-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء ومختصون يطالبون بحرب استباقية ضد مروجيها

المخدرات الرقمية تتسلل إلى الجزائر.. أولادكم في خطر!

الشروق أونلاين
  • 38957
  • 52
https://www.youtube.com/watchctwu_rDnP5k

“الخطر قادم إلى الجزائر…حذاري من الكارثة” عبارة رددها العديد من الخبراء والمختصين الذين استجوبناهم بخصوص ظاهرة المخدرات الرقمية، التي أصبحت في متناول الأطفال والمراهقين، بأخذ جرعات موسيقية عبارة عن موجات صوتية لها نفس تأثير المخدرات التقليدية على الشخص، فكل الدراسات العلمية والبحوث أكدت على خطورة هذا النوع من المخدرات. وكإجراء تحذيري ووقائي، وقبل ما تقع الكارثة، يؤكد المختصون الذين اتصل بهم موقع “الشروق أون لاين” على تشكيل لجنة قضائية لدراسة الموضوع تمهيدا للوصول إلى تشريع للوقاية من هذا الإدمان الجديد الذي سيتسلل ويعشش في بيوتنا دون إذن مسبق، وهي المخدرات الجديدة التي لا يعلم عنها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات شيئا.

تتربص المخدرات الرقمية بالشباب الجزائري وتقبع خلف الأبواب المفتوحة في انتظار دخولها الذي هو مسألة وقت فقط إذا وجدت الأبواب مفتوحة دون أصفاد، وهي أشد فتكا من المخدرات التقليدية، حيث اتفق المختصون والخبراء في مجال التكنولوجيا والطب والقانون والدين على شدة خطورتها وسهولة الوقوع في مصيدتها، حين يظهر على المتعاطي أو   المستهلك الافتراضي تشنجات وحركات غير اعتيادية للجسم في صمت وداخل غرف مغلقة وأحيانا على بعد أمتار من أنظار الأهل، وسهولة الولوج إليها كونها يتم تداولها بأسعار زهيدة وتتعداه إلى الاستغلال المجاني عبر برامج صوتية تبث على موقع التواصل الاجتماعي “اليوتيوب” قصد إثارة خلايا الدماغ، بل تعرض بعض المواقع تحميلها مجانا كنسخة تجريبية، وبعد ضمان المستخدم لتأثيرها بعد التجربة سيكون عليه شرائها، حيث تنعش من يسمعها وتجعله في حالة غير طبيعية بصفة آلية باستخدام كومبيوتر أو   هاتف ذكي وسماعة ومنشفة إضافة إلى غطاء يستعمل لتغطية العينين قصد الوصول المركز للموسيقى والذبذبات التي قد تفوق قوتها 1000 إلى 1500 هيرتز بفرق 30 إلى 50 هيرتز في الدقيقة والتوهم بأن النشوة هي الفرق بين الترددين حيث يصاب مدمنو   هذه الموسيقى بتشنجات عصبية قد تؤدي إلى فقدان الوعي والسيطرة على الذات، فبعض المدمنين لديهم قابلية للإيحاء لأنفسهم بـ”نشوة شديدة” يدخلون من خلالها في حالة هلوسة كونهم على استعداد نفسي داخلي للتفاعل مع الموسيقى والأصوات العالية وبالتالي تتحول إلى أعراض حركية مثل رجفان اليدين أو   الأرجل وأحيانا يصل الأمر إلى الصرع أو   الإغماء.

 

يونس ﭬرار، الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال

المخدرات الرقمية حرب الكترونية جديدة

الحديث عن “المخدرات الرقمية” من الناحية التقنية ليس جديدا، في نظر المختصين في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، كون الظاهرة سبق وانتشر صيتها في بعض الدول الغربية والشرق الأوسط بشكل متذبذب، وأطلق التقنيون على مروجيها بأنهم “وحوش إلكترونية” يتمتعون بدقة في اختيار نوع المخدرات الصوتية عن طريق الشبكة العنكبوتية ويعرفون جيدا اصطياد ضحاياهم البشرية ممن يفكرون في البحث عن مخدرات جديدة أقل تكلفة وغير معرضة للمراقبة للوصول إلى النشوة التي يبحثون عنها دون مواد كيميائية، وتدخل الظاهرة ضمن فئة الحرب الالكترونية التي يباشرها قراصنة وهواة التقنية على شبكة الانترنت حرب الكترونية، مثلما قال الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال والمستشار السابق لوزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس ﭬرار، الذي أضاف أنها تحمل في برامجها وخططها ما يسمى بالترويج التكنولوجي للمخدرات الافتراضية عند طريق شبكات مختصة في صناعة البرامج وهي صناعة مقننة ومدمرة لحياة الإنسان والفئة المستهدفة “المراهقين“.

