-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأكيدات حكومية بالعمل على معالجة الظاهرة.. وزير المالية

القضاء على سوق العملة الموازية لحماية الاقتصاد الوطني 

محمد مسلم
  • 19055
  • 38
القضاء على سوق العملة الموازية لحماية الاقتصاد الوطني 
ح.م

مرة أخرى، تعود قضية السوق السوداء للعملة الصعبة إلى قلب النقاش، وكان المجلس الشعبي الوطني بوابة لها نهاية الأسبوع الجاري، عبر سؤال شفوي لوزير المالية، أيمن بن عبد الرحمن، وكان السبب كالعادة، سوق بور سعيد بالعاصمة.

وزير المالية، أوضح في رده على سؤال شفوي لأحد النواب، قال إنه مع غلق السوق الموازية لساحة بور سعيد للعملة الصعبة، كما غيره من الأسواق المماثلة في أي من مدن البلاد، حماية للاقتصاد الوطني. ودعا بالمناسبة جميع القطاعات المعنية بمحاربة هذه الظاهرة بما فيها البرلمان بغرفتيه، إلى توحيد الجهود من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة التي أرهقت اقتصاد البلاد والعباد.

وتعتبر السوق الموازية للعملة الصعبة غير شرعية بموجب الأمر 10 / 03، فضلا عن كونها تحمل مخاطر تهريب رؤوس الأموال والتهرب الضريبي، ومع ذلك لا تزال هذه الظاهرة قائمة، رغم إجماع كافة المعنيين على حتمية القضاء عليها.

الوزير بن عبد الرحمن أفاد بأن مصالح قطاعه منشغلة بهذا الملف الحساس، وأنها أعدت مخططا من أجل اجتثاث الأسواق السوداء للعملة الصعبة، ويتم ذلك، كما قال، بالتنسيق مع القطاعات والمصالح المعنية بهذا الملف، على غرار كل من بنك الجزائر ومصالح الجمارك ووزارة التجارة، وقد تضمن قانون المالية 2021 بعضا من الإجراءات التي تضيق على هذا النشاط.

وقبل ذلك، كان وزير الصناعة فرحات آيت علي ابراهيم، قد تحدث في مداخلة له بالمعهد الوطني لدراسات الاستراتيجية العالمية قبل أزيد من أسبوع، على ضرورة القضاء على سوق العملات الموازية، لكنه نبه إلى أن مكافحة هذه الآفة لا تقتصر على إغلاق سوق حديقة بور سعيد أو غيرها.

ووفق وزير الصناعة، فإن منطق محاربة السوق السوداء للعملة الصعبة، لا يجب أن يبنى على منطق إفراغ السوق من مرتاديه، بقدر ما هو متعلق بتجفيف منابع الظاهرة، لكن هذا التوجه يصطدم بحاجة المواطن إلى سوق للعملة، في ظل غياب سوق رسمية لهذا النشاط، وهو ما يصعب من العملية، لأن الحاجة الملحة إلى العملة الأجنبية تجد الفضاء الذي يضمن استمرارها بغض النظر عن المكان.

سوق العملات الموازية يعتبر من أقدم الملفات التي اشتغلت عليها الحكومة، فقبل نحو عقد، عمد بنك الجزائر إلى مراجعة هامش الربح المرتبط بالتجارة الرسمية للعملات بهدف تمكين الخواص الراغبين في خوض تجارة العملة، ومن ثم توفير البديل للسوق السوداء للعملة الصعبة في حال القضاء عليها.

واللافت في الأمر هو أن تجارة العملة مرخص لها انطلاقا من التعليمتين (08 / 96 و13 / 97) المتعلقتين بتنظيم شروط وقواعد ممارسة نشاط شراء وبيع العملات في مكاتب رسمية، وأن بنك الجزائر منح في وقت سابق، نحو 40 ترخيصا لإنشاء مكاتب صرف رسمية للعملة الصعبة في عهد محافظ بنك الجزائر السابق، محمد لكصاسي، إلا أنه سرعان ما سحبت تلك التراخيص، بسبب عدم احترام أصحابها القوانين الناظمة للعملية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • عبد البارئ

    هذه الظاهرة هي ناتج لاحتكار بعض المسؤولين لتامين اموالهم واموال ابنائهم القادمين.
    بكل بساطة وبملخص سريع في دولة السودان الشقيقة قامو برفع قيمة العملات حسب السوق الموازية لامتصاص المال الخارج عن القانون، شخصيا انا مقتنع بانها طريقة فعالة لملئ خزينة الدولة بالعملة الصعبة.

