اللجنة الفيدرالية للتحكيم تعيد الحكم ميال للملاعب من بوابة القسم الرابع
ضربت اللجنة الفيدرالية للتحكيم، مرة أخرى، القوانين المعمول بها عرض الحائط من خلال إعادة الحكم الفيدرالي فاروق ميال إلى الملاعب من بوابة القسم الوطني الرابع (قسم ما بين الرابطات)، وهذا بإدارته المباراة التي جمعت إتحاد حجوط أمام اولمبي أرزيو (0 / 1 ) التي جرت الأسبوع الماضي.
وكان من المفروض أن يعاقب الحكم ميال لمدة ستة أشهر كاملة، وهذا على خلفية الخطأ التقني الفادح الذي كان ارتكبه في مباراة مولودية الجزائر أمام شبيبة الساورة، لحساب الجولة التاسعة للرابطة المحترفة الأولى، وهذا لعدم انتباهه أن فريق مولودية الجزائر كان يلعب باثنى عشر لاعبا بعد دخول المهاجم جمعوني الميدان دون إجراء التغيير القانوني، وبعد اكتشافه الأمر أعاد الحكم ميال اللعب بكرة ساقطة بين لاعبي الفريقين، فيما كان يتوجب علية إعادة الكرة إلى شبيبة الساورة.
وحسب العارفين بكواليس التحكيم، فإن اللجنة الفيدرالية للتحكيم متعوّدة على مثل هذه التصرفات، وهذا بمعاقبة الحكام ثم إعادتهم
وتنص قوانين التحكيم بأن كل حكم يرتكب خطأ تقني يعاقب لمدة ستة أشهر، وتنزع منه الشارة الدولية في حالة كان حكما دوليا، وهذا على غرار ما قامت به مع الحكم الدولي السابق رضوان نسيب، الذي عاقبته إلى نهاية الموسم مع نزع الشارة الدولية منه، وهذا دون ارتكابه خطأ تقني في مباراة إتحاد العاصمة أمام شبيبة القبائل برسم الجولة الثامنة من الرابطة المحترفة الأولى.
في سياق متصل، تناقلت الإثنين أنباء عن انسحاب رئيس اللجنة الفيدرالية للتحكيم خليل حموم، وهذا على خلفية التقرير الأسود الذي رفعه ضده، الخميس الماضي، المدير الوطني للتحكيم رضا غزال، على هامش تقديمه استقالته لرئيس الفاف.