القمة في تيزي وزو.. الإثارة في سطيف والمولودية بشعار المواصلة
ستكون مواجهتا شبيبة القبائل باتحاد العاصمة ووفاق سطيف الجريح بشباب قسنطينة قمتا الجولة الثالثة من عمر الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، حيث يسعى الوفاق الذي سجل انطلاقة سلبية في الموسم الحالي بعد التعثر داخل الديار في افتتاح المسابقة أمام مولودية وهران ثم الهزيمة أمام اتحاد العاصمة، للعودة إلى طريق النتائج الإيجابية أمام شباب قسنطينة الذي فاز في الجولتين السابقتين، وهو ما يوحي بأن المباراة ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات.
وغير بعيد عن سطيف ستكون شبيبة القبائل في تيزي وزو أمام اختبار صعب، بقيادة المدرب الجديد دومينيك بيجوتا، لتسجيل أول انتصار في الموسم الجديد الذي قد يعيد الأمور إلى نصابها في بيت “الكناري“، في وقت يطمح زملاء بلايلي إلى إعادة سيناريو الموسم الفارط بالعودة بكامل الزاد.
أما مولودية الجزائر المنتشية بالفوز على سريع غليزان الأسبوع الفارط ستستقبل شبيبة الساورة على ملعب “عمر حمادي” في مباراة تلعب دون حضور الجمهور، بسبب العقوبة المسلطة على “العميد“، كما تستقبل مولودية وهران فريق مولودية بجاية في مباراة مفتوحة ومثيرة على ملعب “أحمد زبانة” بين مدربين ينحدران من مدرستين أوروبيتين مختلفتين، كما ترشح هذه الجولة فوز دفاع تاجنانت على اتحاد البليدة على ملعب الأول، وكذا أمل الأربعاء على سريع غليزان بالنظر على المشاكل التي بات يتخبط فيها الصاعد الجديد.
جدير ذكره أن هذه الجولة كانت قد افتتحت أمس الخميس بإجراء مباراة نصر حسين داي وشباب بلوزداد، على ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة، والتي انتهت لصالح بلوزداد بثلاثية نظيفة، ومباراة اتحاد الحراش وجمعية وهران التي لعبت الجمعة.
برنامج المباريات
د. تاجنانت ـ ا. البليدة (17:30)
م. الجزائر ـ ش. الساورة (18:00) دون جمهور
أ. الأربعاء ـ س. غليزان (17:30)
م. وهران ـ م. بجاية (18:00)
ش. القبائل ـ ا. العاصمة (18:00)
و. سطيف ـ ش. قسنطينة(18:00)
“الكناري” وسوسطارة في قمة نارية بأهداف متباينة
يلتقي شبيبة القبائل أمسية السبت اتحاد العاصمة في مقابلة نارية يحتضنها ملعب أول نوفمبر، بشبابيك مغلقة بالنظر للتوافد الكبير من أنصار الفريقين على المدرجات، متمنين أن تكون المواجهة قمة في اللعب والنظيف من أجل الاستمتاع بالمستوى الفني.
ويسعى المدرب الجديد بيجوتا لاستغلال الغيابات النوعية في صفوف المنافس زيادة على تعبهم، حيث طالبهم بضرورة الاندفاع للهجوم والتسجيل بما أنهم مرهقون من المنافسات بعدما عاينهم من أجل معرفة كل نقاط ضعفهم، كما أوصى التقني الفرنسي بالحذر من بلايلي لأنه مصدر الخطورة في نادي سوسطارة، وحتى يكون واقعيا أكثر فوق الميدان يرتقب أن يجري المدرب تغييرا واحدا على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة السابقة أمام مولودية بجاية، التي لم يكن فيها حاضرا لما يبعد بيتوي مالو ويقحم في مكانه بولعويدات كمهاجم إضافي في الخط الأمامي، ما يعني بأنه سيلعب بخطة هجومية، وسيكون دوخة في الحراسة، بينما سيقود ريال وبرشيش وزيتي ومجقان في الدفاع، والرباعي يسلي وفراحي وصديقي وبومشرة في الوسط، مع الثنائي دياوارا وبولعويدات في الهجوم.
للإشارة أكد مدير مركب أول نوفمبر، بأن كل شيء جاهز لاحتضان هذا العرس، وستخصص حماية أمنية مكونة في حوالي 1000 عون أمن موزعين بين المدرجات وخارج الملعب، كما أن أنصار سوسطارة سيكونون في أفضل الأحوال بعدما خصصت لهم المدرجات المغطاة بجانب المنصة الشرفية وسيكون بجانبهم عناصر الأمن من الجانبين لتفادي أي مشاكل مع القبائل.
