-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنانة مي عمر لمجلة الشروق العربي

 القوَّةُ الناعمةُ ترفعُ وعي الناسِ.. وتعملُ على تهذيبِ أرواحهم

طارق معوش
  • 1190
  • 0
 القوَّةُ الناعمةُ ترفعُ وعي الناسِ.. وتعملُ على تهذيبِ أرواحهم

أكدت الفنانة، مي عمر، أنها صاحبة موهبة، وتستطيع أن تنسج خيوط أي شخصية تقدّمها، لتضفي عليها التألّق والإبداع.

كيف لا، وهي من تمَّ اختيارها ضمن أفضلِ 100 وجهٍ في العالمِ لعامَين متتاليَين.

ضيفتنا، تؤمنُ بأنَّ الفنَّ والإبداعَ قادران على جعلِ الواقعِ أجمل، وتؤكِّدُ دائماً، أن التألُّقَ الفني، والانتشارَ الجماهيري سرُّهما الإصرارُ، والعملُ المتواصلُ من أجلِ بلوغِ القمَّة.
في لقاء خاص لمجلة الشروق العربي، مي عمر، تكشف أسراراً حول علاقتها بزوجها، المخرج محمد سامي، وكيف ترى الهجوم الذي تعرّضت له بسبب الأعمال المشتركة بينهما؟ وما نصيحة زوجها لها؟

 الجمهور العربي هو السبب الأول في نجاح مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

الشروق: بداية، نتحدث عن آخر أعمالك الدرامية، نعمة الأفوكاتو، الذي كان الأكثرَ مشاهدةً في العالمِ، عبر منصَّةِ ‘شاهد’، طوال الفترة الأخيرة، ماذا يعني لك الأمر؟

– أن يكون هذا العملُ أوَّلَ بطولةٍ مُطلقةٍ لي في موسمِ دراما رمضان، وأن يحقِّقَ هذا النجاحَ الكبير، فهذا أمرٌ فاقَ كلَّ توقُّعاتي! هذا الكمُّ الهائلُ من الإشاداتِ التي تلقَّيتها من الجمهورِ، والنقَّادِ، والشخصياتِ العامَّةِ، ومنهم أنس الفقي، وزيرُ الإعلام المصري السابق، إلى جانبِ فنَّانين مثل أحلام، وتامر حسني، يُحمِّلني مسؤوليَّةً كبيرةً، وبالطبع يُسعدني في الوقتِ نفسه.

 الشروق: كيف ترين تصدُّر المسلسلِ، وهو مصريٌّ، نسبَ المشاهداتِ خلال عرضه في شهرِ رمضان بدولٍ عربيَّةٍ عدة مثل السعودية، وتونس، والجزائر، والعراق؟

– الدراما المصريَّة، كانت ولا تزالُ الدراما المحبَّبةَ لكلِّ الجمهورِ العربي، ويحرصُ الجميعُ على مشاهدتها، ويتعلَّقون بها، ويفهمون لهجتنا لمتابعتهم الأعمالَ الدراميَّةَ المصريَّة. من كلِّ قلبي، أشكرُ الجمهورَ العربي بما فيه الجزائر الحبيبة على تقديره للعملِ ومشاهدته، وهم السببُ الأوَّلُ، بعد الله سبحانه وتعالى، في نجاحِ ‘نعمة الأفوكاتو’.

 الشروق: ما النقاطُ المشتركةُ بين شخصيتكِ و’نعمة’ في العمل؟

– الصدقُ، والوضوحُ، وعدمُ الادِّعاء.

 الشروق: هل تكون مي في أفضلِ حالاتها فنياً عندما تعملُ مع زوجها المخرجِ محمد سامي؟

محمد سامي مخرجٌ رائعٌ، وأي ممثِّلٍ، يكون في أفضلِ حالاته تحت قيادته. أريدُ أن أشكره على أمانتِه وإخلاصِه في العمل، وثقتِه اللامحدودةِ في موهبتي الفنيَّة.

