المحاربون يلتقون مسلمي البرازيل الجمعة
يلتقي أعضاء المنتخب الجزائري لكرة القدم، الجمعة، رموز وشيوخ المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية (غير حكومي) في البرازيل، في إطار سلسلة لقاءات تنظمها الهيئة المذكورة مع منتخبات الدول الإسلامية المشاركة في كأس العالم الـ21 بأرض السامبا.
في تصريحات صحفية، قال خالد رزق تقي الدين، إن أعضاء المجلس إياه سيلتقون بمحاربي الصحراء بغرض “الاطمئنان عليهم، والتأكد من مدى توافر الخدمات اللازمة له، وسؤاله عن أي طلبات يمكن أن يحققوها لهم”، وتابع تقي الدين: “التقينا قبل يومين بالمنتخب الإيراني، ونسعى للقاء منتخبات البوسنة والهرسك، وساحل العاج، وغيرها من المنتخبات التي تضم لاعبين مسلمين“.
وكان المجلس دعا قبيل انطلاق المونديال، المنتخب الجزائري وجماهيره، للمشاركة في فعاليات حملة تعريفية بالدين الإسلامي أطلقها المجلس بالتزامن مع الحدث الكروي الكوني المستمر في البرازيل.
وسبق لـ”عبد الفتاح زراوي حمداش” مسؤول جبهة الصحوة الحرة (حزب سلفي غير معتمد)، أن دعا لاعبي المنتخب لكي يكونوا “دعاة إسلام وسفراء مسلمين ورجال أخلاق من خلال ممارسة الرياضة بتبليغ رسالة الله إلى العالمين”، وخاطبهم قائلا: “تحظون بتغطية إعلامية عالمية لتبليغ رسالة الله إلى البشرية جمعاء لن تحصلوا عليها طول حياتكم، فاغتنموا فرصة العمر لنصر الإسلام والدعوة إلى الله وتبليغ دينه، سيما وأنكم تلتقون بأنواع الناس على اختلاف دياناتهم ومللهم ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم، وستشاهدكم شعوب الأرض فكونوا نبراسا للإسلام وقدوة عبادة ومثالا في الأخلاق”.
وذهب زراوي حمداش إلى أنّ مشاركة لاعبي الجزائر في هذا المونديال “لا ينبغي أن تكون منافسة لعبة كروية فحسب أو فرصة لجني المال وكسب الشهرة وإنما هي فرصة العمر لتبليغ رسالة الله إلى البشرية أجمع، وذلك من خلال ترجمة دعوة الإسلام علميا وعمليا وميدانيا وتعبديا وأخلاقيا لسائر الناس في بلاد البرازيل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: [وكان النبي يبعث إلى قومه خاص وبعثت إلى الناس كافة] فهؤلاء الناس وهذه الفرص الثمينة والفريدة ستسألون عنها يوم القيامة إن لم تبلغوهم آيات الله وسنن هدى الإسلام ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم ونبوته فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية”.
وعليه، رأى حمداش: “لاعبونا أنتم اليوم في وضعية ممتازة ومكانة حساسة لتبليغ رسالة الله فكونوا سفراء الإسلام ودعاة ملة تفوزوا وتسعدوا فتكونوا سببا لدخول الناس في دين الله أفواجا بمنافحتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإزالة الشبهات العاقلة بالإسلام من طرف أعدائه وخصومه، فتوضحوا حقيقة التوحيد وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته الشاملة الكاملة خاتمة الأديان والنبوات، فقد قال صلى الله عليه وسلم: [لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم]، فكونوا رجال هداية وأخلاق”.