المتعاقدون يعتصمون أمام وزارة التربية
جدّد الأساتذة المتعاقدون في الأطوار الثلاثة، احتجاجهم أمام ملحقة وزارة التربية الوطنية برويسو، في العاصمة، مطالبين عبد الحكيم بلعابد، بالإدماج في مناصب مباشرة دون قيد أو شرط، مؤكدين أن مناصبهم غير مستقرة وأنهم مهددون بالطرد في أي لحظة مع فسخ عقد عملهم، رغم حصولهم على تأشيرة من المفتش البيداغوجي، وأنهم يملكون خبرة أقلها 8 سنوات، مضيفين أن إقصاءهم من الإدماج أسبابه “غير مبرّرة”.
وقال المحتجون، في تصريح لـ”الشروق”، “إنه من غير المنطقي أن يفرض عليهم الدخول في مسابقات التوظيف، في وقت تم مرافقتهم وتكوينهم من طرف مفتشين، فضلا عن احتكاكهم مع زملائهم في التعليم الذين يفوقونهم خبرة في الميدان”، معتبرين أنفسهم لا يقلون خبرة مقارنة بالأساتذة المرسمين في الواجبات، فهم يتقاضون راتبا زهيدا بعد مرور سنة أو سنتين، وأحيانا تتجاوز هذه المدة، فضلا عن أنهم يعملون بعقود هشة قابلة للفسخ في أي وقت من طرف الإدارة، حيث سجل هؤلاء عديد الحالات التي تم فيها فسخ عقد بعض الأساتذة لأسباب يقول المحتجون إنها “غير منطقية”.
وطالب الأساتذة المتعاقدون، وزير القطاع، بفتح باب الحوار لنقل انشغالهم إلى أعلى سلطة في البلاد، مناشدين التعامل مع ملفهم بطريقة جادة قبل انفلات الوضع، مهددين باللجوء إلى الاستقالة الجماعية في حال تماطل الوصاية في إيجاد حل مناسب للخروج من أزمة الأساتذة المتعاقدين المهددين بالطرد وفسخ العقد، مؤكدين أنهم محرومون من الترقية والعلاوات، نظير المجهودات التي بذلوها طيلة سنوات.