“الكواسر” يشكلون “خلية أزمة”.. ويفكرون في تنظيم “تيليطون”
يطالب أنصار اتحاد الحراش بأحداث “غسيل كبير” داخل بيت “الصفراء” من خلال رحيل جماعي لكل المسيرين، بمن فيهم الرئيس الحالي محمد العايب وكذا السابق عبد القادر مانع على وجه الخصوص، الذين وحسبهم باتا السبب الرئيسي في كل المشاكل التي باتت تطارد الفريق لأكثر من عقدين، ولعل قضية تجميد حساب الفريق في الآونة الأخيرة من قبل مانع، كانت القطرة التي أفاضت الكأس، كون الرئيس العايب كان قد وعد اللاعبين بتسوية مستحقاتهم المالية العالقة منذ أزيد من 6 أشهر، قبيل خوض مواجهة “الداربي” أمام إتحاد العاصمة المقررة الأحد المقبل، لحساب الجولة الـ 25 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، “الشروق” وخلال جولة قامت بها في معاقل “الصفراء”، رصدت أراء “الكواسر” الغاضبين إزاء الوضعية التي يمر بها النادي قبيل نهاية المسابقة، خصوصا وأن فريقهم لم يضمن البقاء بعد، حيث صاروا ينادون بصوت عال وواحد “ارحل يا العايب.. واصطحب معك الـ 11 مساهما”، معتبرين أن هؤلاء هم سبب “تعاسة” الحراش.
“تجمعات في كل مكان.. ولا حديث إلا عن تجميد حساب النادي”
لعل المتجول في شوارع الحراش وبالخصوص في الأماكن التي تعرف بعشقها للنادي، يشد إلى أنظاره تجمعات المناصرين في كل حي بالحراش، حيث شكلوا “خلية أزمة” يحاولون من خلالها إيجاد مخرج للأزمة التي طفت على السطح في الـ 72 ساعة الأخيرة، عقب تجميد حساب الفريق من قبل مانع عشية تسلم اللاعبين لمستحقاتهم، وذلك بعد انتعاش خزينة النادي بمبالغ مالية معتبرة، غير أن الرئيس السابق عبد القادر مانع أراد عكس ذلك من خلال استخراجه لسجل تجاري باسمه وتوجهه الأحد الفارط إلى البنك مرفوقا ببعض أعضاء إدارته أين قام بتجميد رصيد النادي.
الأنصار “يشككون” في وجود “خونة” على اتصال بـ”مانع”
أسر لنا أحد المناصرين الأوفياء لإتحاد الحراش بأن البعض من الأشخاص المعروفين بعشقهم لألوان النادي لا يزالون على اتصال دائم بالرئيس السابق عبد القادر مانع، وهم من أخبروه بأن العايب سيسدد مستحقات لاعبيه الثلاثاء، الأمر الذي دفع بمانع إلى المسارعة بتجميد حساب النادي، علما أن مانع بات يروج لنفسه في اليومين الأخيرين على أنه هو الرئيس الفعلي للحراش، وبات يتحرك لاستعادة الرئاسة من العايب، والأدهى والأمر أن مانع ربط اتصالات باللاعبين وصار يعدهم بتسوية مستحقاتهم في حال دعمه للعودة مجددا إلى البيت الحراشي.
“كانوا يفكرون في تنظيم مسيرة”
تفجر الوضع في البيت الحراشي الاثنين جعل الأنصار يفكرون في تنظيم مسيرة ضخمة للتعبير عن رفضهم لما “يحاك” ضد الحراش ومن ثم وضع حد للوضعية قبيل “الداربي”، غير أن منع التجمعات في الوقت الحالي بسبب الانتخابات التشريعية التي ستنظم اليوم الخميس، جعل الأمور ترواح مكانها ومن ثم تأجيل ذلك إلى موعد لاحق في حال عدم عودة المياه إلى مجاريها في البيت الحراشي.
“يخططون لتنظيم “تيليطون” من أجل إنقاذ الفريق”
يجمع أنصار الفريق الأوفياء للون الأصفر على أنهم مستعدون تنظيم “تيليطون” لجمع الأموال من أجل تسوية المستحقات قبيل “الدرابي”، حيث أكد لنا أحدهم أن 2 مليون سنتيم من كل مناصر كفيلة لحل الأزمة، قبل أن يؤكد لنا أن رحيل العايب والمساهمين الـ11 سيكون أفضل حل.
“72 ساعة قبل “الداربي”.. والوضع لا يبعث على الارتياح”
يحدث هذا في الوقت الذي يحضر فيه الفريق لمواجهة “مصيرية” الأحد المقبل أمام اتحاد العاصمة، ولعل الظروف التي يتواجد فيها الفريق في الوضع الراهن لا تبشر بالخير، في ظل مقاطعة اللاعبين للتدريبات، فضلا عن تواجده لأزيد من 50 يوما من دون منافسة، الأمر الذي سيجعل التشكيلة الحراشية في “مأزق” حقيقي يوم المباراة، وذلك إن قرر يونس والبقية خوض المباراة.