  • شخص

    منذ 1962، إكذب ثم إذكب ثم إذكب حتى يصدقك الناس ؟

  • Inconnu

    أقصى حد 100 اورو فلعام تقدر نخرجو ملابونك لابونك وبتعليل

  • كمال كمال

    خليكم من التبهليل
    والله أي واحد فيكم نعطيه 100 يورو باه يبدلها يروح للسوق السوداء بزوج ملاين فما فوق وما يروحش للبنك بمليون وستمية
    تهدرو غير هكذا لكن اذا كان الامر يعني كل شخص فيكم أكيد تشوفو الحاجة لي تفيدكم انتم أما الباقي الى الجحيم

  • JAMEL

    المشكلة أنه لما تقضي على السكوار لازم البنك يبيع للشعب الأورو كيف وكم و لماذا لن تقدر الدولة حتى أن تكفي الحجاج العملية ليست بهذه البساطة الحل هو أن تفتح مكاتب صرف خاصة و الدولة تستفيد من الضرائب على الأقل ومعاشات المهاجرين تقبض بالدينار عندي أفكار لو تنفذ أحسن من دخل البترول و المغرب الشقيق تجاوزنا بسنين ضوئية في هذا المجال

  • كمال

    من ينال من السوق السوداء للعمله الصعبه يحارب الشعب و ليس العمله لان الحكومه لن تتأثر بها لان العمله الصعبه المتداوله في السكوار لا تخرج من بنوك الدوله و انما من جيوب المواطنين القادمين من الخارج و هذه الاموال تساعد من يريد السفر للعلاج او الدراسه او شراء قطع غيار لا يوفرها الاستيراد الرسمي فمن يريد ان يمنع السكوار ليتفضل و يبيع لكل محتاج للعمله الصعبه و الا فليسكت عندما تتهرب الدوله من احتياجات مواطنيها بالعلاج و الدراسه و الاستيراد فلا يحق لها الكلام بالموضوع و ليخجل وزير الصناعه من نفسه لان كلامه يدلل على انه بعيد عن واقع و احتياجات المواطنين و نسى نفسه انه وزير صناعه و ليس ماليه او داخليه

  • That's me

    الحل الأنجاع و الأسهل و و و و لبداية حل الأزمة هو تغييييييييير الأوراف النقدية لكي تدخل كل الأموال التي هي في
    الشكـــاير و و و و . ولكن لم و لن يفعلـــــوا و السبب الكل يعرفه. و لهدا تغييييرهم هم هو الأولــــــى.

  • أمغار

    الطريقة الوحيدة ، للقضاء على السوق الموازية للعملة الأجنبية، هي قابلية تحويل الدينار في البنوك لكل مواطن يرغب في ذلك.
    و قبل هذا يجب أن يكون إقتصادنا قويا .
    بمعنى أخر من المستحيل القضاء على هذه السوق الموازية، ما دام دار لقمان على حالها.

  • anis

    مستحيل غلق سكوار وغيره باحكومات فاشلة ولاتستطيع ابدا قطع طريق العصابات

  • مصطفى


    هذه ما هي الا مناورات وتلاعب بعقول الناس. كلنا نعلم ان الجزئر تبيع منتجاتها بالعملة الصعبة. بعدما تدخل هذه الأموال الخزينة تخرج بكل سهولة ملاين ومليارات الدولار عن طريق القانون الخاص بالعصابة. و الشعب يبحث عن العظام المرمية. اذا أردت الثراء في الجزائر بدون حياء عليك بالرشوة فقط.

