-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب الدولي السابق فضيل مغارية لـ"الشروق":

الكاميرون ضعيف دفاعيا.. والتأهل يفرض مباغتته في ياوندي

صالح سعودي
  • 3099
  • 5
الكاميرون ضعيف دفاعيا.. والتأهل يفرض مباغتته في ياوندي
أرشيف
فضيل مغارية

يدعو الدولي السابق فضيل مغارية في حوار خص به “الشروق” إلى ضرورة تخفيف الضغط على اللاعبين والمدرب جمال بلماضي، ما يطلب الوقوف إلى جانبهم في هذا الظرف بالذات، مؤكدا أن الإقصاء من “الكان” تقف وراءه عوامل كثيرة أثرت سلبا في “الخضر”، مشيرا أن ما حدث لزملاء محرز يحس بمرارته وهو الذي عايش الإقصاء من دورة 92 بعد عامين فقط من إحراز لقب 90، مشيرا أن منتخب الكاميرون قوي هجوميا لكنه يعاني دفاعيا، ما يتطلب مباغتته في مباراة الذهاب بياوندي حتى يسهل التفاوض معه في ملعب البليدة.

كلاعب دولي سابق، كيف تنظر إلى واقع المنتخب الوطني قبل شهرين عن فاصلة المونديال؟
بصراحة هناك ضغط كبير مورس على اللاعبين والمدرب جمال بلماضي عقب الخروج المبكر من منافسة كأس أمم إفريقيا، صحيح أن المنتخب الوطني لم يظهر بالمستوى المطلوب، لكن هناك عوامل كثيرة في ذلك، ما يهم في الوقت الحالي هو فتح صفحة جديدة قبل الدور الفاصل ضد الكاميرون، مع القليل من حدة الضغط الممارس على بلماضي ولاعبيه.

في رأيك ما أسباب الخروج المبكر من منافسة “الكان”؟
جميع الظروف والعوامل كانت ضد الجزائر، وصبّت في خانة إقصاء المنتخب الوطني، بداية بالملعب مرورا إلى عوامل أخرى مثل المناخ والضغط الزائد عن اللزوم، ناهيك عن توظيف حادثة إيبوسي، دون أن ننسى الاعتداء على الصحفيين الجزائريين، ومشكل الأمن، فإجراء كأس إفريقيا بالعسكر ليست كأس بالنسبة لي، وهو ما يبين الضعف التنظيمي الحاصل، ولا تنسى أن إفريقيا صعبة جدا في هذا الجانب.

لكن الكثير انتقد غياب الفعالية الهجومية منذ البداية؟
للأسف، الحظ لم يسعف اللاعبين، يمكن إحصاء 20 فرصة ضد سيراليون وغينيا الاستوائية، كما لا يمكن إغفال صعوبة ظروف اللعب في إفريقيا، بدليل أن الأمر يختلف بين الكاميرون ومصر التي نلنا فيها اللقب القاري، في الكاميرون لا يمكن الخروج من الفندق بسبب خوف اللاعبين على أنفسهم، على خلاف ما حدث في مصر خلال 2019، حيث جرت المنافسة في ظروف جيدة ومريحة.

كيف تنظر إلى موعدي الكاميرون؟
الحظوظ متكافئة بين كلا المنتخبين، وهو الأمر الذي يفرض التعامل بجدية مع الموعدين المذكورين، من خلال التحضير الجيد وضمان الجاهزية اللازمة بغية ضمان تأشيرة التأهل إلى المونديال، بالشكل الذي يعيد الفرحة للجماهير ويمحي مخلفات الإقصاء المبكر من “الكان”.

في رأيك كيف سيتعامل المدرب بلماضي مع متطلبات هذا اللقاء الفاصل؟
هو على دراية بلاعبيه ولديه من الكفاءة ما يسمح له باتخاذ القرارات التي تخدم المنتخب الوطني في هذا الدور الفاصل، لكن من خلال خبرتي أعتقد أن حسم التأهل يفرض مباغتة الكاميرون في ملعب ياوندي خلال مباراة الذهاب، حتى تسهل عملية التفاوض معه في ملعب تشاكر.

حسب ما وقفت عليه، ما هي أبرز نقاط قوة وضعف المنتخب الكاميروني؟

أولا الكاميرون أبدى طموحا في كسب اللقب القاري، خاصة وأن الكثير من العوامل سخرت لصالحه، لكن من الناحية الفنية أعتقد أن المنتخب الكاميروني ليس بتلك القوة التي كان يتسم فيها خلال الثمانينيات أو في منتصف التسعينيات ومطلع الألفية، صحيح أن له قوة هجومية إلا أنه ضعيف دفاعيا، ويمكن اختراقه ومباغتته، وهو عامل مهم يبدو في مصلحة المنتخب الوطني.