إلى ذلك يدرك أبناء المدرب حمدي صعوبة المهمة بتيزي وزو، لكنهم واثقون من قدراتهم كما أشار إليه القائد ناصر خوالد: “نحن ندرك جيدا بأن مهمتنا ستكون صعبة أمام شبيبة القبائل، غير أننا واثقون من قدراتنا لأن نمتلك مجموعة قوية لديها رغبة كبيرة في مواصلة سلسلة النتائج الجيدة، سنحاول تقديم مباراة كبيرة والعودة بنتيجة إيجابية” أوضح المدافع الدولي، وبخصوص التشكيلة فقد تأكد غياب كل من عودية بسبب الإصابة وشافعي بسبب العقوبة فيما لم يستدع كاروليس لأسباب تكتيكية، بالمقابل سيستفيد الفريق من عودة حارسه الأساسي زماموش بعد استنفاذه للعقوبة، ومن المتوقع أن يعتمد المدرب حمدي على زماموش وبن عيادة وعبد اللاوي وخوالد ومازاري في الدفاع، وكودري وبن خماسة وبلايلي وبلجيلالي في الوسط، فيما سيتكفل كل من فرحات وسوقار بتحريك الهجوم على الأروقة.
بيجوتا: لا أخشى الاتحاد.. وهدفنا الفوز
أكد مدرب شبيبة القبائل دومينيك بيجوتا في حديث لـ“الشروق” بأنه لا يخشى ضغط المباريات وسيلعب بدون أي عقدة:”أتشوق لرؤية الملعب مكتظا عن آخره لأنني مدرب أعشق التحديات، ولهذا كنت قد أكدت بأنه يجب الفوز على الاتحاد من أجل أنصارنا الذين يعانون كثيرا لغياب النتائج في السنوات الأخيرة“.
وأضاف:”اتحاد العاصمة قوي جدا سبق لي أن تابعت أحد مبارياته، ولهذا فإنهم قادمون من أجل التأكيد في تيزي وزو وسيخلقون لنا صعوبات كبيرة، لكن نحن أيضا نمثل شبيبة القبائل وهو فريق عريق، وبالتالي إن أردنا الفوز علينا أن نبادر بالهجوم من الوهلة الأولى“.
ولم يكشف المدرب عن التشكيلة الأساسية التي سيدخل بها مكتفيا بالقول: “سأشاور أعضاء الطاقم الفني ولن أختار التشكيلة لوحدي لأنني أشرفت على 3 حصص تدريبية فقط، لكني أظن بأنني أملك نظرة معمقة وسأختار اللاعبين الأكثر جاهزية لهذا الموعد“.
دياوارا: سأفتتح عدادي أمام الاتحاد من أجل الأنصار
بدا المهاجم البوركينابي لشبيبة القبائل بانو دياوارا، واثقا من التسجيل في مرمى اتحاد العاصمة أمسية السبت.
وقال في تصريح لـ“الشروق“: “رصيدي يجب أن ينطلق من هذه المباراة، لأنني أطلت كثيرا على أنصارنا، ولهذا فيجب أن أفي بوعدي اليوم مادام أنهم سيحضرون لمساندتنا“، كما كشف الدولي البوركينابي بأنه مرتاح للغاية في اللعب إلى جانب رحال: “اللعب بجانب زميلي رحال يشعرني بالراحة ويجعلني لا أتعب كثيرا بما أنه مهاجم كبير ويساعدني كثيرا على التألق مستقبلا، ولهذا فإنني سأسعى لكي أضع هذا تحت تصرفي اليوم لكي أسجل“.
ولم يتوقف هداف البطولة البوركينابية العام الماضي عند هذا الحد، وقال بأنه يستهدف تسجيل أكثر من 10 أهداف هذا العام، لكنه قدم نداء للأنصار من أجل الحضور بقوة هذا المساء.
مولودية الجزائر ـ شبيبة الساورة
مواجهة ثأرية للعميد.. جاليت وجميلي !!
تعد مواجهة مولودية الجزائر وشبيبة الساورة، ثأرية بالنسبة لأصحاب الأرض من جهة، ولاعبي الفريق الزائر مصطفى جاليت والحارس هواري جميل، من جهة أخرى، وسيكون ملعب عمر حمادي مسرحا لهذه المواجهة، بداية من الساعة السادسة مساء، دون حضور الجمهور بسبب العقوبة المسلطة على العميد، عقب أحداث الشغب التي شهدها “داربي” الجولة الأولى بين العميد وبلوزداد.