  • سليم

    المشكل في السجّان و ليس في السجين

  • Imazighen

    وزير مالية فاشل، السوق الموازية موجودة في كل البلدان دون استثناء حتى فيه تجار البلدان يبيعون سلعهم للزبون بالعملة الصعبة (عملة وطنية)، على نظام الحكم أن يهتم بمشاكل حلوله بعيدا عن مستلزمات الشعب...اتذكر السيد حمروش لما كان رئيس حكومة الشادلي في سنة 1991، قال بعد سنتين سوف يصبح الدينار متداول ( convertible) في البنوك، لكن هيهات، قامت الفتنة وخرجنا من المورد بلا حمص..

  • watani

    Ça ne changera rien ya houkam arrada'a. Faites décoller l'economie si vous aimez votre pays. Travaillez pour votre pays, pays des chouhadas et non pour vos intérêts personnels et pour satifaire vos supérieures.

  • ارض الشهداء

    السلام عليكم، السوق الموازي مشكل مركب بين الرسمي والشعب، و غالبية الشعب الجزائري ليس له استعداد عملي وليس قولي لهذا الحل، بدايته من تحرير الأسعار من الدعم، وهذا سبب رئيسي، الرقمنة لكل العمليات التجارية والإدارية، للقضاء على تبيض الأموال والتهرب الضريبي، و خصصة الشركات وفتح باب المنافسة الشريفة للقضاء على نظام البايلك، و القضاءالبررقراطية الشعبية والرسمية التي عشعشت في الأسر الجزائرية والمؤسسات الحكومية، فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته أو كما عليه الصلاة والسلام، فنسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات العفو والعافية في الدنيا والآخرة وان يردنا إلى حق ردا جميلا

  • مصطفى


    الحرية المطلقة في كل شيء والنظام الجيد أساس الاقتصاد الجيد والحياة الجميلة

  • KARIM

    Bla bla bla bl bla bla bla

  • KF

    احسن وسيلة للقضاء على السوق الموازية هو رفع قيمة العملة الوطنية. كيف لبلد مصدر للبترول وعائدات هائلة من العملة الصعبة تنهار عملته مع نظيراتها بدول الجوار. هذا ظلم في حق الاقتصاد الوطني . في السنوات العجاف حتى اواخر الثمانينات واحد فرنك فرنسي كان يساوي نصف دج (1FF=0,50 DA) مع العلم انه قبل طبع دينار جزائري واحد يجب توفير ما يقابله 0.13 ملغ ذهب صافي حتى لا يفقد الدينار قيمته ومنعا للتضخم.
    (Un dinars = 0.13 milligrammes d'or fin )

    يجب جذب هذه العملة الصعبة بمنتوجات جذابة بدلا من الهرولة في كل الاتجاهات دون نتيجة.

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    الاعتقاد بأن سوق السكوار هو السبب الرئيس في انهيار الاقتصاد الجزائري خطأ جسيم . بل أن السياسات الاقتصادية المنتهجة منذ زمن طويل و التي تعتمد علي الاستيراد في تلبية الحاجيات وهي من بين الحلول الأسهل لاطالة عمر الحكومات .
    الجزائر تصدر من 35 الي 40 مليار دولار و تستورد من 55 الي 60 مليار دولار في الحالات المتوسطة وبدون تقشف حاد . هذا يعني ان الانتاج المحلي ضئيل جدا . وهذا يؤدي للاقبال علي شراء العملات الخارجية في ظل ندرتها في المصارف العمومية .
    و السياسة الاقتصادية الانجع هي احلال الواردات للانقاص من فاتورة الاستيراد كحل لخفض العجز .

  • محمد البنكي

    للحد من هده الضاهرة يجب القيام باجراءات متوازية وعدة منها:
    ١-تسهيل التحويلات البنكية للمغتربين لداخل الوطن لمساعدة اسرهم
    ٢- تقريب صرف العملة في البنوك لحد قريب من السوق الموازي
    ٣-فتح سوق فعلي لبيع وشراء العملة مع الاخضاع لجميع القوانين التي تراعي تجنب غسل الاموال والتهرب الضريبي
    فتحً سوق العمل المستورد وتقنين المعاملات التجارية للحد من تضخيم الفواتير ( اذاكان سعر الصرف نفسه لا يدفع المستورد للتضخيم)
    ٤- حل البنوك علي الراسمال الخاصً ومن لمً يقدر علي المنافسة يغلق او يباع )
    ولمن يريد ان يناقش اهلا وسهلا !!!!
    محمد مونتريال

  • محفوظ

    ....متى إذا هذا الغلق؟ أم أنا فغنسا لا تسمح بذالك....لأنها بهذه الطريقة تبتز الجزائر وتُسيطر على جزء من الإقتصاد....