   ويصف الخبير ﭬرار، ظهور ما يصطلح عليه “المخدرات الإلكترونية أو الرقمية” بأنها حرب “السايبر الرقمي” وهو ما يعني حرب نسبتها الكبيرة تنصب ضمن ظاهرة الجرائم الإلكترونية، ويقول الخبير معلقا على الظاهرة أنه من الضروري الحديث عن مثل هذه المخدرات غير الكيمياوية التي تدخل ضمن الظواهر السرية الفردية على أكثر تقدير.


ويقول يونس ﭬرار إن المخدرات الرقمية ظاهرة جديدة في العالم العربي لها تأثير يفوق ما تخلفه المخدرات التقليدية أو الكيمياوية وهو ما أثبتته بعض الدراسات التي أكد أصحابها أن مروجي مثل هذا النوع من المخدرات يقومون بتصنيع تقني لأصوات موسيقية بذبذبات معينة تسمع بطريقة مختلفة وموجهة للإذن اليسرى واليمنى وفق حسابات دقيقة تخلف بعدها تأثيرا مباشرا على دماغ المتعاطي على قدر الجرعة الصوتية الالكترونية التي يتناولها الضحية مثلها مثل المخدرات العادية، مشيرا أن الظاهرة أثبتت صحتها دراسات وبحوث أثبتت أن نتائجها كارثية للعقل البشري كون متعاطي المخدرات الرقمية سيدخل في عالم الهلوسة واللاوعي مثل مستهلك الكوكايين والهيروين أو أي مسكر خطير آخر.

 

الجزائر ليست في منأى عن انتشار المخدرات الرقمية 

ويضيف ﭬرار بأن الترويج لمثل هذا النوع من المقدرات قد انتقل من الترويج التجاري عبر الانترنت إلى الترويج الإشهاري عبر مواقع خاصة، بالإضافة إلى تلقي روابط الكترونية أو تسجيلات على موقع اليوتيوب للاستخدام المجاني، فالجزائر ليست بمنأى عن الظاهرة وقد تنتشر إذا تم غض الطرف على محاربتها أو إيجاد حلول لمنع انتشارها وهو دور السلطة والمصالح الأمنية والمجتمع المدني والعائلة، وبدء العمل التوعوي كخطوة أولى، فالمحاربة مباشرة- يقول ﭬرار – ممكن أن تكون نتائجها عكسية قد تتسبب في تسهيل انتشار الظاهرة دون علم السلطات.

ولهذا كان لزاما على الدولة الجزائرية إيجاد حلول وبناء جدار صلب لمنع مثل هذه الظاهرة من دخول حدودنا الالكترونية عبر شبكة الانترنت – وذلك بإصدار نصوص قانونية ردعية محيّنة ضد مروجي هذا النوع من المخدرات والتحضير لحرب سلمية استباقية للتعريف بخطورة المخدرات الرقمية النفسية والمجتمعاتية والأسرية عن طريق التحضير لندوات ولقاءات علمية ودينية قصد التحضير النفسي لمعرفة الظاهرة بعدها وجوب التصدي ومحاربتها بوسائل التقنية بحجب المواقع المروجة لها وترصدها على غرار مواقع التواصل الاجتماعي من طرف المصالح المختصة وتطبيق القانون على الترويج الدولي عن طريق اتفاقيات دولية تجمع الجزائر مع أكثرية الدول، ووسائل الحجب عند طريق مجمع اتصالات الجزائر ومتعاملي الهاتف النقال، وتأسيس لجنة مختصة أعضائها من مختلف القطاعات (العدالة، التربية، المصالح الأمنية والقانونية وعلماء الدين والمختصين في تكنولوجيات الإعلام والاتصال)، فمحاربة مثل هذه الظواهر لا تكون من وراء المكاتب وداخل الغرف المغلقة عند طريق بيانات أو اجتماعات ولكن يتم محاربتها داخل الشبكة ومواقع التواصل الاجتماعي للتوعية وبناء مجتمع الكتروني يحارب بدوره ظاهرة المخدرات الرقمية والعديد من الظواهر التي انتشرت في العالم لتتسنى معالجة الظواهر بطريقة علمية وإعلامية جيدة ستقي الكثير من النتائج السلبية، وقد حذر الخبير من دخول الظاهرة أو انتشارها كونها ظاهرة لا رقيب عليها مدقا بذلك ناقوس الخطر  . 