 زوجي المخرج محمد سامي له دور كبير في تطور شخصيتي الفنية فهو الذي يدعمني ويدفعني دائماً للنجاح

 الشروق: كيف ساهم محمد سامي في تطوير شخصيتك الفنية؟

– سامي له دور كبير في تطوّر شخصيتي الفنية. ففي بداية ظهوري، شاركت بدور صغير في مسلسل «مع سبق الإصرار».. ثم زادت مساحة الدور في مسلسل «كلام على ورق». وعندما تأكّد سامي من تطوّر أدائي الفني، حصلت على دور شهد في مسلسل «الأسطورة». والمثير، أن المنتشر في المجتمع الشرقي، أن الرجل يحاول تحطيم نجاح زوجته، ولكن سامي يكسر هذه القاعدة، فهو الذي يدعمني ويدفعني دائماً للنجاح.

 الشروق: كيف تتعاملين معه أمام الكاميرا؟

– نحن أصحاب جدًا، ولا أتعامل مع محمد سامي كزوجة له، وصحبتنا من الجامعة، والموضوع بيننا ليس كرجل وزوجته، فحتى قبل زواجنا كنت دائما أتواجد معه في اللوكيشن، وأحضر المونتاج وكل تفاصيل الشغل، وفهمته جدًا، وهو يفهمني أيضًا، فأصبحت صحبتنا تخلق كيمياء بيننا كبيرة في العمل وخارجه.

 الشروق: هل حدث بينك وبينه أي خلاف أمام الكاميرا أو قام بما هو معروف عنه «إنه علّى صوته عليكِ»؟

– «يزعق» لي كممثلة، ولا أعتبره «زعيق»، ولكن أحاديث كمخرج وممثل، ولا يوجد في اللوكيشن أي صلة بيننا، سوى كوني ممثلة وهو مخرج، وخارج التصوير هو زوجي.

 الشروق: إلى أي مدى تؤثر انتقادات تعاونك الدائم مع زوجك؟

-أنظر إلى الأمر بشكل مختلف، خصوصاً أنني عملت بأكثر من تجربة مع مخرجين آخرين، لا يرتبط أي منهم بعلاقة مع زوجي. فالمهم، أن يكون لدي ثقة بما أقوم به. وهذه الثقة موجودة بالفعل. لذا، لا أشعر بالقلق على الإطلاق من الانتقادات التي لا تتبع معايير فنية بشكل خاص، ولكن، لمجرد الانتقاد فحسب.

 الشروق: حدثت مقارنة بينك وبين شقيقات محمد سامي، عندما تمّ نشر صور تجمعه بهنّ على وسائل التواصل، فما رأيك في ذلك؟
– الجمهور قال لسامي إنهن يشبهنني أكثر ممّا يشبهنه، ما أسعدني كثيراً، فهن مقرّبات جداً لقلبي وأحبهنّ جداً. كما أني أحببت تفاعل الناس معي على «السوشيال ميديا»، خصوصاً أن كلامهم صريح ومن دون قيود.

 القوَّةُ الناعمةُ ترفعُ وعي الناسِ.. وتعملُ على تهذيبِ أرواحهم

 الشروق: هل تواجهين تعليقات سخيفة؟

– بالتأكيد.. هناك من يتعامل بطريقة غير لائقة، ولكني لا أرهق نفسي بالرد عليه، لا سيما إذا تجاوز الحد. وفي هذه الحالة، أستخدم خاصية الحظر فوراً.

 الشروق: أصبح لك الكثير من المعجبين، فكيف يتعامل معهم سامي؟

– بالتأكيد، هو سعيد جداً بحجم النجاح الذي حقّقته وسعيد بزيادة عدد المعجبين، ويتعامل معهم بشكل عادي، بل ويتابع معي التعليقات على صفحتي، التي زاد عدد المتابعين فيها بشكل كبير جداً، بعد المسلسل. وإذا حدث أن واجهت أي تعليقات سخيفة، فإني أقوم بحذفها على الفور، وأحياناً أستخدم الحظر، إذا زاد الأمر عن حدّه.

 الشروق: انتهيتِ قبل وقتٍ طويلٍ من تصويرِ فيلم ‘بضع ساعات في يومٍ ما’، لكنْ لم يتم طرحه حتى الآن في دورِ السينما، هل هناك موعدٌ معيَّنٌ لتقديمه؟

– فيلمُ ‘بضع ساعات في يومٍ ما’ مأخوذٌ عن روايةٍ، تحملُ الاسمَ نفسه للكاتبِ محمد صادق، ومن إخراجِ المخرجِ الكبير عثمان أبو لبن. بالفعل، انتهينا من تصويره قبل نحو عامين، لكنْ بسببِ رؤيةِ المنتج، وبعضِ الظروفِ الإنتاجيَّة، تمَّ تأجيلُ طرحه أكثرَ من مرَّةٍ، ومن المنتظرِ تقديمه قريباً. بالنسبةِ إلي، أقومُ بتصويرِ دوري في أي عملٍ، ولا شأنَ لي بموعدِ طرحه، فهذا الأمرُ يخصُّ المنتج، الذي تكون لديه رؤيته حول ظروفِ السوقِ، ونوعيَّةِ الأفلامِ المطروحة، لذا، يختارُ لفيلمه الموعدَ المناسب لطرحه.

