المجلس السوري يحط رحاله بالجزائر
وصل أمس، مطار هواري بومدين، وفد من المجلس الوطني السوري المعارض، في أول زيارة له للجزائر يلتقي من خلالها الأسرة الثورية، الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف توضيح الصورة ونقل المأساة التي يعيشها الشعب السوري عن قرب.
- ويضم الوفد الذي من المحتمل أن يقوده رئيس المجلس برهان غليون، عددا من أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء من الأمانة العامة للمجلس، إضافة إلى شخصيات سورية معارضة بارزة أهمها سهير الأتاسي، وتأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في الأسبوع التضامني الذي تنظمه اللّجنة الإعلامية لدعم الثورة السورية في الجزائر وترعاه الشروق إعلاميا، ويضم كلا من جبر الشوفي، شادي جنيد، خليل حاج صالح، محمد ياسين النجار، عبد الأحد سطيفو، أديب الشيشكلي، نذير الحكيم ونضال باحي. وسيعرف برنامج الوفد زيارات لمقر الأحزاب الوطنية المعتمدة وغير المعتمدة منها حركة مجتمع السلم، الدعوة والتغيير، الإصلاح، الوسطيين، الأفافاس، الجبهة الوطنية الجزائرية، كما يقومون بزيارة لمقر جمعية العلماء المسلمين، والاتحاد الطلابي الحر، كما يلتقون منظمة العفو الجزائرية والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، ويختمون الأسبوع بتجمع جماهيري كبير تحتضنه قاعة السينماتوغرافيا بديدوش مراد بالعاصمة تحضرها الجالية السورية بالجزائر وكذا مفتوحة أمام الجزائريين. كما سيقوم الوفد السوري في أول زيارة تقوده للجزائر بجملة من النشاطات يلتقي خلالها بمنظمات المجتمع المدني، في إطار هذا الأسبوع التضامني مع الثورة السورية، وستعقد سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي الأحزاب السياسية لتقديم صورة أوضح عما يحدث في سوريا، وكذا معرفة مواقف الأحزاب السياسية من الأزمة في سوريا، وتعتزم اللّجنة الإعلامية لدعم الثورة السورية التي تأسست منذ أربعة أشهر بالجزائر والمكونة من أعضاء الجالية السورية في الجزائر، عقد لقاءات تجمع أعضاء الوفد السوري بعددمن الفاعلين في المشهد السياسي الجزائري وبرلمانيين ووزراء وممثلين عن منظمة أبناء الشهداء.