 

علي كحلان، رئيس جمعية مزودي الأنترنت وخبير في أمن تكنولوجيا المعلومات

الأنترنت والجيل الثالث طريق سريع لانتشار المخدرات الرقمية

الدراسات والأبحاث القليلة التي أجريت للتعريف بظاهرة المخدرات الرقمية أو الإدمان الإلكتروني، أوضحت أن المجتمع العربي عموما والمجتمع الجزائري على وجه الخصوص غير واع تجاه مثل هذا النوع الجديد من المخدرات، والخطاب العام، يكون غالبا لمرحلة تكبر المرحلة المستهدفة بالتوعية، فيما أثبتت الإحصائيات أن مستوى الوعي لدى الشباب عن خطورة تعاطي المخدرات لا يتجاوز 31 بالمائة فيما جاء الوعي لدى المثقفين عن المخدرات بجوانب القضية حوالي 51 بالمائة، واستنتجت الدراسات التي قامت بها بعض الدول العربية التي مستها الظاهرة كالمملكة العربية السعودية ولبنان، أن الآباء والمعلمين ليس لديهم أساليب بناء الوعي لدى متعاطي المخدرات الرقمية، وهو دور الذي يجب أن تلعبه الدولة بقطاعاتها المختلفة وسائل الإعلام من خلال تكثيف العمل المشترك والاهتمام بهذا النوع الجديد من المخدرات.


ويبرز علي كحلان المدير العام لشركة    Satlinker لخدمات الإنترنت، وأمن تكنولوجيا المعلومات وحلول الأعمال، ورئيس جمعية مزودي الأنترنت، أن التحكّم في التكنولوجيا سيساهم في تنمية التدفّق عبر شبكة الأنترنت، معتبرا نجاح الأنترنت والطلب المتسارع ساهم في انتشار العديد من الظواهر الجديدة على المجتمع العربي والجزائري على الخصوص بانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن المعلومة قد تقطع مسافة ثواني قليلة للوصول إلى صاحبها وبالتالي كان لزاما على الدولة تطوير الشبكة بالموازاة تطوير الوسائل لمحاربة النتائج العكسية التي يظهرها التطور غير محدود للانترنت، داعيا السلطات المعنية إلى الحذر أكثر من أي وقت مضى من دخول بيوتنا سموما الكترونية بما فيها الظاهرة الجديدة على مجتمعنا المتمثلة في المخدرات الرقمية التي تروج حاليا بالمجان عبر أروقة سرية عبر شبكة الانترنت بعد أن كانت تجارية، حيث تباع برامج موسيقية مصنعة بدقة كبيرة تقدم للمتعاطي بدون مجهود وتكلفة وبطرق مختلفة كنظيرتها من المخدرات العادية.

وربط مدير العام لشركة ساتلينكير لخدمات الإنترنت، وأمن تكنولوجيا المعلومات وحلول الأعمال، انتشار ظاهرة المخدرات الرقمية بدرجة التحكم في الشبكة العنكبوتية وعليه يجب على الأولياء مراقبة أبنائهم وتجنب ترك الحواسيب داخل غرفهم واستخدامها لساعات متأخرة من الليل فأغلب الحالات التي اكتشفت في السعودية كان ورائها الأولياء الذين لاحظوا تغييرات جذرية في طباع وتصرفات أبنائهم، ولهذا لزاما على الدولة والسلطات المعنية التعريف بالظاهرة وإنشاء صفحات وإعلانات اشهارية للتحذير منها. كما يحذر كحلان من استعمال تقنيات الجيل الثالث والرابع للهاتف النقال لنشر هذه الظاهرة بسرعة أكبر. 

 

البروفيسور ﭬنان لخضر، أخصائي في جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى الجامعي سليم زميرلي

المخدرات الرقمية أخطر من المورفين والكوكايين

المخدرات الرقمية ظاهرة جديدة ليس في الجزائر فقط ولكن في العالم ككل، تم اكتشافها منذ سنوات قليلة ماضية، وتتلخص في تعرض الأذنين إلى ذبذبات موسيقية مختلفة بشكل طفيف، مثل تعريض الأذن اليمنى إلى ذبذبة قدرها 300 هرتز وتكون الأذن اليسرى معرضة لذبذبة تقدر بـ 304 هرتز، مثلما يقول البروفيسور ﭬنان لخضر، أخصائي في جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى الجامعي سليم زميرلي بالحراش.