ويعتبر هذا اللقاء ثأريا بالنسبة لمولودية الجزائر بسبب الخسارة التي مني بها الفريق بملعب 20 أوت ببشار، وما شهده اللقاء من أحداث مؤسفة وتجاوزات خطيرة، اضطرت الرابطة المحترفة على إثرها معاقبة “البشاريين“، باللعب من دون جمهور في مقابلتين منها واحدة غير نافذة، في وقت يسعى فيه لاعبا الشبيبة، المهاجم جاليت والحارس جميلي لترك بصمتهما في اللقاء والرد بطريقتهما الخاصة على قرار تسريحهما من العميد نهاية الموسم الماضي، حيث رفضت وقتها إدارة الرئيس عبد الكريم رايسي تجديد عقد جاليت، بينما أقدمت على فسخ عقد جميلي الذي كان يمتد إلى غاية 2017، مفضلة عليه الحارس جوناتان.
وحضرت كتيبة المدرب البرتغالي ارتور جورج لهذه المباراة في أجواء رائعة وبمعنويات مرتفعة، بعد الفوز الرائع الذي عادت به من تنقلها إلى غليزان على حساب السريع المحلي، حيث تسعى للمواصلة على نفس المنوال وتأكيد هذا الانتصار في مواجهة اليوم، أمام أبناء الجنوب الجزائري، الذين بدورهم يتواجدون في أفضل أحوالهم، بعد كسبهم لأربع نقاط في جولتين.
وسيدخل العميد هذا اللقاء بتشكيلة منقوصة من خدمات أربعة عناصر، ويتعلق الأمر بكل من المدافعين دمو وزغدان، بالإضافة إلى عبيد المتواجد مع المنتخب الوطني العسكري ومقداد الذي سيكتفي بالبقاء في دكة الاحتياط، وسيعتمد جورج بنسبة كبيرة في هذا اللقاء على شاوشي في الحراسة، حشود وبن براهم على الجهتين اليمنى واليسرى، بشيري وبوهنة في محور الدفاع، شيتة، قراوي ودرارجة في وسط الميدان، صلاح الدين، عواج وقورمي في الهجوم.
وستكون هذه المواجهة فرصة كبيرة أمام المهاجم عواج، من أجل الانتفاضة وفتح عداده التهديفي، لكسب ثقة المدرب غوركوف كثيرا، حتى يكون حاضرا في مواجهة ليزوتو لخلافة أحد اللاعبين أو بعدها، بعد أشاد بإمكاناته كثيرا مدرب “الخضر” في ندوته الصحفية الأخيرة.
وفاق سطيف ـ شباب قسنطينة
الوفاق أمام فرصة الانتصار أو الانكسار
يلعب وفاق سطيف عشية السبت أولى مبارياته المحلية هذا الموسم عندما يستقبل في ملعب 8 ماي 45 بسطيف شباب قسنطينة، في مباراة تعد بالكثير بين فريقين يبحثان عن نقاط المباراة، الوفاق لتعويض الإخفاقات السابقة والسنافر للتأكيد، رغم أن الضغط سيكون أشد على أبناء “عين الفوارة” من أجل تحقيق أول فوز بالنسبة لهم.
ويبقى أكبر هاجس يواجه السطايفية خلال “الداربي” هو الغيابات في التشكيلة، على غرار كنيش المعاقب بعد حصوله على إنذار احتجاج أمام سوسطارة والمدافع المحوري بن العمري وكذا داغولو المصابين، ما يضع المدرب مضوي وطاقمه الفني في موقف حرج من أجل تعويض الثلاثي المذكور، كما سيكون “الداربي” فرصة لعودة لاعب الوسط العمري سيد علي من جديد إلى التشكيلة الأساسية بعدما كان قد شارك احتياطيا أمام اتحاد العاصمة، وحتما سيكون العمري بمثابة إحدى الأوراق التي يعول عليها مضوي خاصة وأن مباراة سوسطارة أثبتت ذلك بوضوح.
ومما لاشك فيه أن الفوز في “الداربي” سيكون له تأثير معنوي كبير بالنسبة للتشكيلة السطايفية نظرا لأهمية اللقاءات المحلية واهتمام اللاعبين بها ووزنها أيضا لدى الأنصار، وعليه فإن السطايفية لا يريدون تفويت هذه الفرصة من أجل العودة للانتصارات من جديد بعد هزيمة سوسطارة، خاصة وأن أحوالهم ليست أفضل من المنافس وقد يكون رحيل مضوي على يد أبناء مدينة الجسور المعلقة.
إلى ذلك علمت “الشروق” من مصادرها المقربة من إدارة النادي السطايفي وكذا الطاقم الفني أن الجميع في الوفاق يفكرون في تقديم استقالة جماعية في نهاية المباراة من اجل وضع حد لما يعيشه الفريق في الآونة الأخيرة من ضغط شديد عليهم من كل الأطراف.