المتعاقدون يهددون بمسيرة جماعية
خلص اجتماع اللجنة الوطنية لإدماج المتعاقدين والعمل الهش بحضور ممثلي عدد من الولايات إلى مناقشة مشاكل العمال المتقاعدين في أربع ولايات تمثل كل من الصحة، التربية، الجامعة والبلديات إلى التهديد بتنظيم مسيرة جماعية سينظر في تاريخ لاحقا.
-
وشارك في اجتماع اللجنة الوطنية لإدماج المتعاقدين، الشباب العاملين في إطار العمل المتعاقد مثل عقود ما قبل التشغيل، الشبكة الاجتماعية والعمل بالتوقيت الجزئي.ورفعت هذه الشريحة عدد من المطالب تتمثل في الحق في التقاعد، العطل المرضية والأمومة، المنح والعلاوات وهذا رغم أن عمل هذه الفئة متكافئ مع عمل المرسمين من حيث عدد الساعات والمهام التي يقومون بها وتحمل المسؤولية. كما رفع المتعاقدون مطلب رفع الأجور المتدنية لهذه الفئة التي تتراوح بين 3000دج و15000دج وغير محتواة ضمن شبكة الأجور.
-
وطالب المتعاقدون بوضع عدد من العمال تحت تصرف المؤسسات الخاصة، من أجل إدماجهم وتمكينهم من الحصول على وظائف دائمة ومستقرة. مع أحقيتهم بالاستفادة من سنوات التأمين وإدراجها ضمن سنوات التقاعد مستقبلا، إذ توجد شريحة كبيرة من هؤلاء العمال قضوا قرابة 10 سنوات كعمال متعاقدين، وبعد إدماجهم تم استثناء سنوات العمل السابقة.
-
كما جدد العمال المتقاعدون في اجتماع عقد أمس، إلى ضرورة المطالبة بإدماج كل العمال المتعاقدين في مناصب عملهم، وتحويل كل مناصب العمل الهش إلى مناصب عمل دائمة، وكذا إلغاء القوانين التي تسمح بالعمل الهش.
-
ونوه هؤلاء العمال أن نظام العمل بالتعاقد في القطاعات الأربعة أصبح بمثابة وجه آخر من الاستغلال والاستعباد، إذ يحاسب العمال المتعاقدون ويتحملون نفس مسؤولية العمال المرسمين، ويعملون بنفس التوقيت وبنفس المهام، غير أنهم لا يتحصلون على أبسط الامتيازات حتى لو تعلق الأمر بحقهم في النقل وعطلة الأمومة.