-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الكرة‭ ‬عندنا‭ ‬أحيت‭ ‬ثم‭ ‬قتلت‭ ‬كل‭ ‬شيء‭!‬

حفيظ دراجي
  • 15970
  • 39
الكرة‭ ‬عندنا‭ ‬أحيت‭ ‬ثم‭ ‬قتلت‭ ‬كل‭ ‬شيء‭!‬

بعد التأهل إلى المونديال والتألق في نهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا، كنا نعتقد بأن كرة القدم والمنتخب الوطني بعثا فينا روحا جديدة، وحرّكا فينا مشاعر الوطنية والاعتزاز والافتخار، في وقت غاب فيه دور الأسرة والمدرسة والمسجد وأغلب المؤسسات، فزاد تعلقنا بالمنتخب وكبرت طموحاتنا وآمالنا خلف أمور مؤقتة وهشة، وتحوّل سعدان إلى بطل قومي، وعنتر وزياني وغزال وبلحاج إلى نجوم، واستعاد الجزائريون نكهة الحياة والابتسامة، وصار الجميع يتنفس ويأكل الكرة، ويصحو وينام على جديد المنتخب وأخبار لاعبيه.

  • ولكن، لأننا ربطنا مصيرنا وآمالنا وطموحاتنا بمنتخب الكرة، ولأننا لم نستثمر ولم نوظف الأمر كما ينبغي، ولأننا أعتقدنا بأننا وصلنا.. كانت الصدمة شديدة وعنيفة بمجرد التعثر في بداية تصفيات كأس أمم إفريقيا.
  • لا أجزم بأن هذه المشاعر أو تلك طغت على الجميع، ولكنّ الكرة نفسَها والمنتخبَ ذاته بمجرد تعثرهما، عادا ليقتلا في الكثير منا كل ذلك الشعور الجميل الذي عشناه، ويقتلا النفوس والعقول ومعنويات الجماهير، ويؤثرا سلبًا على البطولة الوطنية وعلى رياضات ومجالات أخرى وحتى‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬ليعيدانا‭ ‬إلى‭ ‬عهد‭ ‬خلا‭ ‬كنا‭ ‬نبكي‭ ‬فيه‭ ‬ونتحسر‭ ‬على‭ ‬أحوالنا‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬وحتى‭ ‬الرياضية‭.‬
  • الكرة والمنتخب قتلا البطولة الوطنية عوض أن يبعثا فيها روحا جديدة ويرفعا مستواها، فخلت المدرجات من أنصار النوادي، ولم نشعر بالفرق بين دوري المحترفين لهذا الموسم والدوريات السابقة، ولم تعد البطولة تلقى الاهتمام الجماهيري المعهود، بل وافتقدنا حتى ذلك الحماس الذي‭ ‬تعوّدنا‭ ‬عليه‭.‬
  • أما اللاعب المحلي فلم يعد له طموحا، اعتقادا منه بأن أبواب المنتخب مفتوحة فقط للاعبين المحترفين من خارج الوطن، والمدرب المحلي رغم مجيء بن شيخة أضحى يدرك أنها فرصته الأخيرة لإثبات وجوده، بعد حملة التشكيك التي طالته، وتركيز الجميع على ضرورة الاستعانة بمدرب أجنبي‭ ‬كبير‭ ‬لأن‭ ‬منتخبنا‭ ‬لن‭ ‬تقوم‭ ‬له‭ ‬قائمة‭ ‬بأي‭ ‬مدرب‭ ‬محلي‭.‬
  • الكرة والمنتخب قتلا كل الرياضات الأخرى التي لم نعد نسمع عنها وعن اتحادياتها وبطولاتها ومدربيها ولاعبيها، فضلا عن التحدث عن مشاكلها وهمومها، فلم تعد لنا سباحة ولا ملاكمة ولا ألعاب قوى ولا حتى رياضات جماعية أخرى ورياضة مدرسية وجامعية..
  • لا أحد يعلم بأن الألعاب العربية والإفريقية اقتربت، وأن الألعاب الأولمبية على الأبواب، ومع ذلك فالشباب الممارس للرياضة تنخفض أعداده بشكل رهيب، والمرافق تجاوزها الزمن، والكوادر المؤطرة قليلة وتحتاج إلى تكوين وإعادة تأهيل، بل وتحتاج إلى تثمين وتقدير لأنها تعاني‭..‬
  • الكرة والمنتخب قتلا كذلك بعض النفوس المريضة بالحقد والغيرة أو زاداها مرضا لأنها كانت تتمنى أن تكون في الاتحادية والمنتخب وتكون في الواجهة، وعندما سدت في وجوهها الأبواب عادت لتنقلب على أعقابها وتشكك في كل شيء، بعدما كانت تتسابق إلى المدح، وتتودد هذا وذاك وتعرض‭ ‬خدماتها‭ ‬هنا‭ ‬وهناك،‭ ‬وتصفق‭ ‬وتخوض‭ ‬مع‭ ‬الخائضين‭.. ‬ولما‭ ‬تعثر‭ ‬المنتخب‭ ‬ظهرت‭ ‬على‭ ‬حقيقتها‭. ‬
