بعد محاولات لتجنيد طلبة جامعيين للإستعلام حول الجماعات المسلحة
المخابرات الأمريكية تسعى لتوظيف جزائريين ناطقين بالأمازيغية
وكالة الإستخبارات الأمريكية
نشرت عديد مواقع الانترنت، طلبات توظيف جزائريين يجيدون تحدث الأمازيغية من خلال ومضات إشهارية في مواقع إلكترونية تعمل لصالح وكالة الإستخبارات الأمريكية.
-
ما يؤكد معلومات راجت منذ أشهر عن سعي الإستخبارات الأمريكية إلى توظيف متعاونين معها ومحصلي معلومات ومترجمين يجيدون اللهجة الشاوية في ولايات الأوراس من باتنة إلى تبسة مرورا بخنشلة وأم البواقي وبسكرة، إضافة إلى مناطق القبائل الكبرى والصغرى من بجاية إلى تيزي وزو مرورا بالبويرة، ما كان محل متابعة مصالح أمن مختصة لتحديد قصد هذه الإعلانات وتحليل أهدافها ومراميها التي تخفي طابع تجنيد “العملاء”.
-
وكانت مصادر مطلعة، أكدت أن مصالح الإستخبارات الدولية لها طبيعة التجنيد والبحث عن متعاونين ومترجمين لأهداف دراسية لمعتقدات الشعوب وثقافاتها ولأهداف سياسية لاحقة من خلال إدارة عمليات التحريك أثناء النزاعات الصغرى والكبرى.
-
وبحسب معلومات، فإن عمليات استقطاب العملاء، لا تقتصر على الأنترنت وإنما بعمليات استقطاب غالبا ما تتم في دول أجنبية لسهولة العمل والتحرّك.
-
وكانت عدّة تقارير سابقة ذكرت أن مصالح استخبارات أوروبية سعت إلى توظيف طلبة جزائريين يدرسون بجامعات أوروبية في صفوف جيوشها، ووضعهم تحت فترات تربصية قبل تكليفهم بمهام جمع معلومات ذات صلة بالجماعات الإسلامية والجماعات الإرهابية.