-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يستهدف دولاً إسلامية

المحكمة العليا تؤيد قرار ترامب بحظر السفر

الشروق أونلاين
  • 2073
  • 5
المحكمة العليا تؤيد قرار ترامب بحظر السفر
رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية ساوث كارولينا يوم الاثنين 25 جوان 2018

قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، حظر السفر الذي أصدرته إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي استهدف عدداً من الدول ذات الغالبية المسلمة.

وكانت المحكمة الابتدائية قد اعتبرت الحظر غير دستوري، لكن المحكمة العليا وافقت عليه بتصويت خمسة قضاة مقابل أربعة.

ويشمل الحظر كل من إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن من دخول أراضي الولايات المتحدة.

وأشاد ترامب بالقرار باعتباره “نجاحاً هائلاً”. وقال: “إن قرار المحكمة العليا كان نصراً عظيماً للأمة والدستور”.

وأضاف ترامب في الاجتماع الذي عقد، الثلاثاء: “يجب أن نكون أقوياء ومطمئنين ومحميين، ها قد أظهر الحكم أن جميع الهجمات من وسائل الإعلام والسياسيين الديمقراطيين كانت خاطئة للغاية”.

وقال كبير القضاة جون روبرتس: “إن القرار الذي أصدره ترامب يقع تماماً ضمن نطاق الصلاحيات الرئاسية، وإنه صدر على أساس قانوني سليم”.

وتقول الإدارة الأمريكية، إن تلك البلدان لا تزال تنقصها قدرات تبادل المعلومات وتدقيق الهويات مع وجود مهم للنشاط الإرهابي على أراضيها.

وبعد تأييد المحكمة العليا لقرار الرئيس الأمريكي، أشاد ترامب في تغريدة له من على حسابه في موقع تويتر بعد وقت قصير من إصدار المحكمة للقرار.

وطعنت ولاية هاواي بقرار الحظر وعرقل تنفيذه من قبل القاضي الفيدرالي.

وأيد الحكم صلاحيات الرئاسة الواسعة، والذي يعني أن الحظر قد يشمل المزيد من الدول مستقبلاً.

وكان البيت الأبيض قد قال في العام الماضي، إن إدارة أوباما هي التي حددت هذه البلدان لاحتمال وجود إرهابيين فيها، ولم تستبعد إضافة بلدان أخرى إلى قائمة المحظورين في المستقبل.

ومُنع بعض المسافرين ممن كانوا يحملون تأشيرات صالحة لدخول الولايات المتحدة منذ العام الماضي بسبب مكان ولادتهم الذي شمله قرار ترامب.

ونددت جماعات لحقوق الإنسان وأعضاء بالحزب الديمقراطي بقرار المحكمة.

وقال عمر جادوات وهو محام في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الذي طعن على الحظر: “سيُسجل الحكم في التاريخ على أنه أحد أكبر السقطات الكبرى للمحكمة الدستورية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Bela

    إلى المعلق ...السكرفاج...
    هل تعلم أن الإيطاليين أفنوا أكثر من مليون إثيوبي من أكتوبر 1935 إلى مايو 1936، لسبب واحد، هو إستعمار البلد ، فهل كانت لأثيوبيا فتوحات إسلامية، وهل تعلم أن البريطانيين أفنوا 100 مليون من السكان الأصليين لأمريكا، الرجل الأبيض هو عدواني بطبعه، ومن عدائه التهجم على الإسلام و القرآن لأنه كان وراء تحرير الجزائر التي كان فيها نسبة الأمية عند رحيل الفرنسيين أكثر من 98%، فإقرأ التاريخ ،

  • Bela

    لنكن عاقلين شوية، هل يعقل أن تفتح أمريكا مطاراتها لدول ليس لديها قاعدة بيانات للإرهابيين، والحضر قد مسى الدول الإسلامية لأنها في حروب طاحنة لسنين، وعندما ضمت القائمة الموسعة دول مثل السعودية و المغرب و تونس قد إستثنت الجزائر، فلا مجال للمجاملة في أمور تتعلق بالأمن مع أمريكا.

  • السكرفاج

    قرار منطقي نظرا لعدوانية الإسلام المعلنة في القرآن و السنة ضد العالم الكافر الذي جعله دار حرب يجب إخضاعه بالجهاد حتى يكون الدين كله لله ،هذه العقلية الهدامة التي تبنتها الخلافات الإسلامية المتعاقبة كانت السبب المباشر لاستعمار بلداننا و تخلفنا فيجب اليوم و نحن في القرن الواحد والعشرين أن نحارب و نقضي نهائيا على هذا الفكر العنصري الظلامي ونحترم الإنسان و نكف عن تكفيره بعقيدة الولاء و البراء التي تكون إرهابيين ليس لهم أي مشكل حتى في قتل الآباء و الإخوان ثم نقول عنهم نفاقا أنهم ليسوا مسلمين بل ليسوا حتى بشر فحذاري هذا النوع من القرارات قد تتخذه مستقبلا دول أخرى ضد الدول الإسلامية لحماية أراضيها

  • biscuit

    UN EX DERIGENT DU PARTI ARABOSIONISTE **FIS** NOMME ANWAR HEDDAM EST TOUJOURS INSTALLER AU ÉTATS-UNIS
    VOUS SAVEZ CE QUI FAIT LES AMERICAINS ENVERS LES ARABES DE ANWAR HEDDAM
    DONC EST CE LOGIQUE QUE CET ARABE DIT ANWAR HEDDAM CONTINUE A VIVRE CHEZ TRUMP SI YA PAS COMPLICITE
    EST CE LOGIQUE QUE LES ARABES VIVENT CHEZ LEURS ENNEMIS NO UN
    REGARDER D OU LA CHAINE ARABE DU FIS DITE **AL MAGHARIBYA**
    DEFUSES SES PROGRAMME L ENGLETERRE A TOUJOURS TUE MASSACRER VIOLER LES ARABES MAIS LES ARABES DU FIS TROUVE CA BIEN DE VIVRE CHES LES VIOLLEURS DE LEURS FEMMES ET TERRES **

  • عبداالله عبد الحق

    راهي ليك بلادك واللي حب اعيش معاكم هذاك شغلو حنا نحمد الله اننا نعيش في بلاد الاسلام رغم كل الابتلاءات يكفينا مافعلتم في اخواننا ، سحقا لكم.