  • الكرة والمنتخب قتلا بعض مجالات الحياة عندنا، فالساسة اختفوا عن مسرح الأحداث ونسوا واجباتهم تجاه الوطن والمواطن، وتسارعوا إلى الاستحواذ على إنجازات المنتخب.. والمثقفون قلّت إبداعاتهم أو تلوّنت بألوان كروية، واختفت الأغاني الجميلة والأفلام والمسلسلات الهادفة‭ ‬والمهرجانات‭ ‬والأنشطة‭ ‬الثقافية،‭ ‬وصار‭ ‬الكل‭ ‬يجري‭ ‬وراء‭ ‬الكرة‭ ‬وعالم‭ ‬الكرة‭..‬
  • أما الانتهازيون من المجرمين في حق الاقتصاد الوطني ومؤسساته، فقد وجدوا ضالتهم في السلب والنهب لأن الدولة والشعب انشغلا بالكرة والمنتخب، فانتشرت الجرائم الاقتصادية والاجتماعية والجرائم المنظمة، وساد الفساد والتهاون واللامبالاة بعض القطاعات، في وقت كان الكل فيه‭ ‬يغني‭ ‬ويرقص‭ ‬للمنتخب‭.‬
  • الكرة والمنتخب سرقا كل الأضواء لدى الصغار والكبار والنساء والرجال، وفي الشارع والمدرسة والجامعة والمسجد وكل المؤسسات، رغم المسؤوليات والتحديات الأخلاقية والتربوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية الكثيرة التي تنتظرنا وتنتظر الأجيال الصاعدة، لبناء مجتمع سويّ‭ ‬لا‭ ‬يتأثر‭ ‬بنتائج‭ ‬المنتخب‭ ‬ولا‭ ‬يضع‭ ‬مصيره‭ ‬بين‭ ‬أرجل‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬التسديد‭ ‬والتسجيل‭ ‬والطريق‭ ‬إلى‭ ‬الفوز‭ ‬منذ‭ ‬مدة‭. ‬
  • بعد تعادل المنتخب مع تنزانيا وخسارته أمام جمهورية إفريقيا الوسطى، صار سعدان مدربا فاشلا، وبن شيخة غير مؤهل للتدريب، والمنتخب ضعيفا يجب تغيير لاعبيه، وصارت القلوب لا تخفق لانتصارات وتعثرات الخضر، وهناك من ذهب إلى حد المطالبة بتغيير كل شيء وإعادة النظر في كل‭ ‬شيء،‭ ‬ونسيان‭ ‬كل‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭.‬
  • الصحافة من جهتها تحوّل بعضها إلى معوّل هدم وتحطيم لكل بادرة أمل، بعدما أدّت دورها وأكثر في وقت الشدة، وبعدما استعادت قراءها ومتتبعيها، وها هي اليوم تقتل فينا الأمل والطموح وتزيد من حجم التشاؤم والتشكيك بقصد أو بدونه، لتتحول إلى منبر للحاقدين والفاشلين والانتهازيين‭. ‬
  • الجماهير بدورها بدأت تفقد تعلقها بمنتخبها وتتخلى عن دعمه ومساندته لأنه تعادل وخسر، أو لأنها كانت تتمنى مدربا آخر غير بن شيخة، وذهبت إلى حد المطالبة باستبعاد غزال وبلحاج وعبدون وغيرهم، وهناك من لم يعد يتابع أخبار المنتخب ومن فقد ثقته فيه وسكنه اليأس والشك والهم‭ ‬والغم‭ ‬بسبب‭ ‬الكرة‭ ‬والمنتخب‭.‬
  • هذا هو حال أغلبيتنا اليوم، رغم أن الجزائر ليست فقط كرة القدم ومنتخبها، ولا يتوقف مصيرها ومستقبلها على كرة ومنتخب ما زال في طور التكوين ويحتاج إلى المزيد من العمل والجهد والانضباط والتركيز، وإلى الكثير من الثقة والصبر، بعيدا عن الغرور والتعالي. أما من “استخسر‮”‭ ‬فينا‭ ‬البسمة‭ ‬والمتعة‭ ‬والروح‭ ‬المعنوية‭ ‬العالية،‭ ‬فنرجوا‭ ‬له‭ ‬الهداية‭ ‬لأنه‭ ‬منا‭ ‬ونحن‭ ‬منه،‭ ‬وليس‭ ‬لنا‭ ‬وطن‭ ‬آخر‭ ‬ولا‭ ‬منتخب‭ ‬آخر‭ ‬نفتخر‭ ‬ونعتز‭ ‬به‭.. ‬
  •  
  • derradjih@gmail‭.‬com‭      ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • sousou

