-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودة قوية للظاهرة وعصابات منظمة لكسر حرمة الجزائريين

الكاميرا الخفية لمواجهة سرقة البيوت

الشروق أونلاين
  • 6937
  • 5
الكاميرا الخفية لمواجهة سرقة البيوت
الأرشيف

تشهد جرائم سرقة البيوت والمحلات التجارية عودة قوية، بظهور عصابات منظمة تعتمد على وسائل متطورة لكسر حرمة الجزائريين وترويع الآمنين، ما دفع المواطنين إلى الاستعانة بمختلف أنواع الكاميرات لفضح اللصوص الذين باتوا يستعينون بقفازات وأقنعة ووسائل متطورة لمحو آثار الجريمة.

أكدت مصادر أمنية على صلة بالموضوع لـ”الشروق” عودة مخيفة لسرقة البيوت، حيث تستغل العصابات المناسبات الدينية والأعياد الوطنية والعطل الصيفية لاقتحام البيوت، والخطير في الأمر حسب مصادرنا أن سرقة البيوت تحولت إلى عمل منظم لعصابات باتت تعتمد على وسائل متطورة للتسلل داخل البيوت ومحو آثار الجريمة، وهذا ما دفع الكثير من العائلات إلى الاستعانة بوسائل تكنولوجية متطورة لمواجهة اللصوص ومساعدة مصالح الأمن في التحقيقات، ومن أكثر الوسائل التي بات يعتمد عليها المواطنون في تأمين بيوتهم الكاميرات الخفية التي تنصب في زوايا وأماكن بعيدة عن الأنظار في مختلف أركان البيت، وهو ما ساعد في كشف هوية الكثير من اللصوص الذين لم يحسبوا حسابا لهذه التكنولوجيا التي توثق الجريمة بالصوت والصورة، وتعتبر دليلا قاطعا في إدانة المجرمين الذين يحتاطون غالبا للكاميرات المركبة خارج المنازل والمحلات التجارية فيلجأون إلى ارتداء الأقنعة والقفازات لستر هويتهم وبصماتهم، غير أنهم  ينزعون الأقنعة بمجرد دخولهم إلى المنزل وهذا ما يوقعهم في فخ التصوير.

وأكدت مصادرنا الأمنية أن وجود كاميرات خفية داخل المنزل يساعد على إلقاء القبض على اللصوص في زمن قياسي ويعتبر دليلا قاطعا أمام العدالة وهذا ما دفع الكثير من العائلات إلى الاستعانة بهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة لمواجهة عصابات خطيرة تترصد تحركات المواطنين.

وبالنسبة لأسعار الكاميرات الخفية، فإنها تتراوح ما بين مليون وخمسة ملايين سنتيم، ويمكن تركيبها في أماكن مخفية في المنزل على غرار المصابيح واللوحات الجدارية والألبسة والساعات والمكاتب وغرف النوم.. حيث يصعب اكتشافها من طرف اللصوص.

وتشهد تجارة هذا النوع من الكاميرات رواجا كبيرا على مواقع التسوق الإلكترونية، حيث يتم استيرادها من الخارج عن طريق “الكابة”، ومن أكثر أنواع هذه الكاميرات تطورا هي التي تكون مربوطة بالانترنت، حيث يرى المواطن مختلف زوايا بيته في هاتفه النقال الذكي وهو في سيارته أو مكان عمله وهو ما يساعد على سرعة التحرك والتبليغ في حال وقوع سرقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عبدالرحمن بن محمد

    اتق الله وكن مواطناً صالحاً يطالب بحقوقه ويقوم بواجباته ، وعندما يكون لديك مشكل مع قطاع ما ، لا تعمم في الشتيمة او في الصفات السيئة للقطاع بأكمله ، .

  • بدون اسم

    كيفاش اشتريبتها وخلصتها الكترنيا من اين ياك مكانش بايبمون الكترنيك فالبلاد

  • بدون اسم

    مذا تفعل لدولة تحارب التكنلوجيا . فهمونا برك على واش رايح تتجسس

  • بدون اسم

    حتى يطيح علي بابا تلحق جماعتو ربما الجمركي اخده لصالحه او ربما بعض الجمركيين مازالوا يتسرفون كما في وقت بومدين المشكل ما عندك لمن تشكي غير لربي سبحانو اما الضريبة على كامرة مراقبة فانها مشاركة في السرقة الا اذا كانت بحجم رادار

  • علي

    شريتها من الانترنت و انا من قسنطينة
    حجزوها الجمارك في العاصمة استدعية في استدعاء قالولي غيه تارواح تدي الكاميرا تاعك و تسلك الضريبة فقط
    رحت 400 كام فرحان كي وصلت قالولي ممنوع و هادي تاع تجسس ولازملك تصريح من الدفاع و الداخلية
    وحنا قادرين نفوتوك للمحكمة بالتجسس قالولي روح ولي منين جيت
    الجمارك كلاب مخادعين حفنة من المرتزقة ساقطين طماعين
    قتلهم اعطيوني القانون نشوفه قالولي ممنوع تشوف القانون
    وكيلكم ربي يا سراقين قطاعي الطرق