بعيدا عن اللقاء الفاصل، هل ترى بأن المنتخب الوطني سيتجاوز سريعا مخلفات الإقصاء من “الكان”؟

بلماضي يعرف عمله جيدا، ومن المؤكد أن يكون قد باشر تواصله مع اللاعبين حتى يحفزهم على نسيان الماضي والتفكير في المستقبل، كما أن رسالة محرز تعكس الرغبة في فتح صفحة جديدة أمام الكاميرون، والأكثر من هذا، فإن بلماضي أعلن تحمل مسؤولية الإقصاء، كل هذه الأمور تجعلنا نتفاءل خيرا بمستقبل المنتخب الوطني قبل موعدي الكاميرون.

هل ترى بأن التحاق بلايلي بنادي بريست الفرنسي سيصب في صالحه؟

هذا أمر جميل، لأنه سينهي أزمة بقائه دون فريق، كما سيكون عاملا مهما لمواصلة البرهنة على إمكاناته وتحسين لياقته التنافسية، لأن أمامه فرص مهمة للعب 4 أو 5 مباريات على الأقل قبل موعد الدور الفاصل أمام الكاميرون.

وما رأيك في الانتقادات التي وجهت لبلماضي بسبب خياراته الفنية؟

بلماضي يعرف بيت المنتخب الوطني أكثر من أي شخص آخر، لو ينظر كل واحد إلى نفسه سنشهد 40 مليون مدرب جزائري بـ40 مليون رأي مختلف، فهناك من يطالب بعمورة وهناك من ينتقد عناصر أساسية في التشكيلة، لنترك بلماضي يعمل في هدوء، وأكيد سيتخذ القرارات التي تعيد بريق المنتخب الوطني.

يبدو أن سيناريو إقصاء هذا العام شبيه بما حدث لكم في 92، هل يمكن أن تصف لنا ذلك؟
أنا من الذين يشعرون بمرارة ما وقع في نسخة الكاميرون، حيث وقع لنا نفس الشيء في زيغنشور عام 92، تنقلنا بنية الدفاع عن اللقب، لكن للأسف الظروف لم تكن في صالحنا بسبب الضغط وبعض المشاكل التي واجهناها، هذه هي كرة القدم، عدة منتخبات حدث لها ما حدث لمنتخبنا في 92 أو هذا العام، والدليل تجارب فرنسا وإسبانيا وألمانيا وغيرها في كأس العالم.

هل من رسالة توجهها للجماهير الجزائرية واللاعبين والمدرب بلماضي؟
أدعو الجميع إلى تقليل الضغط على اللاعبين والطاقم الفني، ما حدث في كأس إفريقيا تقف وراءه عدة عوامل مؤثرة، نتمنى من اللاعبين أن يكونوا في المستوى ضد الكاميرون، كما أدعو الجماهير إلى التعقل، كما أتمنى تفادي كل أشكال الاستفزاز الحاصلة بين جماهير البلدان العربية، فليس من أخلاقنا الدخول في صراعات مع تونس أو المغرب وبقية البلدان الشقيقة، وما يجمعنا أكبر بكثير من أن تفرقنا كرة القدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Bekioua nadir

    القراءة الفنية تقول ان الكامرون فريق قوي جدا يمارس الضغط العالي في منطقة الخصم ولاعبوه دو جودة فنية عالية وقوة بدنية خارقة ولاعبو وسط دوو حركية سريعة في عكس الهجوم ونقل الكرة باللعب المباشر والطريقة الامثل للحد من خطورته هي اللعب بلاعبي استرجاع مع دفاع مسطح و مهاجم يمتاز بالسرعة لان دفاعهم ثقيل نوعا ما غير دلك وداعا للمونديال

  • سيف

    حلم يقظة ......بدا التنويم المغناطيسي للشعب الجزاءري بكرة القدم و المنتخب الذي لم يستفذ من نكسة كا ن بالكاميرون ........في حين المبارة الفاصلة ستقام في نهاية مارس

  • Haron

    السراليون فريق ضعيف النتيجة تعادل غينيا فريق متواضع نحن الجزائر النتيجة خسارة كوت دفوار سنفوز عليه فهو ليس بالفريق المخيف النتيجة خسارة مذلة تعلموا من دروسكم يجب إحترام الخصم لأن هذا الكلام سيغضب الكامرونيين ويجعلهم أكثر قوة واشد اصرار على الفوز

  • جلفاوي

    الفوز أو على الأقل التعادل ممكن في ياوندي بشرط دفاع متماسك للخضر و تنسيق كبير ووسط ميدان قوي جدا ومراقبة فردية و التحكم في الوضع والتركيز اللهم قبت أقدام فريقنا الوطني

  • أستاذ

    لكن لا للتسرع وترك الهجمات المضادة لابد من ضبط النفس ومراقبة والتحكم في المقابلة رجل لرجل التعادل في ياوندي ممكن