ويضيف البروفيسور ﭬنان، في اتصال بموقع “الشروق أون لاين”، أن هذا الاختلاف في الذبذبات الموسيقية يسبب اضطرابا في الخلايا العصبية والدماغ بصفة عامة، هذا الأخير يحاول إيجاد ذبذبة موحدة وهنا يتخيل المتعاطي لهذا النوع من المخدرات أنه يحس بالسعادة واللذة أو الاسترخاء.


ويشير إلى أن المخدرات الرقمية اكتشفت لأول مرة في سنة 1839 من طرف العالم الألماني الفيزيائي هينريش دوف، واستخدمت لأول مرة عام 1970 في علاج بعض الحالات النفسية، لشريحة من المصابين بالاكتئاب الخفيف في حالة المرضى الذين يرفضون العلاج السلوكي (الأدوية)، ولهذا تم العلاج عن طريق ذبذبات كهرومغناطيسية، لفرز مواد منشطة للمزاج  . 

ويقول ﭬنان إن الشباب يتعاطونها حاليا للحصول على نفس نتائج المخدرات التقليدية من المورفين والكوكايين، رغم أن متعاطيها – يضيف البروفيسور- يتوهم فقط أنها تخفف عنه معاناته لأنه هيأ نفسه مسبقا لمثل هذه المخدرات.

وأوضح أن الظاهرة خطيرة وتبقى محل بحث لإثباتها علميا من طرف المختصين، بعدما تم الإعلان عن حالة وفاة في السعودية بسبب تعاطي هذا النوع من المخدرات.

ووجه البروفيسور نصيحة للشباب في الجزائر بعدم زيارة المواقع الإلكترونية التي تروج لمثل هذا النوع من المخدرات، حتى ولو بدافع الاكتشاف، خصوصا وأن هذه المواقع تقدم جرعات مختلفة تتفاوت من 15 أو20 دقيقة من الموسيقى يسمعها الشخص للحصول على النشوة واللذة والشعور بالارتياح، مشيرا أن هذه المواقع غرضها الإشهار فقط.

 

البروفيسور محمد تيجزة، رئيس مصلحة الطب العقلي بمستشفى دريد حسين بالعاصمة 

حالات إدمان مزدوج على المخدرات التقليدية والرقمية في الجزائر

تتنوع أنواع المخدرات التي يدمن عليها الأشخاص حاليا من المواد الصلبة إلى الغازات التي يستنشقها المدمنون، إضافة إلى وجود إدمان بدون مخدرات مثل الإدمان على القمار أو عادة الشراء وغيرها، مثلما يؤكد البروفيسور محمد تيجزة، رئيس مصلحة الطب العقلي بمستشفى دريد حسين بالعاصمة، ورئيس الجمعية الجزائرية للطب النفسي.

ويوضح البروفيسور تيجزة في اتصال بموقع “الشروق أون لاين”، أنه بداية من الثمانينات ظهر نوع جديد من الإدمان وهو الإدمان على التلفزيون والألعاب الإلكترونية والأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، والمخدرات الرقمية، أين يقضي الشخص ساعات طويلة في استعمال هذه الوسائل ويضيع عمله وصحته وهو ما يؤدي به إلى العدوانية والإنطواء والإنعزال.

ويؤكد وجود مرضى بمصلحة الأمراض العقلية مصابين بنوعين من الإدمان على المخدرات التقليدية والرقمية في آن واحد، حيث توجد لديهم شهوات للمخدرات التقليدية والإلكترونية في وقت واحد، وتسبب الإدمان الرقمي في كثير من الأحيان في نوبات صرع للأشخاص لأن الخلايا العصبية للدماغ حساسة جدا لمثل هذه المؤثرات.

ومن الناحية الطبية، يوضح البروفيسور تجيزة أن الدماغ البشري مكون من فصين أيمين وأيسر وكل منهما مختص في وظائف معينة، وعند تسليط ذبذبات صوتية مختلفة على الأذن فإن الدماغ يحاول تصحيح الذبذبات الصوتية الموسيقية، لأن هناك علاقة بين ما يسمعه ويشاهده الإنسان وبين العقل الواعي.

