-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاجتماع الأخير جرى قبل أسبوعين بالجهة الغربية

المخابرات الاسبانية ترصد اجتماعات سرية لجماعة “درودكال”

الشروق أونلاين
  • 6599
  • 7
المخابرات الاسبانية ترصد اجتماعات سرية لجماعة “درودكال”

يحضّر التنظيم الارهابي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، تحت قيادة المدعو “أبو مصعب عبد الودود” المكنى بـ “عبد المالك درودكال”، لعقد اجتماع طارئ قرب الحدود الجزائرية المغربية، وذلك من خلال جمع أكبر عدد من أمراء التنظيم الإرهابي المنظوين تحت لواء “القاعدة” من أجل العمل على زيادة عمليات التجنيد في المنطقة التي بات التنظيم الارهابي، يفتقد فيها إلى فئة الشباب خاصة بعد عمليات الإرشاد والتوجيه التي حرصت دول المغرب العربي على انتهاجها ضد الفكر المتطرف، والذي استثمرته فيه الجماعات الإرهابية في صفوفها.

  • وذكرت أمس الاستخبارات الإسبانية، حسب ما نقلته “راديو كادينا” الاسبانية أن الاجتماع الأخير لعناصر “القاعدة” وقع منذ حوالي أسبوعين، واعتبرت هذه الاجتماعات من شأنها أن تكثف في الأشهر المقبلة منها في نفس المنطقة.
  • يأتي هذا في وقت، انتهجت فيه قوات الأمن الجزائرية خطة لتنفيذ مخطط خاص بشهر رمضان لمراقبة الشريط الحدودي الغربي، الشرقي والجنوبي حفاظا على الأمن العمومي، الاقتصاد الوطني وحماية الصحة العمومية.
  • وقد باشرت مصالح الأمن والدرك والجمارك مراقبة وضبط حركة تنقل الأشخاص و الممتلكات، من أجل إحباط محاولات تهريب البضائع والسلع وإخراجها عبر الحدود بطريقة غير شرعية، ويأتي هذا الإجراء في إطار مواصلة مهمة حماية الأشخاص والممتلكات، خاصة من قبل الجماعات الإرهابية التي تستغل الأشهر الفضيل لتكثيف عملياتها الإجرامية، وذلك بالإبقاء على جميع التشكيلات الثابتة والمتحركة وكذا تعزيز الرقابة.
  • وتفيد مصادر أمنية على صلة بالملف، أن الجماعات الإرهابية تحاول أن تنتقل من العمل في الساحل الصحراوي، وتتقدم إلى الشمال قليلا من أجل البحث عن الصدى الإعلامي الذي تريد أن ترقى إليه خاصة مع تضييق الخناق على عناصر “القاعدة” في منطقة الساحل بعد الجهود الكبيرة لدول المنطقة وتوحيد الصفوف ضد أعمالها الإجرامية.
  • وتضيف المصادر ذاتها أن الجزائر قد بادرت إلى اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة لتأمين حدودها البرية خاصة مع ليبيا التي تشهد مواجهات مسلحة بين كتائب القذافي و”الثوار”، حيث سارعت منذ اندلاع الأزمة الأمنية في ليبيا إلى إرسال تعزيزات عسكرية وفرق إضافية من قوات الجيش إلى الحدود لمنع تسلل الإرهابيين من الدول المجاورة ومنع حصول تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي” على جزء من الأسلحة المهربة من ليبيا.
  • وقد قررت دول الساحل اتخاذ حزمة من الإجراءات الأمنية للتعامل مع أي احتمال من خطف الرعايا الغربيين في المنطقة، من منطلق التحذير من أن الإرهابيين يريدون أخذ الرهائن في بلدان الساحل وتقديمهم إلى ليبيا من أجل إضفاء الطابع الرسمي على وجود “القاعدة” في هذا البلد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Mohamed

    اللهم انتقم منهم

  • كمال

    الله يهديهم زعما حاسبين رواحهم هما اللي يعرفو للدين وهما يقتلو ويعذبو الله يهديه

  • محمد

    حنا المسؤولين انتاعنا مايفكرو ماوالو كل واحد يخمم في روحو برك مايهموش امر الشعب الجزائري الي ضح 20 سنة من الارهاب و الي مايقدرش على المسؤولية يخرج يخليها للشباب ضورك يرقلها راهو اكل عليكم الدهر وشرب

  • سفيان

    اليوم عرف الشعب ان الارهاب لا دين له و هذا المدعوا درودكال ماهو سوى اداة في يد فرنسا الاستعمارية وحلفائها من الغرب .

  • راضية

    أذلك الله ومن معك....اللّهم اخذلهم جميعا واحفظ للأمة وحدتها وكرامتها...

  • كمال

    الله يهديهم زعما حاسبين رواحهم هما اللي يعرفو للدين وهما يقتلو ويعذبو الله يهديه

  • قادة

    واش يسموه درودكال أو دراكيلا