الجزائر

المؤبد غيابيا لدرودكال و3 سنوات حبسا لابن أخته

الشروق أونلاين
  • 1889
  • 0

نطقت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء البليدة غيابيا بالحكم المؤبد ضد “عبد المالك درودكال” المكنى بأبي مصعب عبد الودود الأمير الوطني لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الموجود حاليا في حالة فرار، والمتابع بجرائم تكوين وترأس جماعة إرهابية، فيما أدين ابن شقيقته (ش.م) المتهم الثاني في القضية بـ 03 سنوات سجنا نافذا لاتهامه بالانخراط في جماعة إرهابية مع معرفة غرضها ونشاطها. تفاصيل القضية حسب الملف تشير إلى أنه في شهر جانفي من العام 2007 اتصل مجهول هاتفيا بعائلة المتهم (ش.م) للمرة الأولى، ليعاود اتصالا ثانيا عرف فيها المتصل المجهول بأنه خاله عبد المالك درودكال، وفي اتصالات موسعة بينهما طلب الخال من ابن شقيقته أن يلتقي بشخص ما يزال مجهولا في الملف يدعى “حكيم” بعد طلب آخر باستغلال شبكة الانترنيت والاطلاع على موقع تنشطه الجماعات الارهابية، حيث التقى المتهم (ش.م) مع “حكيمبالرويبة ليتم على إثرها التواعد للقاء ثاني في شهر مارس بالضاحية نفسها، لكن اللقاء لم يتم حيث استطاع عناصر الأمن القبض عليه بين منطقة سي مصطفى والرويبة، حينما كان “حكيم” يوجهه إلى مكان الموعد عبر هاتفه النقال، اذ فاجأته سيارة وهي تعترض سير حافلة نقل المسافرين كان على متنها ليتم اقتياده لدى مصالح الأمن.

دفاع المتهم (ش.م) المحامي حسين حوي برر جملة أفعال موكله بغياب الركن المادي للجريمة وقرائن جرم الانخراط في تنظيم إرهابي، مؤكدا على أن المتابعة القضائية كان من المفروض أن تثأر عند جرم عدم التبليغ لا غير، أما عن تصفح مواقع الأنترنيت فقال المحامي بأن الأمر ليس فيه منع، بدليل أن عديدا من متصفحي الانترنيت أثاروا مناظرات عبرها مع اشكال من الذهنيات كيف ما كانت. ممثل النيابة وفي التماساته طالب بتسليط عقوبة 20 سنة، لتفصل هيئة المحكمة بـ 03 سنوات سجنا نافذا ضد (ش.م) والمؤبد ضد درودكال.

مقالات ذات صلة