الكشف عن سر في حياة بيكاسو مرتبط بالنساء!
كشفت تقارير إخبارية عن سر مرتبط بالنساء في حياة الفنان الإسباني الشهير بابلو بيكاسو، الذي ينسب إليه الفضل في تأسيس الحركة التكعيبية في الفن.
وبحثت “بي بي سي” عن الجانب المظلم من شخصية بيكاسو في الذكرى الـ50 لوفاته، من خلال وثائقي “الجميلة والوحش”، الذي أوضحت من خلاله كيف أصبح هدفا للناشطين بسبب “معاملته السيئة للنساء”.
يتضمن الفيلم الوثائقي سلسلة مقابلات مع عائلة الفنان، ويستكشف تاريخ بيكاسو المثير للقلق مع النساء.
قال المخرج جون أورورك لصحيفة “ذا إكسبريس”: “الكثير من الاتهامات تحيط بحقيقة أنه عندما كان عمره 45 عاما، كان على علاقة مع فتاة تبلغ من العمر 17 عاما”.
وقالت “بي بي سي” عن سلسلتها الوثائقية المكونة من ثلاثة أجزاء إنها “تكشف حياة وعمل رجل كان وحشا بقدر ما كان عبقريا”.
إحدى القصص الأكثر إثارة للصدمة هي قصة فتاة تبلغ من العمر 13 عاما تدعى ريموند، والتي خطط هو وحبه الأول فرناندي أوليفييه لتبنيها في عام 1907.
إلا أن أوليفييه أعادتها إلى دار الأيتام عندما اكتشفت أن بيكاسو كان يرسمها “عارية”.
عبرت ابنته بالوما عن الأمر قائلة: “لا يمكنك القول إنه وحش أو عبقري، إنه مجرد رجل”.
يذكر أن الفنان الشهير، ولد بمدينة مالقة في جنوب إسبانيا في 25 أكتوبر 1881 لأسرة متوسطة الحال، حيث أظهر شغفه ومهارته في الرسم منذ سن مبكرة، وكانت أمه تقول أن من أولى الكلمات التي نطقها بابلو كانت تعني “قلم رصاص”.
ربما لم يكن ليتوافر للفنان الإسباني الراحل بابلو بيكاسو – إن قُدِرَت له الحياة حتى اليوم – الوقت الكافي لكي يحيط نفسه بالديكورات الداخلية المنظمة والأنيقة، التي نراها حولنا في الوقت الحاضر، إذ كان يحرص على الحياة وسط الكثير من الأشياء المتنافرة والمختلفة، مُدركا أن كل شيء قد يكون مهما بالنسبة لفنان مثله، حتى وإن كان مجرد أغراض بالية أو تافهة، تخلص منها الآخرون.
وهكذا خزّن الرجل كل شيء، بدءا من الصحف القديمة وبقايا الأوراق المُستخدمة في التغليف، مرورا بالمُغلفات المستعملة وعبوات التبغ وبطاقات ركوب الحافلات، وصولا إلى المناديل الورقية.
وعندما كانت أكداس الورق التي يحتفظ بها بيكاسو فوق طاولاته، تصل إلى ارتفاعات أكبر من اللازم، كان يجمعها معا بمشابك كبيرة، ويعلقها لتتدلى من السقف مثل الثُريات.
ولدى وفاة بيكاسو عام 1973 عن عمر ناهز 91 عاما، كان قد جمع آلافا من القصاصات الورقية والأغراض المتنوعة، التي سيُعرض بعض منها في الأكاديمية الملكية بلندن، كجزء من معرض مكرس لإبراز شغف الرسام الراحل بالورق.