزيز المقروئية في المجتمع.
    نريد نقاشات فكرية مستقبلا
    تحياتي

  • mourad

    1200 km, ..pas 1400

  • محمد البرقاوي

    لم تقل لنا يا دكتور إن مسؤولي المكتبات " تحت سماوات الأمم المتقدمة " يبذلون أقصى ما في وسعهم لتعميم القراءة في جميع أرجاء البلد ..حتى في المناطق النائية حيث يستقبل الفلاحون المكتبات المتنقلة..
    لقد شغلت منصب الاشراف على المكتبة الوطنية لمدة..ويمكن لك أن تقيم نشاطك بصدق كما لا يمكن ذلك لأحد غيرك.
    ملحوظة: لعل بعض ما تعيشه هذه الأيام هو بعض آثار "فتنة "طه حسين وطلاسم الحلاج وخزعبلات ابن عربي ودسائس أفكار أشربتها تحت " سماوات " أخرى.

  • Enoch

    La vréalité nous fait mal chère Docteur,je ne sais pas si c'est notre nature ou tout est programmé pour détruire notre société