-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إثر هروب 14 تلميذا وانتحار آخر في ولاية عنابة

الكشوف المدرسية تدفع بالتلاميذ إلى الهروب والإنتحار

الشروق أونلاين
  • 3776
  • 14
الكشوف المدرسية تدفع بالتلاميذ إلى الهروب والإنتحار
الأرشيف

دقّت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ناقوس الخطر من ظاهرة هروب واختفاء التلاميذ بسبب كشوفهم المدرسية، وذلك إثر هروب 13 تلميذا وانتحار آخر في 14 سنة من عنابة، معتبرة أنها ظاهرة في تزايد، و”بالغة السوء” وتنعكس سلبا على الأسرة والمجتمع ككل.

 وأكدت الرابطة، في بيان، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، أن ظاهرة هروب التلاميذ، مثلما حدث مؤخرا في كل من ولايات تيبازة، مستغانم، سطيف، الجزائر العاصمة، أنتجتها تراكمات عديدة، ومنها ترهيب الأولياء أبنائهم المتمدرسين قبل صدور الكشوف المدرسية، وحسب البيان “تبالغ بعض الأسر في تقييم النتائج الدراسية وتمنحها أهمية كبيرة، بسبب انعكاساتها الاجتماعية كمظهر و”بريستيج”، دون الأخذ بعين الاعتبار مستوى الطفل وقدراته العقلية.. وهو ما يعرض التلميذ لضغط نفسي ويدفعه إلى اليأس أحيانا”، وأيضا غياب الحوار وعدم قدرته على التعبير عن مشاكله الدراسية، “فبعض الأولياء يعتبرون أبناءهم نوابغ، ولا يتسامحون معهم عند تراجع نتائجهم”.

كما حمّل البيان جزءا من المسؤولية للمؤسسات التربوية “التي تخلت عن دورها التربوي، وأصبحت مؤسسات تعليمية فقط”. وهو ما انعكس سلبا على وضعية التلاميذ، الذين توجهوا إلى الدروس الخصوصية، خوفا من العقاب.

وللحد من الظاهرة، تقترح الرابطة إعادة النظر في نوعية التعليم بالجزائر، بتغليب مصلحة التلميذ وجعلها الهدف الأسمى في القطاع، كما تدعو الأولياء إلى تجنب الضغط على أبنائهم وعدم تهديدهم بالعقاب، حتى لا يدفعوا بهم إلى الانتحار أو تبني خيار الهروب، “بل يجب عليهم تفهم أبنائهم، ومحاولة معالجة الأسباب الكامنة وراء فشلهم ورسوبهم”. ويرى البيان أن العلاج النفسي يعتبر أحد المفاتيح الضرورية، لكشف أسباب رسوب التلميذ والسعي لإيجاد الحلول الكفيلة باستعادته الثقة في نفسه وقدراته، مع الاعتماد على أسلوب التشجيع لا التهديد.

كما دعت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان القائمين على وزارة التربية إلى إيجاد أخصائيين نفسانيين من أجل التحضير النفسي للتلاميذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • احمد علي

    التاثر بالنتائج المدرسية والانتحاربسبب الحوت الازرق والحرقة والموت في البحر الازرق كلها عوامل متشابهة يتاثربها التلميد بعد سن 12 اي في بداية دخوله مرحلة المراهقة وهي اصعب مرحلة يمر بها الطفل ونظرا لجهل الاولياء والاساتدة لهده المرحلة فتح المجال امام الاطفال للهروب والانتحار لدا يجب الرجوع لمعالجة الاطفال من الجانب النفسي واعطاء الاهمية الكبرى لمرحلة المراهقة بمرافقة الاطفال في البيت والشارع والمدرسة لابعادهم عن المؤثرات الخارجية التي تخرجهم عن حياتهم الطبيعية

  • المعلوي

    جعلوا من ابنائنا فئران تجارب وحطموهم .

  • ولي

    هناك تهاون من التلاميذ لكثرة الملهيات ولكن بالمقابل نوعية بعض الاساتذةكارثية عدم التمكن من المادة وعدم القدرة على استيعاب التلاميذ والافتقار الى منهجية التدريس سبب كبير في واقع التعليم لان هذا النقص يعوضه الاستاذ بالتنقيط فكل من يكثر الاسئلة او ييطالب الاستاذ بالشرح اكثر يعتبر مشاغب ويعاقب بنقاط كارثية للاسف الشديد وزارة التربية والتعليم ذهبت التربية من زمان والان بدأ التعليم يتلاشى حسبنا الله ونعم الوكيل

  • محمد

    الأولياء يعتمدون على الأساتذة في تعليم أبنائهم لكن هذا لا يكفي لأسباب كثيرة منها: 1) كثرة المواد المقررة.
    2) قلة الجهد المبذول من طرف بعض الأساتذة لتمكين التلاميذ من فهم الدروس بطريقة جيدة.
    3) صعوبة استيعاب دروس المواد العلمية لعدم التركيز الجيد للتلاميذ.
    4) غياب المعاملة الصحيحة للتلميذ في البيت و في المدرسة على أساس أنه كائن بشري.
    5) تركيز أغلب الأساتذة و المعلمين على الدروس دون الإهتمام بالتطبيق و حل التمارينات الموجودة في الكتب المدرسية.

