“الكناباست” تدشن الفصل الثاني من الإضراب
ستدشن، نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، الفصل الدراسي الثاني من الموسم الدراسي الجاري 2021/2022، بإضرابات وطنية متجددة أسبوعيا لمدة يومين، من دون توقف إلى غاية افتكاك مطالبهم المرفوعة. فيما شددت على أن شح مناصب الترقية مقابل وجود عشرات الآلاف من الأساتذة المرشحين سيدفع إلى تصعيد الحركات الاحتجاجية مستقبلا.
أوضح، مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لـ”الشروق”، أن “الكناباست” مباشرة بعد انقضاء العطلة الشتوية وعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، ستقوم بالتأكد بأن العودة ستكون في 2 جانفي المقبل من دون أي تأخير أو تأجيل، وكذا التحقق عن قرب من مدى توفر البيئة الصحية التي تقاوم فيروس كورونا في الوسط المدرسي، خاصة عقب ظهور متحور جديد أشد فتكا من سابقه “أوميكرون”، من خلال الأخذ بعين الاعتبار تقارير الأساتذة التي سيرفعونها مباشرة بعد مرور أسبوع عن العودة، وعلى إثر تلك التحقيقات الميدانية سيتم تحديد تاريخ الحركة الاحتجاجية المقبلة والتي ستبرمج لمدة يومين متجددة أسبوعيا من دون توقف إلى غاية افتكاك المطالب المرفوعة.
وأضاف، مسؤول الإعلام والاتصال بالنقابة، أن الأساتذة عبروا عن استيائهم وتذمرهم من محدودية وشح مناصب الترقية التي خصصتها الوصاية والتي تقلص عددها من 45 ألف منصب مالي في سنوات سابقة إلى قرابة 4 آلاف منصب مالي فقط موزع وطنيا، قابل وجود عشرات الآلاف من الأساتذة الذين من حقهم الترقية في الرتب المستحدثة “رئيسي” و”مكون” وتتوفر فيهم شروط المشاركة في الامتحان المهني الذي من المتوقع برمجته في 26 فيفري القادم. فيما شدد بأن الأرقام المعلن عنها من قبل الوزارة بخصوص “مناصب الترقية” لا تتطابق مع الوعود التي أطلقها وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد في وقت سابق خلال اللقاءات الثنائية مع النقابة، خاصة وأن بعض مديريات التربية لم تفتح بها مناصب للترقية في بعض الرتب على غرار رتبة “أستاذ رئيس” في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة.