رياضة

“المتهوّر” المكسيكي يهين “سحرة” البرازيل ويحصد الذهب

الشروق أونلاين
  • 6038
  • 1
ح.م
لاعبو المكسيك يحتفلون بتتويجهم الذهبي

يبقى منتخب البرازيل يندب حظه إلى إشعار آخر، بسبب عجزه عن افتكاك ميدالية ذهبية أولمبية، بعد خسارته السبت (1-2)، في نهائي أولمبياد لندن 2012 أمام المكسيك.

وانتهت هذه المواجهة – التي احتضنها ملعب “ويمبلي” – لمصلحة المكسيك، حيث أمضى هدفي هذا الأخير المهاجم أوريبي بيرالتا بعد دقيقة فقط عن انطلاق المناورات ووقع الثاني في الدقيقة الـ 75، كانا كافيين لكي يمنحا بلاده أول ميدالية ذهبية أولمبية في لعبة كرة القدم، بينما سجل للمنافس البرازيلي مهاجمه هالك في الدقيقة الأخيرة للنزال.

ورغم توفر منتخب البرازيل على عديد المواهب أمثال نيمار وثياغو سيلفا ومارسيلو ودامياو، إلا أنه عجز عن قهر منافسه المكسيكي، وجعل من أمر نيل الذهبية الأولمبية أشبه بـ “الكابوس”.

وكان أكبر تتويج أولمبي لـ “سحرة” البرازيل ممثلا في فضتي نسختي لوس أنجلس 84 وسيئول 88، فيما باتت المكسيك وقد حققت إنجازا تاريخيا.

وسيواجه الناخب البرازيلي مانو مينيزيس – من دون شك – انتقادات لاذعة، وقد يقال من منصبه، خاصة وأن منتخب “السحرة” مرّ في عهدته بالأسوأ، حيث أقصي الأكابر – بذلّ – من ربع نهائي “كوبا أمريكا” 2011، وخرج الفريق من قائمة الـ 10 الأوائل ضمن جدول ترتيب الفيفا، فضلا عن “نكسة” أولمبياد لندن لفئة أقل من 23 سنة. بخلاف ذلك سستشهد العاصمة نيو مكسيكو وبقية مدن المكسيك ليلة صاخبة بعد هذا التتويج..على أنغام “فيفا مكسيكو”!

وفي مباراة ترتيبية سابقة للنهائي (لعبت الجمعة)، افتكت كوريا الجنوبية الميدالية البرونزية، بعد تغلبها على اليابان بثنائية نظيفة.

مقالات ذات صلة