وأعطى المتحدث مثالا عن ذلك بمريدي الطرق الصوفية الذين يصلون إلى حالات اللاوعي والسكر بالاستماع إلى نوع معين من الموسيقى، مشيرا إلى وجود جهاز على مستوى الدماغ يتأثر بأنواع معينة من الموسيقى ويتوهم الشخص إثرها بأنه وصل إلى درجة اللذة والنشوة.

ويشير البروفيسور تجيزة إلى أن الشخص المدمن على المخدرات الرقمية يصنع لنفسه حاجة اصطناعية لمثل هذه المؤثرات الخارجية التي لا تتعلق بالحاجات الطبيعية للإنسان.

ويحذر تجيزة من ظهور حالات إدمان على المخدرات الرقمية في الجزائر بسبب التطور التكنولوجي الرهيب الحاصل في العالم، مؤكدا أن الدور الأكبر لمواجهة الوضع يقع على عاتق المؤسسات التربوية ووسائل الإعلام للتحسيس بخطورة هذا النوع من المخدرات والإدمان.

 

الأستاذ نوي محمد، محامي لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة

المشرع الجزائري مطالب بسن قوانين ردعية

تفتقد الجزائر لنصوص قانونية تختص بموضوع المخدرات الرقمية لأن الموضوع جديد على المستوى الوطني رغم أن خطورتها حسب الأخصائيين تعادل خطورة المخدرات العادية المتعلقة بالأعشاب وغيرها لأنه القوانين في الجزائر التي تنظم المؤثرات العقلية والمخدرات تحكمها الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة لسنة 1971 المتعلقة بالجداول الخاصة بالأعشاب الطبية والمواد الصيدلانية وغيرها والمخدرات الرقمية ليست ضمن هذه الجداول، وهو ما أكده الأستاذ، محمد نوي، المحامي لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة.

ويشير الأستاذ نوي محمد أن الأمر تقني وجديد وهو ما يفسر عدم معالجة حالات على مستوى المحاكم الجزائرية، مضيفا أن الجرائم المتعلقة بالمعلوماتية موجودة وتتم معالجتها بصورة عادية.

ويقول إن المشرع الجزائري لم يتطرق إطلاقا إلى هذا الموضوع وهو ما يطرح إشكالا كبيرا في حال اكتشاف حالات تعاطي لهذا النوع من المخدرات في ظل التطور التقني السريع الذي يعرفه العالم والعولمة الرقمية.

ويضيف أن دخول مثل هذه المخدرات إلى الجزائر مسألة وقت فقط، حينها سيجد المشرع الجزائري نفسه أمام إشكالية كبيرة لتنظيم وإصدار نصوص قانونية أو على الأقل الوقاية من هذه المؤثرات العقلية الجديدة.


ويؤكد المحامي محمد نوي، أن المشرع الجزائري مطالب من الآن بالتدخل على الأقل لدراسة الظاهرة من خلال الاتصال بالدول التي اكتشفت فيها لتفادي وصولها إلى الجزائر والتحضير بعدها لسن قوانين على غرار ما حصل مع الجرائم الرقمية والإلكترونية، لأن التطور السريع لهذه الجرائم يستدعي تطور أكبر للمشرع الجزائري لمسايرة الظاهرة والوقاية منها والحد من انتشارها والتحسيس بخطورتها بالتنسيق مع المجتمع المدني والإعلام الذي يلعب دورا هاما في إثارة مثل هذه القضايا.

ويقول إن الدور الأساسي للمشرع هو التدخل بسرعة ومسايرة الظواهر الجديدة، غير أن الملاحظ هو تأخر المشرع الجزائري في التدخل المتأخر أو المتسرع، رغم أن الجرائم الإلكترونية ثابتة وخطرها محدق ولا تثير أي إشكال لدى المجتمع، إنما ترتبط بحماية الشباب من مثل هذه الظواهر.

كما دعا مصالح الأمن بمختلف تخصصاتها، سيما الشرطة العلمية والشرطة المختصة بمكافحة الجرائم المعلوماتية إلى مسايرة التطور الحاصل، لأن الأصل في المخدرات استعمالها في العلاج لكن الاستعمال السلبي لها هو الذي يجرم مرتكبيها، والشيء ينطبق على المخدرات الرقمية التي تكون في أصلها عبارة عن مقاطع موسيقية استعملت في بداية الأمر للعلاج لكن تأثيراتها العكسية والجانبية أخذتها إلى مجرى آخر، وعليه فمصالح الأمن مطالبة بدق ناقوس الخطر بشأن هذا النوع من المخدرات، ما دام العلم أثبت تأثيراتها الموازية لباقي أنواع المخدرات الرقمية.

