-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القُرَّاء .. والكلام الفاحش!

نصر الدين قاسم
  • 1891
  • 9
القُرَّاء .. والكلام الفاحش!

القراءة فعل عظيم، وعادة جميلة، وخلق نبيل، ونحن أمة “إقرأ”، أُمرت بالقراءة في أول التنزيل.. فالذي يمارس منا “فعل” القراءة لا شك أنه يتحلى بإحدى هذه الخصال، أو بعضها، أو كلها.. ولا يعقل أن يكون المرء متابعا وقارئا لما يكتب وينشر في الكتب والمجلات والصحف ولا يعرف من الكلام إلا البذيء منه والساقط والنابي الذي يندى له الجبين وتشيب لسماعه الولدان..

أعاب علينا بعض القراء أننا لا ننشر تعليقاتهم التي تنتقد وتناقش، واتهمونا بالكذب ونشر ما يمدحنا ويروق لنا، وهذا اتهام غير صحيح والواقع يثبت أننا ننشر كل التعليقات ماعدا المخل منها بالأخلاق.. كنت أدري أن بعض القراء يشتمون ويسبون ويحتقرون من يخالفهم الرأي بعبارات مشينة سوقية، وأمام إصرار بعض القراء على اتهاماتهم تصفحت التعليقات الملغاة من بعض المواضيع، فاطلعت فيها على ما يحبس الأنفاس ويجمد الدم في العروق، وترتعش له الفرائص..

فوالله لقد قرأت من التعليقات كلاما لم أكن أتصور في حياتي أن ثمة قارئا أو بشرا ممن يقرؤون يتلفظ به، ويخاطب به شخصا آخر مهما بلغ الخلاف بينهما، فما بالك أن يكلف نفسه عناء كتابته بأحرف عربية شريفة طاهرة.. أقسم لكم أنني قرأت كلاما لم أسمعه في حياتي وما عرفته قط، وقد تجاوزت العقد الخامس من العمر.. تجدني أعجز ما أكون على وصفه، أو تصنيفه.. فيا لَهول ما يكتب هؤلاء المُجَّان (جمع ماجن) من قُبح الكلام وفُحشِه وفُسْقِه والعياذ بالله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • tagzouti

    لا انكر ان من القراء من يكتب الكلام الفاحش ، لكن ماكانش منها أنكم تمنعون الكلام الفاحش فقط .إنما لا تجرؤون على نشر كلام يخالفكم الرأي وخاصة إن كان ينتقدكم

  • نورالدين الجزائري

    الأدب إذا كثر غلا ! و ثقب واحد في السفينة يغرقها و كلمة 1 قبيحة تغرق العبد في السفاهة و الإيذاء ، و يروح في سفه الناس بالقول القبيح بعينيه لا بعقله فينسى عيوبها و لن يستطيع إصلاحها لأن فقدان الأدب ألغاه العقل و الحسب و يتركه طائشا يتكلم بدون مناسبة و يقول بدون مطابقة، قالوا للديك صيح ! قال كل شيء في أوانه مليح! و ما القلم إلا نسخ ما سطرته أنفسنا و كنز مفهوم مثال الشجرة ما أحوجنا إليه ! و إلا ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا أو يضمد جرحا أو يرقأدمعة أو يطهر قلبا أو يكشف زيغا و زيفا أو يبني صرحا؟!!

  • نورالدين الجزائري

    { ... كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء ـ 24 ـ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .. } 25 إبراهيم . الله تعالى أعطانا 4 صفات للكلمة الطيبة : أنها شجرة طيبة / أصلها ثابت / فروعها في السماء / و هي تؤتي أكلها كل حين . و عندما الحق يشبه الكلمة بالشجرة الطيبة التي تحتاج ليس لجوهر وجودها بل للمحيط أن يكون طيبا من : هواء نقي / جو معتدل / تربة صالحة / عناية الإنسان لكــل ذلك و إلا فلن تستطيع أن تعطي ثمار و كذلك بالنسبة للعبد جوهره و بيئته ! فكما يزيد ثمارها يزيد أدبه ! و كل شيئ إذا كثر رخص إلا

  • نورالدين الجزائري

    أن يقول الكلمة الطيبة التي هي حجة صعبة ! هناك أسباب نفسية في الفرد و أخرى إجتماعية هي جوهر سلوكياته و أدبه تجعلنا نحسن الكتابة باليد و القول باللسان أو تتركنا لا أيدين تعرف تمسك و لا شفايف تعرف تلملم ! و هؤلاء القوم ياريت ! و يا ريت ! ماتوا في قمايطهم قبل ما يكبروا و تكبر مصايبهم ! حقا أن ديننا اليوم أصبح ضبابي عند الكثير من الناس و كأنه فيلم كارتوني نحسن قول الشعارات و بدون القراءة العلمية نريد أن نفقه مزاياه و نمشي على خطاه ، الله تعالى يضرب لنا مثال أروع ما قرأت في كتابه و هز من نفسي هزا !!!

  • نورالدين الجزائري

    طعنة سلاح تدمي الجسد و طعنة الكلمة تدمي القلب !
    ليس عيبا أن نقول لأمتنا إقرأي ! بل هي تذكرة و دعوة لأنها أول ما نزل على أمتنا إلى جانب القلم و القسم . و القرأة التي نريدها ليست التي تفك الحروف بل قراءة الوعي و الفهم { و منهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني و إن هم إلا يظنون } 78 البقرة . و الأماني هي التلاوة بدون فهم المعنى و لهذا قالت الآية : لا يعلمون و لم تقل: لا يقرءون . ــ الأزمة فكرية و هي ذلك الوعي المفقود للأخلاق ! و الإسلام لا غيره ينظم سلوكيات المرء من داخله حتى يتربى يتأدب و يتعود

  • محمد ب

    البادي أظلم.والسلام.

  • شهاب

    هذا تحصيل حاصل يا استاذنا الكريم لـ : للمنظومة التربوي الكاملة العرجاء للأسرة الجزائرية ..حيث فشلنا فشلا ذريعا في وضع مضادات الفيروسات في ذهن الفرد الجزائري ...و ليس إلا الكلام الفاحش الذي يحبس الأنفاس ..و هل نسيتم الأفعال ..؟؟؟ زنى..قتل..إرهاب..خمور..ربى..و القائمة طويلة ..و نحن الآن في صدد جني عواقبها ..بدء من هرم السلطة .هكذا هو حال من يهجر كلام الخالق ..نسال الله العافية

  • بدون اسم

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإذا تمردوا عنها ذهبت ريحهم و انهاروا و نحن وصلنا إلى نهاية الطريق... فالحضارات لها بداية و انتشار و نهاية و الآشكالية نحن انتقلنا مباشرة نحو نقطة النهاية (التحلل) التي فيها تسيطر الغريزة الحيوانية...

  • ناصر

    فاطلعت فيها على ما يحبس الأنفاس ويجمد الدم في العروق، وترتعش له الفرائص..hhhhh أضحكتني أضحك الله سنك hhh و صدقت أخي بارك الله فيك - الكلمة الجارحة كالرصاصة في القلب - وقد حدث و أندهشنا بهذا النوع من الكلام التافه عبر موقع التواصل الفايسبوك - من يفعل ذلك في نظري هو يعاني من الإكتئاب أو ضغط نفسي عصبي - وقد يكون في الواقع إنسان ذو قلب طيب ... هم لا يستوعبون بعد لخطورة هذه العادة السيئة برغم النصائح القيمة الموجودة في صفحات النت تعد بمثابة مدرسة في الأخلاق .. نسأل الله الهداية جميعاً .. آمين ..