المحكمة العليا بمدريد تستبعد فرضية العمل الإرهابي
استبعدت المحكمة العليا بالعاصمة الإسبانية مدريد، فرضية العمل الإرهابي في حادثة سقوط طائرة “سويفت إير” المستأجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية شمال مالي نهاية الشهر المنصرم، مشيرة إلى أن الحادث كان على الأرجح “عرضيا”.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن مصادر من المحكمة الوطنية بمدريد، أن المعطيات المتوفرة لحد الآن في الملف الذي يحقق فيه القاضي، إيلوي فيلاسكو، ترجح كلها أن الحاث كان عرضيا وليس بسبب عمل إرهابي.
وبحسب ذات المصادر، فإن مسؤولية شركة “سويفت إير” تبدو واضحة من خلال المعطيات، وهي نوع من الإهمال المؤدي إلى التحطم، والتي تمثل جريمة ضد السلامة الجوية، مؤكدة أن المحكمة على تواصل مع السلطات المعنية في فرنسا والجزائر ومالي وبوركينافاسو من أجل جمع العناصر اللازمة لإتمام التحقيق في الحادث.
وكان مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي “بي.أو.أ” قد أكد في ندوة صحفية بحر الأسبوع الماضي أن معطيات العلبة السوداء الثانية المتعلقة بتسجيلات المحادثة بين طاقم الطائرة غير قابلة للاستغلال، مشيرا إلى أن المعطيات الأولية تشير إلى تواجد الطائرة وسط عواصف رعدية وعدم تفككها في الجو بل بسبب الارتطام بالأرض.