-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إسدال الستار على حلقات التصميم في برنامج "نجوم العلوم"

المخترع الجزائري مراد محمد بن عصمان يتأهل إلى النهائيات

الشروق أونلاين
  • 10629
  • 0
المخترع الجزائري مراد محمد بن عصمان يتأهل إلى النهائيات
ح. م

تمكن المخترع الجزائري مراد محمد بن عصمان من تجاوز العقبة الأخيرة في طريقه للالتحاق بالمرشحين النهائيين في برنامج “نجوم العلوم” الذي يعرض على قناة MBC4، وهو برنامج “تعليمي وترفيهي” من برامج تلفزيون الواقع، انطلق بمبادرة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهذا بعد تفوقه رفقة المخترع المصري عمر حامد على نديم الرفاعي من فلسطين خلال حلقة مثيرة ضمن مرحلة التصميم.

وضمِن المرشح الجزائري الذي تأهل للجولة النهائية موقعه في النهائي، بعد خوضه منافسة شديدة، ضد مخترعين آخرين في البرنامج، الذي ترعاه مؤسسة قطر التي تهدف  إلى تشجيع وتسهيل مهمة الجيل القادم من مخترعي التكنولوجيا والعلوم الطموحين في المنطقة.

وقد ساهمت الفعالية السلسة لجهاز مراد في حجزه للمقعد الأخير في التصفيات النهائية.

وينتظر الشاب الجزائري الآن المواجهة الختامية مع زملائه في حلقة التصفيات النهائية، وهم عمر حامد من مصر، حسن البلوي من السعودية، ويمان أبو جيب من سوريا.

وخلال الحلقة الختامية التي تُبث على الهواء مباشرة يوم الجمعة الموافق 20 نوفمبر، في الساعة السابعة مساءً بتوقيت السعودية، الرابعة مساءً بتوقيت غرينتش على قناة MBC4، سيتنافس المرشحون النهائيون على الفوز بالمركز الأول والظفر بجائزة نقدية قيمتها 600 ألف دولار أمريكي، من خلال مداولات لجنة التحكيم وتصويت الجمهور في العالم العربي.

وكانت حلقة يوم الجمعة الماضي الخطوة قبل الأخيرة في رحلة الابتكار للمرشحين المتبقين، حيث تعرض المخترعون الشباب لتحديات لتعزيز اختراعاتهم وتحويلها إلى منتجات جذابة وسهلة الاستعمال، وفي سعيهم لتجنب الخسارة والإقصاء من البرنامج، بذل كلٌّ من مراد من الجزائر وعمر من مصر ونديم من فلسطين مجهوداً كبيرا، وأمضوا عدة ليال في مختبرات واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا استعدادا لعرض ابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم.

وقدم المخترع الجزائري، جهاز”Digiheart“، وهو محلل للإجهاد يمكن ارتداؤه ويحسن وسائل تشخيص الحالة الصحية عن طريق التمييز بين الإجهاد البدني والذهني، وقد أبهر مراد أعضاء لجنة التحكيم من خلال شرحه لكيفية تعزيز تصميمه لبساطة وكفاءة الجهاز، إلا أن لو جيمس اعتبر أن كبر حجم جهاز “Digiheart” يعد نقطة ضعف، مشيرا إلى أن الجهاز كبير الحجم سيكون قبيحا إذا تم ارتداؤه تحت الملابس، وهو ما قد يحدث خطرًا يتمثل في امتناع العملاء المحتملين من محبي الموضة والأناقة عن ارتدائه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • وداد

    ما شاء الله عليهم و على مراد الجزائري

  • Hassan

    جزاكم الله خير هده هي العروبة والاسلام وبارك الله فيكم

  • يوسف

    كوالالمبور: مفاجأة من العيار الثقيل تلك التي فجرها الوزير الاول الماليزي بعد ان أعلن في ندوة صحفية حضرتها مساء اليوم اكبر المنائر الإعلامية الدولية تتقدمها فوكس الامريكية ودار البريهي بكوالالمبور. الوزير أرجع رسميا سبب اختفاء الطائرة الى تجريب جيل جديد من المحركات طوِّر في المغرب على يد أحد المخترعين الشباب المغاربة بمدينة تطوان الهادئة.

