المؤتمر الدولي العاشر للشيخ نحناح مناصفة بين حمس والتغيير
أثمرت مساعي الصلح المباشرة بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغير، على عقد الملتقى الدولي العاشر للراحل محفوظ نحناح مناصفة بينهما يومي 14 و15 جوان بفندق الرياض سيدي فرج، وسيحضر المؤتمر شخصيات إسلامية ودعوية.
وشرعت اللجنة التحضيرية للملتقى الدولي للشيخ محفوظ نحناح، في الانعقاد بمقر حركة مجتمع السلم، لدراسة لكل الملفات والتحضيرات الجارية على مستوى حركة مجتمع السلم أو جبهة التغيير، وأكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري لـ”الشروق” أن اللقاء يعتبر أحد الخطوات الرسمية في تنفيذ مشروع وحدة مدرسة الشيخ محفوظ نحناح، وتطرق الجانبان بحسب مقري “لسبل إنجاح الملتقى بالشراكة وغيرها من الأمور التي تبعث على التفاؤل والارتياح لدى قواعد الحركة والجبهة”.
ويأتي انعقاد المؤتمر هذه السنة، بعد سنوات من “الجفاء” بين أبناء الشيخ نحناح، فمنذ انسحاب عبد المجيد مناصرة من الحركة بعد المؤتمر الرابع عام 2008، نتيجة لخلافات مع الرئيس السابق لحمس أبو جرة سلطاني، وتأسيس مناصرة لجهة التغيير الوطني آنذاك، دأبت جماع مناصرة على إقامة “مؤتمر مواز حول الشيخ نحناح”، وكان الفرق الجلي بين المؤتمر الذي تنظمه حمس والتغيير، فكانت حمس سلطاني تجعل المؤتمر فرصة “لاستعراض العضلات على منافسيها السياسيين”، من خلال ملء مكان انعقاد المؤتمر سواء في ملعب 20 أوت بالعاصمة أو القاعة البيضاوية.
ويأتي الوفاق بين الطرفين، الذي بدأ قبيل المؤتمر الخامس الذي توج عبد الرزاق مقري رئيسا لحمس، نتيجة لتوقيعهما ميثاق الوحدة، وتم التأكيد من خلاله على التزام الشورى والتوافق في اتخاذ جميع القرارات، فيما تم اعتماد لجنة من الطرفين لمناقشة تفاصيل الوحدة الكاملة.