الليبيون يحملون اتحاد الكرة والمدرب أربيش مسؤولية الإقصاء
تحول بلاتو القناة الفضائية الرياضية “ليبيا الرياضية” سهرة الاحد في أعقاب الهزيمة التي مني بها المنتخب الليبي أمام المنتخب الوطني، إلى فضاء وجه من خلاله ضيوف الحصة انتقادات لاذعة لكل من له ضلع في إقصاء رفاق أحمد سعد من التأهل إلى كأس أمم افريقيا 2013 بجنوب افريقيا، وفي مقدمتهم اتحاد الكرة ومدرب المنتخب عبد الحفيظ أربيش.
تنبأ المحللان رياض جمعة وفيصل أبوشعالة بانهزام منتخب بلادهم حتى قبل انطلاق المباراة من خلال الخطة والعناصر التي اختارها المدرب الليبي أربيش باعتماده على لاعبين كانوا ظلا لأنفسهم في مباراة الذهاب يوم 9 سبتمبر بالمغرب منهم جمال عبد الله على حساب عناصر أخرى تعتبر محرك التشكيلة في صورة أحمد سعد، فضلا عن راحة 13 يوما التي منحها أربيش للاعبيه بعد مباراة الذهاب والتي تبعها تربص التشكيلة في تونس لمدة عشرة أيام وتخللتها ثلاث مواجهات ودية أمام نوادي تونسية متواضعة، وأكد المحللان عجز أربيش عن التحكم في المجموعة، وأنه يجامل لاعبين على حساب آخرين دون الاحتكام إلى عامل الجاهزية فضلا عن توقف المنافسة الرسمية في ليبيا، وهي عوامل سلبية كانت وراء ظهور المنتخب بمستوى ضعيف بدنيا وتكتيكيا ونفسيا. وفيما قال الناقد الرياضي رشاد أبوبكر في تدخل هاتفي بأنه تمنى أن تكون مباراة سهرة أمس الأول آخر صفحة للتخطيط العشوائي والعبثي والتسيير القديم للكرة الليبية.
.
“لا نملك منتخبا ونريد ثورة كروية ومدربا أجنبيا كبيرا”
احتكم هذه المرة الليبيون إلى ما أفرزه ميدان ملعب مصطفى تشاكر من تباين في المستوى بين المنتخبين من خلال الخطة المحكمة للجزائريين وحسن توزيعهم على المستطيل الأخضر وتضامنهم فيما بينهم بالكيفية التي جعلت منهم مجموعة منسجمة مكنتهم من السيطرة وتوقيع هدفين في ظرفين حساسين، دون أن يتمكن الليبيون من العودة في النتيجة بسبب – حسب ضيوف الحصة – الأخطاء البدائية التي ارتكبوها وغياب المساندة الهجومية، وطالب المتدخلون بإحداث ثورة في الكرة الليبية واستئناف البطولة وبانتداب مدرب أجنبي كبير مثل ما هو سائد في الدول التي تسعى إلى تحقيق الألقاب والبروز في المحافل الدولية منها الجزائر التي قال عنها المدرب الليبي أربيش بأن المدرب وجيد خاليلوزيتش عرف في ظرف وجيز وبفضل حنكته وخبرته كيف يقود الخضر إلى أفضل النتائج وإلى كأس أمم افريقيا 2013.