-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرته خطرا على الرهائن الفرنسيين المحتجزين

القيادات الأمنية المالية والنيجيرية تحذر من تداعيات وفاة بن لادن

القيادات الأمنية المالية والنيجيرية تحذر من تداعيات وفاة بن لادن

حذرت مصادر أمنية مقربة من المفاوضات في مالي أمس من تداعيات وفاة زعيم تنظيم القاعدة في العالم أسامة بن لادن على الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى تنظيم القاعدة في المغرب العربي، حيث قال “وفاة بن لادن أخبار جيدة لمكافحة الإرهاب، لكنها أخبار سيئة بالنسبة للمفاوضات الجارية من أجل تحرير الرهائن الفرنسيين”.

  • وقال المصدر ذاته في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن موت أسامة بن لادن يعود بالسلب على أربعة رهائن محتجزين لدى تنظيم القاعدة في المغرب العربي منذ 16 سبتمبر الماضي من منطلق أن عملية التفاوض حول تحريرهم ستتأخر”.
  • وقالت المصادر الأمنية التي عبرت عن سعادتها بمقتل زعيم تنظيم القاعدة في العالم إنها أخبار سارة، لكنها أبدت تخوفات كبيرة فيما يخص الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى جماعة أبوزيد.
  • وأضافت المصادر ذاتها أنه “يمكن لهذه الجماعات الإرهابية أن تتصلب في مفاوضاتها مع الوسطاء خاصة وأنها قد خولت عملية التفاوض من قبل إلى أسامة بن لادن”.
  • وقال مصدر أمني نيجيري آخر في تصريح للوكالة ذاتها إن “القاعدة في المغرب العربي ستعرف مؤقتا بكاء ونواح على زعيمهم الروحي، وبعدها سيقررون الاعتماد على الزعيم الجديد الذي ستكشف الأيام المقبلة عن اسمه الجديد”.
  • وفي الوقت الراهن، تضيف المراجع ذاتها “لا يسعنا سوى القول إن المحادثات سوف تستغرق وقتا طويلا، لأن القاعدة لها اهتمامات وانشغالات أخرى”.
  • ولاتزال المفاوضات بين تنظيم القاعدة في المغرب بقيادة المدعو “أبو زيد” الذي يحتجز الرهائن الفرنسيين الأربعة، والوسطاء نيابة عن فرنسا من أجل إطلاق سراح أربعة رهائن “عسيرة”، حيث أن الجماعات الإرهابية تتمسك بمطلبها القاضي “بانسحاب فرنسا من أفغانستان، والحصول على 90 مليون أورو كفدية تدفعها باريس نظير الإفراج عن الرهائن المختطفين”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!