-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المخابرات الفرنسية تحمل النظام السوري مسؤولية هجوم خان شيخون

الشروق أونلاين
  • 1545
  • 0

عرض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، الأربعاء، تقريراً يتهم النظام السوري بالوقوف وراء الهجوم الكيماوي في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا) الذي أوقع عشرات القتلى في الرابع من أفريل الحالي.

وقال آيرولت إثر اجتماع لمجلس الدفاع عرض خلاله التقرير الذي تضمن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات الفرنسية: “لا شك في أنه تم استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقاً حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم“.

وأوضح آيرولت، أن التقرير الذي أعد بالاستناد إلى عينات وتحاليل قامت بها الأجهزة الفرنسية يؤكد “من مصدر موثوق أن عملية تصنيع السارين مطابقة للأسلوب المعتمد في المختبرات السورية. الطريقة تحمل توقيع النظام وهذا يتيح لنا تحديد مسؤوليته في الهجوم“.

وأوقع الهجوم 87 قتيلاً على الأقل من بينهم 31 طفلاً في خان شيخون الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة، وتلته ضربات أمريكية على قاعدة جوية للقوات السورية في السابع من أفريل.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلصت في 19 أفريل إلى أن “لا مجال للشك” في استخدام السارين في الهجوم على خان شيخون. كما توصلت فرنسا وبريطانيا وتركيا والولايات المتحدة إلى الخلاصة نفسها.

لكن باريس التي نقلت تقريرها إلى شركائها، حددت مسؤولية النظام من خلال الاستناد إلى طريقة تصنيع الغاز المستخدم ومقارنته مع عينات من هجوم في العام 2013 على سراقب (شمال غرب) نسب إلى النظام.

وأوضح مصدر دبلوماسي، أن فرنسا أخذت قذيفة لم تنفجر بعد الهجوم وقامت بتحليل مضمونها.

وصرح آيرولت: “بوسعنا التأكيد أن السارين المستخدم في 4 أفريل هو نفسه المستخدم في الهجوم على سراقب في 29 أفريل 2013“.

وجاء في ملخص التقرير الذي تضمن عناصر تم رفع السرية عنها، أنه تم العثور في الحالتين على مادة هيكسامين المثبتة وأن “أسلوب التصنيع هو نفسه الذي طوره مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا لصالح النظام“.

وتوجه الدول الغربية أصابع الاتهام إلى هذا المركز وتشتبه بأن دمشق لم تفكك ترسانتها الكيميائية بشكل تام كما ينص على ذلك اتفاق روسي أمريكي في العام 2013.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس اعتبر، الجمعة، أنه “لا شك” في أن النظام السوري احتفظ بأسلحة كيميائية.

وأعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، فرض عقوبات على 271 مسؤولاً في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!