  • عادل

    المنظومة التربوية فاسدة منذ زمان و زادها الوالدين بدون مراقبة الأبناء و مساعدتهم في دروسهم ثم يهددونهم في حال تدني النتائج الفصلية. كلنا لدينا أبناء يدرسون و من الواجب علينا مساعدتهم في فهم دروسهم في البيت خاصة إذا كان أحد الوالدين متعلم و له مستوى جيد لأن بعض الأساتذة لا يعرفون إلا الصراخ في القسم في وجه التلاميذ و التوبيخ دون أن يقدم لهم شرح الدرس كما يجب. الكثير من الأساتذة لا يعرف إلا نقل الدروس من الكتب حرفيا و املائها على التلاميذ دون فهم و منهم من يطلب من التلاميذ نقل الدرس من الكتاب.

  • بدون اسم

    الوالدين غائبان اولد و ارمي ل الزنقة
    حاب الدولة تربيلك حتى اولدك!

  • بدون اسم

    يجب مقارنة ما يعطى للتلميذ في القسم من تمارينات وتطبيقات واسئلة الفروض والاختبارات والمدة المخصصة لها.لاحظنا كثيرا من الارتجالية في اختيار مواضيع الاختبارات بدون دراسة ولا تحليل ولا احترام التدرج في الصعوبات وحتى الدروس تنقل مباشرة من الكتب ولا تعطى ملخصة وخاصة في مواد الحفظ وهذه تعتبر ضربة قاسية للتلميذ البريء .عندنا اولاد يدرسون ما يوجد في كراريسهم لا علاقة له بمواضيع الامتحانات وحتى لا يفهمون ما يقوله الاستاذ.ويوجد من الاساتذة من يحسب ان المادة التي يدرسها هي الاهم فيقوم في طرح اسئلة صعبة ..

  • العباسي

    سامحين فيهم في الشوارع وفي المنزل يتفرجون المسلسلات التركيه و الهنديه اكثر من المراجعه و اغلبية الاطفال لهم لوحات طول نهار مع الفيسبوك ومن بعد يهددو ابنائهم على النتيجه

  • ام دعاء

    على القائمين على المنظومة التربوية التقليص في عدد الدروس المقدمة في كل مادة و تحل محلها التمارين التطبيقية هكذا نخرج من دائرة الدروس الخصوصية و يكون للتلاميذ وقت للعب و يتعلم مشاركة الاخر حتى يتسنى لنا اخراج جيل دون عقد و الدول المتقدم تبحث عن الطرق البيداخوجية التي تجعل التلميذ يتعلم عن طريق المرح لكي لا يكل و لايمل ان الاطفال امانة لابد من تسليمها الى ايادي امنة فلنتقي الله فيهم

  • ام دعاء

    هل وضعنا المقاييس العالمية التي تبنى عليها المناهج التربية وفق القدرات العقلية التي يستوعب من خلالها التلاميذ الدروس المقدمة لاننا اعتمدنا الحشو في المعلومات المعرفية دون اخضاعها الى القدرات العقلية للمتلقي و كذلك توظيف الاساتذة الجدد الذين يتعاملون مع التلاميذ كبضاعة دون ان يدركوا ان هذا الكائن البشري له احاسيس و له اوضاع نفسية و له قدرات عقلية لابد ان نتعامل معها بطريقة تربوية اصيلة و اكن فاقد الشي لايعطيه و كذلك معالجة ذهنية الاولياء للنظر في ان النقطة ليست المقياس الحقيقي

  • بدون اسم

    C tjr le maillon faible dans la societe qui paye les poids casees. دائما الحلقة الضعيفة في المجتمع هي اللتي تدفع الثمن. ماذا تنتظرون من الضغط الهائل: النتائج النتائج ، ترتيب المدرسة والجامعة على مستوى التناءج. هاته نتائج النضرة راسمالبة للتربية والتعليم. المدرسة ماهيش مصنع. راك تتعامل مع بني ءادم من لحم ودم.

  • moha

    الدولة غير قائمة بواجبتها لحماية الاسرة
    يجب تشريع قوانين قاسية مماثلة لما توجد في المانيا او النرويج كنمودج اسر صالحة
    النمودج الحالي لم للاسرة متخلف و لا يفرخ الا للعنف والجرائم و الارهاب

  • بدون اسم

    نقط جيدة لجميع التلاميذ وملاحظات مشجعة على الكسل للقضاء "على الهروب والانتحار"

  • TABLATI

    لا اله الا الله محمد رسول الله واش هذا واش هذ الزمان غير الهربة و الانتحار كيفاش حنا كنا في وقتنا ما قريناش و لا كيفاه .??? ضرك كفاه لازم ما انديروش الكشوفات لا لا انا نعطيكم الحل و هو انحبسو الدراسة و اخلاص هكذا يرضاو علينا حقوق الطفل و