اللاعبون المعنيون بقضية المنشطات يهددون باللجوء إلى المحكمة الرياضية والفيفا
يطالب قدامى المنتخب الوطني، المعنيين بإنجابهم لأبناء معوقين، الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ووزارة الشبيبة والرياضة، بفتح تحقيق في القضية، لمعرفة إن كان السبب يكمن في المنشطات التي كانت تمنح لهم من قبل الأطباء الروس.
- وقال محمد شعيب، المدافع الدولي السابق، إنه وزملاؤه أوكلوا محاميا من العاصمة، لدراسة ملفهم، وإشعار الوزارة والفاف، بقضيتهم “بعد كل الضجة التي أحدثناها عبر مختلف وسائل الإعلام، لم تحرك الاتحادية الجزائرية ولا الوزارة الوصية ساكنا، ولذلك كلفنا محاميا لإشعارها بالأمر”.
- ويهدد رفقاء شعيب، باللجوء إلى هيئات أخرى إن لم تلب الوزارة والفاف، طلبهم وتفتح تحقيقا معمقا في القضية، بحيث قال محدثنا “القضية أخذت طابعا آخر، وإن لم يقم مسؤولو الكرة الجزائرية، بأي خطوة فإننا سنلجأ إلى المحكمة الرياضية الجزائرية، وإن بقي الحال على ما هو عليه فسنرفع القضية للاتحاد الدولي لكرة القدم”.
- ويأمل قدامى المنتخب الوطني، في كشف الحقيقة فقط، ومعرفة إن كانت المنشطات التي كانوا يتناولونها، خلال تحضيراتهم، هي السبب في إنجابهم لأبناء معاقين.
- وصرح شعيب للشروق بأن أطباء مختصين في فرنسا، أكدوا بأن لا يوجد أي سبب يمنعهم من إنجاب أطفال سالمين.