 الشروق: بم يمكنكِ أن تخبرينا عن دوركِ في هذا العمل؟

– أقدِّمُ شخصيَّةَ مؤثِّرةٍ في مواقعِ التواصل الاجتماعي، وهي شخصيَّةٌ مختلفةٌ وجديدةٌ عليَّ تماماً، وأتمنَّى أن تنال إعجابَ الجمهور.

 الشروق: ما الأعمالُ الأخرى التي انتهيتِ من تصويرها أخيراً؟

– انتهيتُ من تصويرِ فيلمِ ‘الغربان’، مع الفنَّان عمرو سعد، وهو من تأليفِ وإخراجِ ياسين حسن. العملُ تاريخيٌّ بإنتاجٍ ضخمٍ، ومعاييرَ عالميَّةٍ، وأعتقدُ أن الجمهورَ، سيشعرُ بأنه يشاهدُ فيلماً من أفلامِ هوليوود عند حضوره.

 الشروق: في رأيكِ، كيف يمكن للفنِّ والإبداعِ، أن يُسهما في خلقِ واقعٍ أفضل؟

– الفنُّ والإبداعُ من أهمِّ الأمورِ في عالمنا، والقوَّةُ الناعمةُ هي التي ترفعُ وعي الناسِ، وتعملُ على تهذيبِ أرواحهم. في رأيي، يمكن لعملٍ فنِّي صادقٍ، أن يكون أكثرَ تأثيراً في المتلقين من آلافِ الدروسِ والخطب، والترفيه في حدِّ ذاته رسالةٌ ساميةٌ من شأنها تحسينُ حياةِ الناسِ، ورسمُ البسمةِ على وجوههم. الفنُّ عملٌ نبيلٌ، ويجبُ أن يحظى دائماً بالدعمِ والتقديرِ اللازمَين.

لقب السندريلا أسعدني كثيراً  ولم أجر أي عملية تجميل، لاسيما أني لست في حاجة إليها

 الشروق: تمَّ اختياركِ ضمن أجملِ 100 وجهٍ لعامَي 2022 و2023، ماذا يعني لكِ ذلك؟

– شعرتُ بسعادةٍ كبيرةٍ عندما علمتُ بالخبر، وما زادني فخراً، أنني المصريَّةُ الوحيدة الموجودةُ في تلك القائمة، وأعدُّ ذلك تشريفاً، لكنه لا يُضاهي سعادتي بنجاحِ ‘نعمة الأفوكاتو’، أو أي عملٍ لي، فأنا ممثِّلةٌ في المقامِ الأوَّل، وما يهمُّني، نجاحُ أعمالي قبل أي شيءٍ.

 الشروق: من هي مثَلك الأعلى من النجمات؟

– فاتن حمامة، هي مثلي الأعلى. فهي رمز للفن، وكل دور لها له علامة فنية، ويحمل رسالة خاصة. وأتمنى أن أتمكّن من تقديم أدوار هامة، مثل التي قدّمتها وساهمت من خلالها في حلّ الكثير من السلبيات في المجتمع.

الشروق: انتشرت لك صورة منذ فترة وعليها تعليق أنك أجريت عملية تجميل، فهل هذا الكلام صحيح؟

– لم أجر أي عملية تجميل، وأستغرب كثيراً هذا الكلام، لاسيما أني لست في حاجة إليها. والصورة التي انتشرت أنا من وضعتها على صفحتي على «الفيس بوك»، لأفاجأ بعد ذلك بهذا الكلام.

 الشروق: ما اللقب الذي حصلت عليه وجعلك تشعرين بالسعادة؟

– السندريلا، فهذا اللقب أسعدني كثيراً. وأتـمنى أن أظلّ دائماً عند حسن ظن الجمهور، وأقدّم لهم أعمالاً تسعدهم..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!