الكرة المالية تتنفّس الصّعداء.. في انتظار جارتها الجزائرية
قالت الأمين العام للفيفا فاطمة سامورا إن هيئتها تُتابع وضع الكرة المالية عن كثب، وَسَتُوفد بعثة إلى هذا البلد الإفريقي من أجل نزع “ألغام” الورطة في ساحة اتحاد الكرة المالي.
ولجأ وزير الرياضة المالي حسيني أميون غيندو إلى إلغاء قرار حلّ اتحاد الكرة المالي، المُرادف لِإعادة الإعتبار لِهيئة الرئيس أبو بكر ديارا. وبِالموازاة مع ذلك، بعث رسالة إلى الفيفا يدعوها لإيفاد لجنة تُمثّلها من أجل تباحث سبل إصلاح وترقية الكرة المالية. كما ذكرته تقارير صحفية محلية، الأربعاء.
وردّت الفيفا على الدعوة بِالإيجاب، مُثمّنة قرار الحكومة المالية بِإعادة تنصيب اتحاد الكرة المحلي.
وكان وزير الرياضة المالي قد أقدم في الـ 8 من مارس الحالي على حلّ اتحاد الكرة، بِسبب خروح منتخب “النسور” من الدور الأول لـ “كان” الغابون 2017، وهو ما أجبر الفيفا على التدخّل وتهديد الحكومة المالية بِتجميد نشاطات اتحاد الكرة، ومعاقبة منتخبات وأندية هذا البلد بِحرمانها من المشاركة في المنافسات الدولية، في حال عدم إعادة الإعتبار لِهيئة الرئيس أبو بكر ديارا.
وتمرّ الكرة الجزائرية بِنفس الوضعية إلى حدّ ما، ما يعني أن “شبح” الفيفا يحوم حول مبنى الفاف بِدالي إبراهيم ومقر وزارة الشباب والرياضة بِساحة “أول ماي”، فهل تُسارع أسرة الكرة الجزائرية إلى كنس قاذورات الورطة، وإعادة قطار الكرة في بلادنا إلى السكّة؟ أم ترضخ اللعبة الأكثر شعبية بِالجزائر إلى “ردع” الفيفا، ثم يتجرّع الجمهور الكروي مرارة العقوبات، ويُتابع – بِقرف – سفريات ذهاب وإياب مسؤولينا الكرويين من وإلى مدينة زوريخ السويسرية حيث يوجد مقر الفيفا.