 

الشيخ كمال بوعروة، إمام مسجد العربي التبسي بحسين داي بالعاصمة

إذا أذهبت المخدرات الرقمية العقل فهي حرام

المخدرات الرقمية موجودة في السابق لكنها انتشرت بكثرة في هذا العصر نظرا لتطور الآلة والتكنولوجيا، وحسب المختصين فإن الظاهرة لا تزال في مرحلة البحث الذي يجب أن يكون مستمرا لتبيان ضررها ونتائجها لدى استعمالها مثلما يقول الشيخ كمال بوعروة إمام مسجد العربي التبسي بحسين داي بالعاصمة.

ويوضح الشيخ كمال بوعروة في اتصال مع “الشروق أون لاين”، أنه يتوجب متابعة هذه الظاهرة من الناحية العلمية والصحية وإظهار خطر المخدر الرقمي كما هو مروج بأن له عدة نتائج سلبية على حياة الفرد والمجتمع.

ويضيف أن المختصين يشيرون إلى أن المخدرات الرقمية تسبب ألما في الرأس والأذن لأنها تعتمد على موسيقى متباينة تسلط على الأذن مما يجعل الدماغ غير مستقر ويفرز مواد كيميائية تؤثر على العقل وقد يؤدي ذلك إلى درجة الإدمان، كما أن هذه المخدرات تسبب التشنج العضلي أو الصراخ اللاإرادي والإغماء والرجفة وغيرها وهي نفسها نتائج الإدمان على المخدرات التقليدية.

ومن نتائجها كذلك – يقول الشيخ كمال بوعروة – نقص كفاءة الذاكرة إلى درجة الخروج من الوعي وهو أخطر شيء ويصبح المتعاطي خطر على نفسه وعلى أهله والمجتمع ككل لأنه يصبح كالمجنون والرسول صلى الله عليه وسلم قال “رفع القلم عن ثلاث” وذكر المجنون حتى يعقل.


ويحذر من خطورة تعاطي مثل هذا النوع من المخدرات الرقمية لأنها تعد مقدمة سهلة للشخص لتناول المخدرات التقليدية الكيميائية بأنواعها لأنه يكون في حالة اللاوعي وكذلك بوجود جليس السوء ويرتكب مختلف الممنوعات مثل تناول الخمور وغيرها.

يقول الشيخ كمال بوعروة أنه من الناحية الدينية فالأمور على حسب نتائجها والأصل في الأشياء الإباحة إلا إذا جاء نص يحرم هذا الشيء، لأن الله حلل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث، ولو نظرنا إلى نتائج هذه المخدرات الرقمية لوجدناها أقرب إلى التحريم كالتدخين مثلا الذي لم يكن ضرره بيّنا في الأول لكن مع الوقت تبينت أضراره على صحة الإنسان فتم تحريمه لأن الشريعة الإسلامية جاءت للمحافظة على خمسة كليات وهي حفظ العقل والنفس والدين والنسل والعرض فإذا كانت هذه المخدرات الرقمية فيها ضرر لأحد هذه الكليات الخمس فحكمها التحريم.

ويضيف أنه إذا ثبت علميا أن هذه المخدرات الرقمية تسبب ذهاب العقل وتضر بالناحية النفسية للشخص فحكمها التحريم تبعا لقاعدة فقهية تقول “أينما دارت العلة دار الحكم” بمعنى إذا لم تكن هناك علة فلا يوجد حكم.

 

الأستاذة سهام إيغيل، أخصائية نفسانية ومديرة تنفيذية لمؤسسة بصمتي نور البتول

التخدير الرقمي مجرد “إيحاءات” ووهم دائم ليس له علاج

المخدرات الإفتراضية أو الرقمية من منظور الأخصائيين النفسانيين ظاهرة خطيرة ليس لها علاج دقيق لشدة الأعراض التي يصاب بها متعاطي مثل هذا النوع الجديد من الإدمان الإفتراضي، هذا ما أكدته الأستاذة سهام إيغيل أخصائية نفسانية ومديرة تنفيذية لمؤسسة بصمتي “للشروق أونلاين”.

