الجزائر
بينهم السفيران الحبيب آدمي وعبد الوهاب دربال.. سفير العراق:

المخابرات الجزائرية قادرة على التأكد من تورّط جزائريين مع “داعش”

الشروق أونلاين
  • 14595
  • 36
بشير زمري
السفير العراقي في الجزائر عدي الخير الله

قال السفير العراقي في الجزائر، عدي الخير الله، إن المخابرات الجزائرية قادرة على التقصي والتحقق مما ورد في التقرير الأمريكي الذي ضم قائمة اسمية لثمانية جزائريين بينهم السفيران الحبيب آدمي وعبد الوهاب دربال، اتهموا بدعم تنظيم داعش. وأكد السفير استثناء الجزائريين المدانين في قضايا الإرهاب من العفو.

وذكر الدبلوماسي العراقي بشأن صدقية التقرير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، أمس، بمقر السفارة العراقية بالعاصمة: “قد تكون المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، وقد تكون خاطئةوبعد تأكيده أن التقرير صادر من الاستخبارات الأمريكية، نفى أن يكون قد اتصل بوزارة الخارجية الجزائرية للتقصي فيما ورد في التقرير الذي يزعم أن ثمانية جزائريين يدعمونتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشامووصل الأمر إلى توجيه الاتهام إلى سفير الجزائر في العربية السعودية عبد الوهاب دربال، ورئيس بعثة الجامعة العربية في الاتحاد الأوروبي السفير لحبيب آدمي  .

وأفاد أن على الدول التي وردت أسماء رعاياها على أجهزتها الاستخباراتية التقصي في التقرير.

وعاد السفير عدي خير الله، إلى ملف السجناء الجزائريين في العراق، حيث نفى تسجيل حالات فرار لجزائريين من سجن الموصل بعد اقتحامه الأسبوع الماضي من قبل عناصر تنظيم داعش وتحرير جميع السجناء فيه، وسجل المتحدث أنه لم يكن هنالك جزائريون في سجن الموصل، وكل السجناء بحسب المعلومات المتوفرة لديه في سجني الناصرية بالجنوب، وسوسة بإقليم كردستان العراق.

 أما عن إمكانية إقرار عفو خاص عنهم، قال السفير إنه كانت هنالك بوادر لإطلاق سراح 3 سجناء، لكن تزامن ذلك مع الانتخابات في الجزائر والعراق، الأمر الذي أجل عملية العفو، والتي ستتم بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مع تأكيده أن العفو سيشمل غير المدانين في قضايا الإرهاب، كما هي الحال مع تهم دخول التراب العراقي بطريقة غير شرعية.

وخاض عدي الخير الله، في الأحداث الأخيرة ببلاده، خاصة سيطرة تنظيم داعش على أجزاء واسعة من التراب العراقي، ورفض المتحدث بعض القراءات التي تصنف ما يحدث أنهثورة شعبية ضد المالكي، حيث أكد خير الله أن ما حدث هوسيطرة لتنظيم داعش، بعد حدوث خيانات من عسكريين وسياسيين.

وأشار السفير إلى وجود مؤامرة خارجية تحاك ضد بلده، وإن رفض تقديم أسماء لبلدان معينة تشارك في ما سماه المؤامرة، لكنه تحدث عنطرف قريب وآخر بعيد.

وأضاف فرضيةالمؤامرة الصهيونية، وحمل كلام السفير نوعا مناللومعلى الجزائر حيال الأحداث الحاصلة، وهو ما تجلى عندما رد على سؤال: ماذا تنتظرون من الجزائر؟ حيث رد: “يجب أن يكون لها موقف بإدانة ما حدث.. نحن لا نريد مالا أو جيشا، لكن نريد أن تكون قلوب الدول معنا، نريد دعما معنويا وسياسيا معنا، لا نريد دعما عسكريا“.

مقالات ذات صلة