المؤتمرون يرسّمون بوتفليقة رئيسا للحزب
أصبح الرئيس بوتفليقة، منذ اليوم الأول للمؤتمر العاشر، رئيسا فعليا لحزب جبهة التحرير الوطني، وليس رئيسا شرفيا كما كان الحال خلال العهدة المنقضية (2010/ 2015). وكان هذا المستجد حصيلة “طبخة” بين الأمين العام المنتهية عهدته، عمار سعداني، والطاهر خاوة، وزير العلاقات مع البرلمان ورئيس المجموعة البرلمانية السابق للحزب بالغرفة السفلى.
فقد بادر الطاهر خاوة، الذي يعتبر من ــزشد الأوفياء للرئيس بوتفليقة في الحزب العتيد، باقتراح تغيير موقع مسؤولية القاضي الأول في الحزب، من “رئيس شرفي“، إلى “رئيس حقيقي“، وهو المقترح الذي تبناه سعداني على الفور، وعرضه على المؤتمرين للتزكية، فكان له ما أراد.
وليس هناك في القانون الأساسي والنظام الداخلي ما يشير إلى صلاحيات رئيس الحزب، عكس الرئيس الشرفي، غير أن الفرصة تبدو مناسبة لضبط صلاحيات المنصب الجديد، خاصة وأن القائمين على المؤتمر العاشر، برمجوا مراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، وهو ما يرجح أن يحسم في هذا الأمر.