وتقول سهام إيغيل إن أعراض مثل هذا النوع من المخدرات يفتقد لنظام التشخيص الذي قد يَحرم الشخص المتعاطي للمثل هذا النوع من المخدرات الرقمية من العلاج النهائي، إذا فات الآوان ليُحوّل هذا الشخص إلى مصالح الأمراض العقلية التي بدورها ستجد صعوبة في تشخيص الظاهرة، التي قد تدمر وظائف الدماغ البشري بالكامل وتقضي على نفسية المتعاطي، بسبب النتائج الوخيمة التي تسببها الجرعات الموسيقية المختلفة الأصوات على الدماغ الذي يؤثر بدوره على الجسد كله وهو ما يؤدي إلى الانهيار التام لنفسية الضحية وربما “الوهم الدائم”.

وتدعو الأخصائية النفسانية كل الأولياء والسلطات المعنية إلى أخذ الحيطة والحذر من هذا النوع الجديد من المخدرات التي يصعب مراقبته وكشفه وذلك بتضافر الجهود بين الأولياء ومصالح الأمن للكشف السريع والتحري عن الحالة وعلاجها في الوقت المحدد، مشيرة إلى أن كل الباحثين في ميدان علم الإجتماع وعلم النفس مطالبون بالتطرق إلى الظاهرة التي قد تدخل إلى الجزائر بعد ظهورها في دول عربية شقيقة من خلال دراسات وملتقيات للتعريف بالظاهرة حتى يتسنى للأولياء والمعنيين مكافحتها من كل الجوانب الأمنية والاجتماعية والتكنولوجية والقانونية.


وتابعت قائلة “لابد من وجود دراسة علمية للوصول إلى إجابات دقيقة”، وأن تأثيرها مجرد” إيحاء” يعتمد على مدى تقبل الشخص لها، وأن منشأها نفسي وليس كيمياوي، حيث “لا يصل إلى حالة الإدمان على الموسيقى الرقمية إلا من وصلوا إلى حالة الإدمان الشديد والتدهور الصحي وخاصة النفسي”.

وتشير إلى أن أغلب من يلجأون إلى الموسيقى الرقمية هم المدمنون المصابون بحالة من الهوس والشرود الذهني ويشعرون أن المخدر الذي يتعاطونه لا يكفيهم، لذلك يذهبون للصخب والموسيقى الماجنة ذات الصوت المرتفع حتى يطفئوا حالة اللاوعي أو الفوضى العبثية داخلهم.

وتضيف أن من يدمن المخدرات الافتراضية تنتابه حالة هستيريا ويصاب بخلل في تفكيره ونتيجة لتلف بعض خلايا المخ لا يعرف ماذا يريد، لذلك يريد أي شيء يخرجه من عالمه فيلجأ للموسيقى المرتفعة والمختلفة في الترددات الهرتزية ومنها الموسيقى الرقمية.

 

الوقاية خير من العلاج

 يؤكد جميع الخبراء والمختصين أن المخدرات الرقمية كارثة اجتماعية جديدة تواجه العالم العربي، بدأت بتركيا التي تجاوز المدمنون فيها لـ20 ألف، والعثور على حالتين في لبنان، فضلا عن تأهب وزارة الصحة السعودية بعد الاشتباه في وفاة شخص بسبب تعاطي “المخدرات الرقمية”.

إنه الخطر الذي لا يعلم أحد من يقع الدور عليه وتقف الجزائر في طابور الانتظار تترقب انتشار المخدر كالنار في الهشيم، يتوغل بسرعة مرعبة كالسرطان في جسد الشباب عبر الشبكة العنكبوتية، بعد أن احتل العالم العربي المرتبة الثالثة في استخدام هذه الموسيقى بعد الآسيويين والأمريكان.

للوقاية، يجب عدم ترك أجهزة الكمبيوتر داخل غرف الأطفال الصغار بل يجب وضعها في أماكن مفتوحة، وتشجيع الأبناء على الاندماج في أنشطة اجتماعية وتطوعية لإفراغ طاقاتهم بشكل إيجابي، وكذا بناء روابط إنسانية مع الأبناء خاصة في فترة المراهقة بما يضمن مصارحتهم للوالدين، إضافة إلى توعية الشباب بأن موضوع المخدرات الرقمية مجرد وهم يؤدي لفقدان المال ويؤثر على الصحة النفسية وأخيرا تشجيع الشباب على الاندماج في أنشطة بناءة على أرض الواقع بدلا من الغرق في بحور العالم الافتراضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
52
  • sam villa

    pour combattre la droge numirique il dabord trouve une solution
    pour L'enseinieumenten algerie et reformee L'univesite
    je vie en allmagne depuis 25 ans personne ne parle de la droge numirique .
    sallam alekoum