  • مواطن

    لو اعطت البنوك الحق بتحويل عشرة الاف دولار لشراء سيارة مثلا لما كانت تكلفة الاستراد مليارين دولار عبر الوكلاء. لان لما تكون العملية مسموحة و مفتوحة يقظى على الوسطاء و المحتكرين. و تكون الاموال معروفة المصدر لان صاحبها يجب ان يمر عبر البنك و يكون مكشوف الهوية. الصماصري او مبيض الاموال يجب ان يمر على هوية اخرى. و اذا منعت السيارة من البيع لمدة خمس سنوات المليض للاموال لا يغامر.

  • مواطن

    لما حكومة تكون مكونة من فقراء بالنسبة اليه عسرين اورو محولة في البنك تعتبر تهريب العملة لان بالنسبة اليه عشرين اورو دراهم كبار. يا اخي عشرين اورو ما هي الا قهوة و هابرقور في اوروبا. هاذا المواطن يحب يشري بضاعة تلفون او العاب اطفال او خلاط مطبخ.
    بيع العملة الصعبة مثل اي بضاعة في البنك و خلاص. هو تعطيه مأة اورو للسياحة.
    خليه يحول مءة اورو في البنك و خلاص. تخافو يبيعها؟ من يشتريها منه؟
    كل الناس اللي ادخرو اموالهم بالعملة الصعبة خسرو في الدينار.
    الان الدينار ارجع عنده قيمة ادخارية.

  • فارس

    و تتواصل سياسة البريكولاج, مثل العادة ستقوم الدولة بغلق سوق السكوار بدون ايجاد بديل , مثلما قامت بغلق مصانع النفح فجاة دون خطة أو بديل.

  • جزائري حر

    السكنة ماكانش / ممنوع
    العمل ماكانش / ممنوع
    السيارات أقل من 3 سنوات مكانش / ممنوع
    الهجرة الى أوروبا ماكانش / ممنوع
    اصبحنا نعيش في معتقل

  • جزائر ربي دارلنا لخرين يخدمو علينا

    هدا واين فقتو

  • وأين البديل بعد غلق السكوار ؟

    القضاء على سوق العملة الموازية لا يكون بالنيات الحسنة والعمل الارتجالي والتهديد والوعيد بل بفتح مكاتب صرف رسمية وحتى خاصة كما هو معمول به بجميع دول العالم ويتم تحديد قيمة الصرف من البنك وحسب الأسهم بالبورصة الوطنية التي هي لحد الساعة عبارة عن مبنى لا نشاط فيه ولا حتى حياة مالية ولا اقتصادية-- أما القول هكذا سنقضي على سوق العملة الموازية فهذا ظلم كبير للشعب لأنه المتضرر الأول ولستم أنتم وللعاملين بالصرف لأنهم يقتتون من ذلك النشاط ثم القضاء على شيء لاشرعي يقتضي خلق آخر شرعيا مكانه وكم سمعنا ومنذ سنوات أن الدولة ستتكفل بقطاع الصرف ولكن يبقى مجرد كلام وبيانات فقط لا أثر لها بأرض الواقع.

  • ايوب

    والله ما تقدر

  • Dezedi

    هل كل ما يتداول من عملة صعبه مقصرة على بور سعيد؟. كل المدن الجزائرية بها سكوار. و هناك قنوات أخرى، من فيسبوك و انترنت. هل سعادة وزير المالية قدم حلولا للمواطن الجزائري للحصول على الاورو و الدولار؟. ثم التساؤل عن مصدر هذه المال، شيء غريب : الكل يعلم أن معظمه من عرق الجالية الجزائر ية و خاصة في فرنسا. إذا كان هناك مصدر آخر فوزير المالية يعلم انه من عايدات البترول و الغاز. أي أن هناك سرقة على مستوى البنوك اللتي هو مسؤل عنها. فليبحث عن طرق إخراج الأورو و الدولار من طرف من يعرفهم. كمواطن عادي لم يحصل لي الحظ على الحصول على أكثر من 130 أورو حاليا 90. ما يسمى منحة السياحة. ثمن وجبة لا غير.

