القرد حمادة.. يعشق “الأيفون”.. يستهوي حي “نجمة”.. وله حسابا على الفايسبوك
حمادة…يعشق التكنولوجيا حتى النخاع، يستهويه “الآيفون” وله حسابا على موقع الفايسبوك، يتودد إلى الأطفال وعمره لا يتعدى الـ4 سنوات… لا تستغربوا فهو ليس اسم لشخص وإنما اسم لقرد تربى وترعرع وسط سكان حي “نجمة” بحسين داي فأصبح منهم.
تفاصيل قصة القرد الذي استهوى شباب، نساء، شيوخ، أطفال حسين داي، تعود إلى أزيد من 4 سنوات، حيث قام أحد شباب الحي بإحضاره من منطقة إيعكورن الواقعة بولاية تيزي وزو، وعمره أنذاك لا يتعدى 3 أشهر، ليتلقى “حمادة” الرعاية الكاملة كأنه طفل في المهد ليكبر رويدا رويدا ويصبح أحد أفراد العائلة، ومع مرور الوقت اختطف الأضواء وصارت له شعبية كبيرة، فكل لحظة تمر أو ساعة أو يوم إلا وكسب حب الناس له، وليس هذا فحسب، فإن مربيه قام بفتح حساب خاص به على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، ليجمع العديد من الأصدقاء والمعجبين وحتى المعجبات. ولمن يريد منكم الالتحاق بقائمة أصدقائه فما عليه إلا أن يركب عبارة “حمادة الشادي”، فلا تفوتوا الفرصة عليكم.
“حمادة”.. يفضل آخر التكنولوجيات فهو من عشاق “الأيفون”، فبمجرد أن تلمح بصره هاتفا من هذا النوع يرتعش.. يفقز.. يقترب، ليرتمي على حامله فيعانقه لعله يحظى بالحصول عليه ولو للحظات معدودة، وإن حدث ذلك فإنه لا يتوقف عن النظر إلى نفسه في شاشة “البورتابل”.. حمادة أيضا لا يفارق صاحبه ولو للحظات معدودات، فهو يفضل البقاء معه بمحله الخاص بتصليح الهواتف النقالة، لكي يترقب عن قرب، ويتفرج عليه وهو يمارس مهامه.
و لحمادة الشادي قلب يفيض بالحب والحنان، تجاه الأطفال، خاصة الطفل “ياسين” الملقب بـ”ڤيڤوز”، كونهما من سن واحد، فكلما رآه يخرج من باب العمارة أو يسير في أروقة حي ليتوال إلا وركض إليه وعانقه وظل يلعب معه طوال اليوم، فلا يمل ولا يكره، الشيء الذي أنشأ بينهما صداقة ومودة يعرفها الكبير قبل الصغير. ولكن الجدير بالذكر في هذا المقام، أنه في الوقت الذي يقوم بعض ممن تجردوا من إنسانيتهم باختطاف الأطفال، وقتلهم والتنكيل بجثثهم، نجد في الجهة المقابلة “حمادة الشادي” يعشق الأطفال.. ولكم أن تعلقوا..