    يرحم داك الفم

  • khalid

    انا من اشد المتفائلين بالمنتخب سوف ترونه على حقيقته امام المغرب بعودة المصابين.عندي اقتراحان تدعيم المنتخب بحشود و فراج لاعب براست .المنتخب ليس بحاجة الى مدرب اخر بل هو بحاجة الى مساعدين اكفاءوبحاجة الى النقد البناء وليس الكلام الفارغ.

  • محمد

    حفيظ بك/ هل لنا اللآن ان نراجع كل الآحداث الت سبقت وتلت مباراة مصر وام درمان ثم هل يمكننا فتح باب للتحقيق في ما حدث ولن يكون بعيدا عن ذلك كل من نفخ الكير حتى حرق البلاد والعباد من جميع اللاطراف اذا لم تكشف الحقيقة فأنت منهم.

  • امين

    بكل صراحت سعدان ليس مدرب مند مبارات جزائر مغرب
    بتونس

  • نسرين

    مدربنا رابح سعدان له مقام عــــــــــــــــــــــــــالي في قلوبنا، و لن ننسى أبدا الفرحة التي عشناها مع العملاق رابح سعدان وكل ما فعله فريقنا لي نحبووووووووووه، والخسارة التي تعرض اليها الفريق لا تعني شيئ بالمقارنة بما قدمه، رنا كامل معاهم بقلوبنا وبدعواتنا، وبحبنا، وان شاء الله نديروا اليد فاليد وبربي طالعين، و مزال الخير ان شاء الله. نحبوكم يا لي عزاز علينا.

  • ma

    شكرا

  • Nina

    bonjour Mr hafid
    je pense q'on a trop parlé sur notre équipe on doi les oubliés un peu et doi léssé l'entréneur fai son travail et rabi m3ah car moi je suis avec benchikha come jété avec saadan donc bon courage a lui a les joueure et a toi et tous les algérien et oublié un peu les quipe nationnale

  • 0تتتتتتتتت

    جيبولنا ماجر

  • خالد الجزائري

    هذيهي هيا كرة القدم بكل بساطة

  • حسين

    والله انت عندك حق يا حفيظ الكرة ماتت عندما خسرت الجزائر امام افريقيا الوسطئ وتعبيرك هو في محله ومن ينتقدك على شيء فهو جاهل

