اللواء نوبة يحث الدركيين على احترام الحريات وحسن معاملة المواطنين
دعا اللواء، مناد نوبة، قائد الدرك الوطني، الدفعة المتخرجة من مدرسة ضباط الصف للدرك بسيدي بلعباس إلى ضرورة تحمل المسؤولية والدفاع عن الوطن والمحافظة على أمن وسلامة المواطن، في ظل تردي الأوضاع الأمنية على المستوى الجهوي والإقليمي، وحث على احترام الحريات الفردية وحسن المعاملة والالتزام بالإخلاص وعدم استعمال القوة إلا في إطار تأدية الواجب.
وأشرف قائد الدرك الوطني أول أمس، على تقليد الرتب وتقديم الشهادات لضباط الصف في مراسيم حفل تخرج الدفعة الـ56 للدركيين أعوان الشرطة القضائية بمدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بسيدي بلعباس بحضور إطارات عسكرية ومدنية وقضائية.
وأوضح قائد المدرسة، المقدم حميتي محمد في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن التأكيد على تثبيت أمن الجزائر وترسيخ استقرارها، وحماية استقلالها وصيانة سيادتها الوطنية وحفظ وحدتها الترابية هو الشغل الشاغل للقيادة العليا، ومن أجل ذلك تبدي التزامها الثابت وإصرارها المتواصل في سبيل تمكين بلادنا من مواجهة ورفع كافة التحديات، من خلال الرفع من درجة العمل الاحترافي والارتقاء بالقدرات الفردية، انطلاقا من المؤسسات التكوينية.
وأضاف قائد المدرسة أن هذه الأخيرة لم تكتف بمواكبة متطلبات التكوين العصري المكيف مع الاحتياجات المتعددة وظيفيا ومهنيا فقط، بل سعت إلى أن تكون تربة خصبة للعسكريين بمختلف مستوياتهم وفئاتهم.
وأكد المقدم حميتي أن هذه الدفعة المتخرجة التي تضم 1600 دركي التي ستوجه للعمل بمختلف الوحدات الإقليمية للدرك الوطني على مستوى 48 ولاية، تلقت لمدة سنتين تكوينا عسكريا نظريا وتطبيقيا شمل معارف وتقنيات تؤهل الدركي لأداء مهامه على أكمل وجه وذلك على مرحلتين، حيث خصصت المرحلة الأولى للتكوين العسكري والثانية للتكوين في مجال الشرطة القضائية وسيتم توجيههم لممارسة عمل الشرطة القضائية لتدعيم مختلف وحدات الدرك المنتشرة عبر التراب الوطني، لاسيما سرايا وفرق أمن الطرقات.