    وما إن أعلن الخبر حتى وجهت أصابع الاتهام والإبهام الى المخترع المغربي الظاهرة، بديع زمانه، قيدوم الاختراع العلمي بإفريقيا والعالم العربي، المتواضع النابغة السيد

  • يوسف

    ما لا يعرفه البعض هو ان قطر تسهل سرقت المجهودات و الأفكار من الدول العربية حتى يستفيد منها الغرب و بالأخص اسرائيل و أمريكا
    اتمنا من الدولة الجزائرية ان تسحب المترشح وتدعمه في إتمام اختراعه
    والدليل هو المغربي الذي تحدى الغرب باختراعاته ولم يقبل على نفسه ان يمد الغرب بأفكاره و للأسف دفع الثمن غالي ولم يمضي علي موته الا أسبوع ولم يتجاوز سن ٣٠
    اسمه عبد الله شقرون. ابحث في غوغل

  • بدون اسم

    الله يبارك، بالتوفيق إن شاء الله.

  • mohamed

    بارك الله في المواهب الإخوة ولا نفرق بين أحد منهم فالكل ناجح بإذن الله

    وأتمنى أن تكون الشروق سباقة لإظهار تلك الطاقات في الجزائر وتمولها لأن هناك عباقرة خانهم الفقر ولم يظهروا

  • كريم

    بارك الله فيك أخي الفاضل
    العقول تخاطب العقول، يعتقد عملاء فرنسا أنهم متحضرون، والحضارة ليست ملء الجيوب ، وتناول الحبوب، بل الحضارة عبقرية وفكر وعمل وقبل هذا وذاك أخلاق
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت **** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    ننفق أموال قارون على التربية والتعليم لكن المناهج فارغة وأبناءنا فشلوا في تعلم لغة المستعمر ويكرهونها، فكيف لهم أن يحسنوا صنعا أو يفهموا درسا
    والله ما دامت فرنسا في الجزائر فلن تقوم للجزائر قائمة ، والأيام بيننا ، وغدا لناظره قريب، سلام

  • جلول

    هذا ما نرجوه من اعلامنا الصاعد رغم انه مازالا فتيا ولم يشتد عوده ضد الاعاصير الهوجاء التي ترسلها وزارة الاتصال .
    فلقد برز الاعلام الحر في تدعيم الثوابت الوطنية والقضايا الوطنية والعربية والاسلامية
    فاصبح طوق النجاة الوحيد والاوحد .
    وما ننتظره من الاعلام الحر هو تدعيم الافكار والابتكارات الجزائرية محليا و هناك رجال اعمال ومؤسسات عمومية قادرة علي احتضان مثل تلك البرامج هنا في الجزائر وفي كل المجالات الثقافية والعلمية و التكنولوجية . والشروق عودتنا علي ان تكون هي دائما الرائدة وحظ سعيد للاعلام الحر

  • الوطني

    قطر تستثمر اوالها لتشجيع التكنولوجيا والباحثين والمخترعين العرب دون عنصرية كما يحدث في الجزائر من نصرية وجهوية مقيتة حتى اصبحت الجزائر في آخر الترتيب في كل شيء لولا قطر ما كان احد سيعرف هذا المخترع العربي الجزائري الجزائر يستثمرون الاموال لترقية لغة ميتة في الجزائر الفرنسية كما يحولون الاموال الى اخمج استعمار لاستثمارها هناك لصالح ابناء فرنسا هاو الفرق بين العرب والخونة عملاء فرنسا في الجزائ منذ تمكنهم 1992 كل شيء الجزائر الاخيرة كل هذا بفضل غة التخلف الفرنسية هاهم العرب يشرحون بحوثهم بالعربي..