-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذر من انفجار الجبهة الاجتماعية

الكناباست يلوح بحركة احتجاجية في قطاع التربية

الشروق أونلاين
  • 1754
  • 2
الكناباست يلوح بحركة احتجاجية في قطاع التربية
أرشيف

أعلن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، عن حركات احتجاجية مرتقبة في قطاع التربية.

وفي ختام الدورة العادية للمجلس الوطني التي انعقدت، السبت، بالمقر الوطني الجزائر العاصمة  وبحضور 40 ولاية، أصدر الكناباست بيانا ذكر فيه أن قطاع التربية يستقبل السنة الميلادية الجديدة، في أجواء يميزها الغموض، وآفاق يطبعها القلق، وواقع يسوده الاحتقان والغليان، وجبهة اجتماعية تنذر بالانفجار نتيجة ممارسات إقصائية تعسفية، وعشية انطلاق الفصل الثاني من الموسم الدراسي 2018/2019.

واستهجن المجلس “السياسة الحكومية المنتهجة، في عديد المسائل الاجتماعية والاقتصادية، والتي أفرزت انخفاضا رهيبا في القدرة الشرائية من جهة، ومساسا بالمكاسب الاجتماعية من جهة أخرى”.

وندد بسياسات التضييق على حرية ممارسة العمل النقابي، والتطويق الممارس على الممثلين النقابيين محليا ووطنيا، ومحاولات جرهم إلى المحاكم.

وشجب الكناباست كل محاولة من شأنها المساس بالسلطة البيداغوجية للأستاذ والتضييق على صلاحياته، محذرة من محاولة المساس بمكاسب الأستاذ.

كما أعرب عن استنكاره من تماطل مسؤولي وزارة التربية الوطنية في التكفل بالملفات والمطالب المرفوعة وفي تجسيد الالتزامات والتعهدات المتضمنة في المحاضر الممضاة.

وأعلن المجلس الوطني “تضامنه المطلق واللامشروط مع الأستاذتين محل التحويل التعسفي والتحرش الإداري والأخلاقي من طرف مسؤولي مديرية التربية الجزائر وسط”.

كما أعطى تفويضا للمكتب الوطني لدراسة استراتيجية الحركات الاحتجاجية في إطار التكتل النقابي للنقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، ووفق ما تم المداولة عليه في دورة المجلس الوطني، داعيا كافة الأساتذة لعقد جمعيات عامة بالمؤسسات التربوية ومجالس ولائية لضبط ودراسة المشاكل المطروحة والانشغالات والمطالب المرفوعة محليا ووطنيا مع تقديم مقترحات تتناسب والحركات الاحتجاجية المرتقبة بهدف الوصول لحلها وتحقيقها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • امازيغي حر

    هذه الاضرابات والاحتجاجات التي تنظمهانقابات التربيةلاحدث هي ذر الرماد في العيون مارأيناهم حققوا نتيجةمرضية وايجابية في رفع الأجور وتحسين المستوى والمردودالتربوي الذي يقدمه الأستاذ لطلبته سوى احالة الاضراب الى العدالة لرفضه وعدم شرعيته ثم الخصم من اجرته الشهرية والمردودية والفصل والطرد وتعويضه بالمستخلفين والموتى قاعدين كما حدث في السنوات الماضية -وعليه الذين يستفيدون من الزيادات ورفع الاجور بدون اضراب واحتجاج هم عمال سوناطراك والمديرين حيث الحكومة رفضت مطالبهم التي رفعهاالمدير العام لسوناطراك بنسبة 20في 100-مقالات الصحف -معنى هذا الذي يحتج ويضرب لازيادة والذي لايحتج ولايضرب يستفيدون من الزيادة

  • الحق مر

    عن أية صلاحيات وسلطات تحد من حرية المعلم والاستاذ في حين هو الكل في الكل بواسطة النصوص المفبركة تخلى الآلاف عن مناصبهم في أوج عطائهم والتحقوا بمهام الادارة والتسيير لا شأن لهم به بدعوى اهل الميدان في كل دواليب المؤسسات التربوية والمصالح الادارية الاخرى مما أدى الى بذل موارد مالية معتبرة على أباطرة على حساب النجاعة وتحقيق النتائج المبرمجة كما ساهموا في تمديد التسيير التقليديى السائد منذ عقود والتغطية علىالنتائج باللائمة على الاسرة والمحيط , كفى من هذه الممارسات التي اوصلت التعليم الى الحضيض ومحاولة وضع العصا في عجلة الاصلاحات الواعدة من مدرسة عصرية تواكب متطلبات والتطور والحداثة