  • pauvres de nous

    les grandes nations se federent autour de grands projets de societe et unissent leurs efforts pour des objectifs majeurs,et chez nous en l`absence de projets et d`objectifs majeurs ,nous nous sommes federes et unis derriere un ballon qui a malheureusement creuve en nous causant une deception incurable car plus rien ne nous federe,pauvre jeunesse ,pauvre peuple sans espoir

  • كريم

    قولوا لابنائكم اننا لم ننهزم

  • hadj

    nahtajou entrenneur italien commel'irland et angletair

  • بدون اسم

    الكرة الجزائرية تتماشى مع الانصار والاعلام خاصة المكتوب فمند الخروج المشرف من المونديال راينا تضارب فى ردود الافعال واصبح لا يسمع الا الردود السلبية التى مست تارة المدرب الكبير رابح سعدان وتارة اخرى الاعبين والطاقم الفنى واضن كل هذاانعكس على احوال المنتخب الوطنى
    ارى ان لانصار والاعلام لم يعرفو كيف يتعاملو مع منتخبهم خصوصا بعد المنديال هذا لا يعنى عدم وجود اسباب اخرى

  • kader

    t'as vraiment juste Mr Derradji on a besoin de voir beaucoup de chose avec le foot Algérien parce que on veux pas pas qu'il soit mort une autre fois et surtout avoir des joueurs de très grand qualité........ merci

  • kheirelddine

    شكرا لك سي حفيظ و شكرا لرابح سعدان و للمنتخب و رنا مساندينه حتى نهاية رابح ولا خاسر..وعقدنا العزما ان تحيا الجزاير

  • farouk

    ان المعلق الكبير حفيظ دراجي نصف كلامه صحيح والنصف الاخر خطا

  • Djelloul

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغير الاسلام اذله الله ... ان عزة هذه الامه بدينها. فلا عزة ولا كرامه ولا نصر بدون ايمان قوي وعقيدة راسخه.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • hamid22

    AALACHE MATAHKEMHACHE NTA WA THANINA!!!!!

  • سمير

    سلام اقول لم نفقد الامل بعد ونحن نفتخر بفريقنا واولادنا الابطال اما ما حدث هدا اعام من انتصارات جعلتنا بالافعل نتعلق بالكرة اكثر من قبل فنحن نعلم انا الفريق كنا ومزلنافي طور الانجاز لان النتائج لم تكن جيدة في المونديال هنا نبين اتا المستوى يطلب عمل كبير وكبير تحيا بلادي ومزال الخير جاي

  • Mourad

    لست مجنونا الى درجة أن تصبح الكرة هي هاجسي الوحيد...و لست مجنونا لأؤمن أنه يمكن بناء فريق قوي و متجانس في سنتين...الا أنني استخلصت بأن الطموح يولد شحنة زائدة في شبابنا يجب استغلالها ايجابيا..فطموح شباب المنتخب تم استغلاله بطريقة احترافية مكنت من بلوغ الحلم الذي كان قبل فترة وجيزة بعيد المنال..لمذا اليأس?..فالعبرة بالعمل و العمل و لاشىء سوى العمل و الاتقان...سلام

  • Mourad

    لست مجنونا الى درجة أن تصبح الكرة هي هاجسي الوحيد...و لست مجنونا لأؤمن أنه يمكن بناء فريق قوي و متجانس في سنتين...الا أنني استخلصت بأن الطموح يولد شحنة زائدة في شبابنا يجب استغلالها ايجابيا..فطموح شباب المنتخب تم استغلاله بطريقة احترافية مكنت من بلوغ الحلم الذي كان قبل فترة وجيزة بعيد المنال..لمذا اليأس?..فالعبرة بالعمل و العمل و لاشىء سوى العمل و الاتقان...سلام

  • العـــــــــــــــــــــــــــــــز عـز الديـــــــــــــــــــــــــن

    ما ذا يوجد داخل هذه الكرة ؟
    هواء.
    هواء ؟
    إذن نتيجة هذا الاهتمام بها تساوي تماما ما بداحلها .
    آأأأه لهذا !!!