  • Mouwatan

    Houkam les Algériens sont champions du gel, blocage, de stopper tout ce qui bouge. Il sont l'ennemi du progrès. Ils arrêtent tout mais ne travaillent pas pour le progrès du pays. C'est des zombies, leur sang est coagulé.

  • حميد

    مدام من يحكم هو من يستفيد من السوق السوداء فلن تغلق السكوار

  • رشيد

    ما تم نهبه في استيراد كذبة السوار الالكتروني هو 100 مليون دولار، هذا مثال بسيط حول نهب العملة الصعبة ، هؤلاء من يتوجب قطع العملة الصعبة عنهم وليس تجار السكوار المساكين الذين يسترزقون بالحلال عبر شراء الأورو من المتقاعدين ويعيدون بيعها للتجار الذين يشترون السلع بالحلال من تركيا أو الصين، المشكل في هؤلاء المستوردين الذين يضاعفون أسعار فاتورة الاستيراد عشر مرات عن الاسعار الحقيقية ثم يوطنون مبالغ بالعملة الصعبة تعادل أضعاف مضاعفة مقارنة بما يملكه كل تجار السكوار ،تجار السكوار هم الوحيدون الذين يستطيعون تحديد قيمة العملة الجزائرية لكونهم يعملون بقانون العرض والطلب وهذا الشيئ يعجز عنه البنك المركزي

  • جمال

    حكومات فاشلة لا ادري يفعلون هدا عن جهل او عن قصد
    ربي وكيلكم يا من دمرتم الجزائر

  • Shaft2008

    كي نلقاو البديل... هاذي السوق تروح وحدها... من غير هذا راكم تضربو في الريح بهراوة...

  • tadaz tabraz

    سلطات عجزت على كبح العصابات التي حولت أرصفة الطرقات في المدن الى باركينقات عشوائية يجنون من خلالها مبالغ خيالية من جيوب المواطنين الذين لا خيار لهم الا الدفع أو تعريض حياتهم للخطر .تتحدث عن القضاء على سوق السكوار متجاهلين بأن عدد السكوارات في الجزائر حاليا تقدر بالمئات بل بالالاف حيث أن العملة الصعبة تباع وتشترى في البيوت والمقاهي والمحلات والطرقات والساحات العمومية..وفي كل المدن الكبيرة منها والصغيرة وفي ال1541بلدية والقضاء عليها أمر أكثر من مستحيل الا اذا عادت للدينار قيمته وذلك أيضا أمر أكثر من مستحيل وخاصة وكل المؤشرات تقول أن أوضاع البلاد من السيء الى الأسوء والمستقبل لا يبشر بالخير

  • سوق

    القضاء ايضا على احتكار سوق سمك و تمر و فتح تحقيق في بروقراطية مراكز بريد خصوصا نتاع بلدية باب زوار و سمكة من سرقة طرود مشتريات عبر انترنات لحماية الاقتصاد الوطني وشكرا

  • Moussa

    Mais, vraiment le ridicule ne tue pas. Personne honnête et qui comprends l'économie ne croit que le marché de la.devise a un effet négative sur l'économie nationale. Ce marché est utilisé par des privés et n'a en aucun cas, un lien avec l'argent publique...

  • دردور

    الكثير يقارن بيننا و بين الجيران و الفرق هو أنه للأسف ليس لدينا نظام مصرفي بالمقاييس الدولية (بال 1, 2 و 3 ) والبنوك تدار مثل الحوانيت...

  • لزهر

    للقضاء على هذه الظاهرة هي التنسيق مع البنوك و الجمارك في أوروبا و خاصة فرنسا لمنع حمل الدوفيز في الحقائب
    يعني أنها تسافر في الطائرات و البواخر
    ملايير
    وتحويلها من رقم الحساب في الخارج إلى رقم الحساب في الداخل لأن كل الرواتب في الخارج تصب في حساب بنكي
    و ذالك ليستفيد منها الجميع وهي غير مكلفة و سهلة وضمان.