-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب البيروقراطية والعراقيل الإدارية.. مالك سراي:

المؤسسات الجزائرية قاصرة في تعاملات البورصة

الشروق أونلاين
  • 2479
  • 6
المؤسسات الجزائرية قاصرة في تعاملات البورصة
ح.م
الخبير الدولي في الاقتصاد والتنمية مبارك مالك سراي

كشف، الخبير الدولي في الاقتصاد والتنمية والمستشار السابق في البنك الدولي والأمم المتحدة، مبارك مالك سراي لـ”الشروق”، أن التحاق المؤسسات العمومية الجزائرية بتعاملات البورصة أمر سياسي بمثابة “تغطية الشمس بالغربال” ، للتعبير عن الانفتاح على الاقتصاد العالمي وتمهيدا للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، مؤكدا أن المؤسسات العامة والخاصة في الجزائر لازالت بعيدة كل البعد وقاصرة إلى حد كبير في إتقان قواعد التعاملات المالية في أسواق البورصة، والتي تعتمد على سرعة اتخاذ القرار وتوفر السيولة المالية والشفافية في توفير المعلومات وسرعة التحويلات المالية ،”وهذا ما لا يتوفر إطلاقا في المؤسسات الجزائرية التي لا زالت تعاني من التعيينات الفوقية للمديرين والعراقيل الإدارية والتكتم على خصوصية المؤسسات والبيروقراطية في التسيير، ما يجعلها غير مؤهلة إلى الدخول في تعاملات البورصة”.

وأردف سراي، قائلاإن ابتعاد الجزائر عن تعاملات البورصة العالمية يكلفها خسارة فادحة تقدر بآلاف الملايير يوميا، حيث لم يستفد الاقتصاد الوطني من تراجع أسعار العديد من المواد الغذائية في البورصة العالمية على غرار السكر ومشتقات الحليب والحبوب..، والتي لازالت الجزائر تشتريها بأسعار ثابتة غير خاضعة لتعاملات البورصة، وهذا ما يجعل المستهلك الجزائري يشتري المواد الغذائية المستوردة بأضعاف ثمنها الحقيقي“.

ومن جهته،  أكد رئيس لجنة مراقبة عمليات البورصة عبد الحكيم براح، أن بورصة الجزائر التي تأسست في 1997 تبقى أصغر بورصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، مرجعا هذا الوضع إلى العراقيل المتعلقة بغياب هذه الثقافة لدى مسيري المؤسسات والشفافية، إلى جانب حجم هذه المؤسسات ووضعها القانوني. وأوضح أندخول البورصة يستدعي شفافية أكبر تفتقدها حاليا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كون أغلبية المؤسسات عائلية، وشدّد في هذا الصدد على أهمية ضمان ديمومة المؤسسات عن طريق التسيير الرشيد، داعيا كل المتدخلين في القطاع إلى بذل المزيد من الجهود لحث هذه المؤسسات على دخول البورصة لا سيما في مجال الاتصال. وفي هذا السياق، اعتبر زعيم بن ساسي رئيس المجلس الوطني الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطةأننا نفتقد لثقافة البورصة، مضيفا أنهلا توجد هناك مؤسسات صغيرة ومتوسطة بالقدر الكافي لتشكيل بورصة حقيقية

 وتجدر الإشارة أن ثمان مؤسسات عمومية ستدخل البورصة في 2015 بعد موافقة مجلس مساهمات الدولة، وهي القرض الشعبي الجزائري ومصانع الإسمنت الثلاثة التابعة للمجمع الصناعي الجزائري للإسمنت والشركة الجزائرية للتأمين وإعادة التأمين وكوسيدار للمحاجر وهي فرع للمجمع العمومي كوسيدار ومؤسسة الري والتهيئةهيدروأميناجمنت، وأخيرا المتعامل التاريخي للهاتف النقال موبيليس، وتضم بورصة الجزائر حاليا أربعة أسهم مسعرة فقط وهي سلسلة الأوراسي ومجموعة صيدال وشركة التأمينآليانسومؤسسة مصبرات الرويبة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • rahil houria

    عن اي برصة تتحدث ااااه هدا الكلام موجه للخارج ,نحن هنا في الجزائر ندرك تماما حجم الفساد المستشري في البلاد,ولكن نقسم بالله اننا سنحررها منكم كما حررناها من فرنسا ,اخيرا عايروكم بانكم لا تملكون حتى بورصة لهذا تتحركون مثل السلحفاة لايهام الناس بوجودها , كيف يدخل الفاسد مؤسسة عمومية الى البورصة , كيف سيسرقها اذا بعدها ,اتحداك ان تتحدث عن ادخال الحجار الى البورصة

  • hakim016

    صدق إبن خلدون حين قال أن العرب أصلهم أعراب(يهود ) حيثما وجدوا وجد الخراب.واقع الجزائر اليوم يثبت تماما ماقاله إبن خلدون.

  • kanbez

    انت لا تختلف عن الديناسورات التي تقودنا,شكلا ومضمونا

  • نصرو الجزائري

    على كل تحية الى السيد سراي الذي كثيرا ما يشدني بحديثه وخبرته واتمنى ان تجد افكاره النيرة طريقا للتنقيذ

  • mok

    واش من بوصه.....حرر السوق و مبعد اهدر على البورصه==تعبتونا==

  • بدون اسم

    السيد سراي يتكلم إلا عن الأسباب الوسطية التي تؤدي إلى هذه الظواهر لكنه لا يذكر الأسباب المصدر.