  • فارس

    لم نفتقد الأمل بعد، نتمنى لمنتخبنا الحظ لأنني أرى أن لاعبينا جيدين والكرة فيها الحظ ،أما ماحدث هذا العام من الانتصار حفزنا للرياضة وجعلنا نحبه ،وكثير من الناس لم يكونوا يتبعون الكرة أصبحو الآن يتبعونها ويحبونها ويشجعون أولادهم ليصبحو هدافون وبارعون في الكرة والكرة والله متابعتها تنسينا همومنا وقلقنا والسلام

  • omar

    wallah kole ma 9oltahe ya akhe daraji sahihe 100 pour 100

  • omar

    wallah kole ma 9oltahe ya akhe daraji sahihe 100 pour 100

  • hichem

    MERCI

  • رضوان دائرة مفتاح

    اخي حفيظ والله فرحة من اجلك عند انتقلك لقناة الجزيرة واشهد ان مستواك في الكتابة اضحي ينافس مستواك في التعليق والتحليل اسألك سؤال واجبني بصراحة (لولا حادثة رشق المنخب الجزائرية في مصر التي اعطت المنخب شحنة الاهية والجمهورالقياسي الذي تنقلة الى السودان هل كنا سنفوز على مصر سؤال راه محيرني اريد رد صريح من فضلك

  • جزائرية وافتخر

    والله احنا كل الجزائريين مع هاذا الفريق حتى للممات ونشكرو سعدان بزاف بزاف لي عشنا معاه اجمل اللحضات في حياتنا كلها تحيا بلادي ويحيا المنتخب الوطني وبركاونا من هاذ السخافات نتاع غير خسر الفريق منساندوهش بالعكس لازم نوقهو معاه دايما 123 تحيا بلادي

  • امة الله

    سبحان الله المحى المميت

  • ريمة

    كرة القدم اتلفت عقول الشعب العربى

  • zahou

    كل ما قلته كان منطقيا في بلد نستطيع ان نقول ان من يغتنم الفرص لتحطيمه من كل الجوانب اكثر ممن يريد ان يقفون لخدمة هذا الوطن لكن ما عسانا أن نقول المستحيل دائما ياتي من تلك الفئة القليلة التي برهنت ككل مرة أن الجزائر مهما حدث لها رجالها و نساؤوها ولها من يغير عليها ليس المهم في الاغلبية او الأكثرية فروح هذه البلاد تكمن دائما في الأقلية التي تصنع المعجزات فحظ سعيد لفريقنا و لكل من يخدم هذا البلد بكل إفتخار و إعتزاز

  • ياسين

    يتذكر الجميع بداية المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس افريقيا والعالم في المرة السلبقة وكيف كانت البداية متعثرة ثم شققنا طريقنا نحو كأس العالم و امم افريقيا فلماذا كل هذا الجحود لمنتخب لطالما خرجنا نهتف بأسم لاعبيه في الشوارع ؟...من الاجدر بنا ان نلتف حول هذا المنتخب لا ان نثني عزيمته

  • بدرالدين

    مع كل احترماتي بن شيخة ليس مدرب

  • فؤاد بن الشيخ

    أنا أعرف المستوى الحقيقي لمنتخبنا لذلك لم يقتلني ولم يحييني لأن الله هو الذي يقتل و يحيي ا .

  • ايمان

    عندك الحق سي حفيظ هادي هي الدنيا يوم ليك ويوم عليك شكرا لسعدان عشنا معاه اجمل الايام ربي يحفظو ونشكر الفريق وربي يوفقنا انشالله باه نولو كيما العام ليفات عام الانتصارات

  • algerien malgrè tous

    merci pour tous mr hafide .moi personelment je suis très très fier d'etre une algerien.

  • zina

    اتمنى بقاء المدرب بن شيخة i lave you

  • في في

    الله يسلم فمك