  • ali

    موضوع يحتاج الى قراءته اكثر من مرة للولوج الى خبايا التقدم العلمي واثره على الفرد والمجتمع
    ومن هنا يمكن ان نخمن ما يقدم لحكامنا ولماذا نشعر احيانا كثيرة ببعدهم عن انشعالات شعوبهم واصدارهم لقرارات ينتقدها حتى من لايعرف كتابة اسمه (والجملة الاخيرة لاتنقص عندي من عظمة الامي الذي حارب الاستعمار وانتصر عليه وعلمنا الحكمة المفقودة عند كثير من اشباه المتعلمين الحاصلين على شهادات من ورق لاتعكس مستواهم الحقيقي )
    اخير ا توجهوا لتنوير المجتمع وزرع الامل فيه بدل تحطيمه بكثرة ذكر الجرائم....

  • howas

    هاذي نتيجه التعليم لراهم يقولو بالجوع والرجوع

  • جزائري

    هذه المخدرات الرقمية أخطر شيء يهدد حياة الشباب وخاصة المراهقين تابعت عنها تقريرا في إحدى القنوات وقرأت عنها تقوم على تشويش وتشتيت تركيز الدماغ بمخالفة الترددات المنبعثة من الموسيقى في كلا الاذنين وهكدا يفقد الدماغ السيطرة ويصبح صاحبه في حالة لا وعي او سكر لا حول ولا قوة الا بالله والمصيبة فيها انها في متناول الجميع خاصة مع الانتشار الرهيب للانترنت في كل قطر من العالم الواجب القيام بحملات توعية وتحذير في مؤسسات التربية والمساجد من خطب الجمعة ويجب العمل على اصدار قانون لحجب فيديوهاتها في النت .

  • abdel

    Salam
    Ne me dites pas que cette drogue vient du Marroc?
    Ils sont méchant les marocains, ils n'ont rien à faire, leur seul but c'est detruire leurs frères Algeriens.
    Hram wallah hram.

  • محمد

    قوله : ( جاريتان تلعبان بدف ) هو بضم الدال وفتحها والضم أفصح وأشهر ففيه مع قوله - صلى الله عليه وسلم : ( هذا عيدنا ) أن ضرب دف العرب مباح في يوم السرور الظاهر ، وهو العيد والعرس والختان .

  • محمد

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية عن هشام بهذا الإسناد وفيه جاريتان تلعبان بدف

  • محمد

    واختلف العلماء في الغناء فأباحه جماعة من أهل الحجاز وهي رواية عن مالك ، وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ، ومذهب الشافعي كراهته وهو المشهور من مذهب مالك ، واحتج المجوزون بهذا الحديث وأجاب الآخرون بأن هذا الغناء إنما كان في الشجاعة والقتل والحذق في القتال ونحو ذلك ، مما لا مفسدة فيه ، بخلاف الغناء المشتمل على ما يهيج النفوس على الشر ، ويحملها على البطالة [ ص: 488 ] والقبيح .

  • محمد

    قولها : ( وعندي جاريتان تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت : وليستا بمغنيتين ) أما بعاث فبضم الباء الموحدة وبالعين المهملة ويجوز صرفه وترك صرفه وهو الأشهر ، وهو يوم جرت فيه بين قبيلتي الأنصار : الأوس والخزرج في الجاهلية حرب ، وكان الظهور فيه للأوس . قال القاضي : قال الأكثرون من أهل اللغة وغيرهم : هو بالعين المهملة ، وقال أبو عبيدة : بالغين المعجمة ، والمشهور المهملة كما قدمناه . وقولها : وليستا بمغنيتين معناه : ليس الغناء عادة لهما ، ولا هما معروفتان به . ..

  • محمد

    حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ـ قالت وليستا بمغنيتين ـ فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا صحيح بخاري كتاب العيدين باب سنة العيدين لأهل الإسلام
    انت خلطت يا اخي هذا حديث تخص عيدين اضحى وفطر

  • amed usa

    21 yes
    Sah 3andk hak

  • علي

    بارك الله فيك خويا ... ربي يحفظك

  • sliman

    يجب بناء الصور 10امتار على طول الحدود الغربية لتصدي لهذه المخدرات الرقمية المخزنية انها اخطر من الكوكيين

  • اسحاق

    غير مثبت علميا

  • Mohamed

    Désolé pour la langue. Le dossier est d'importance du fait du danger que représente ce type de drogue. Il faut une prise en charge efficace et urgente. Quant aux drogues classique, avec le voisin de l'ouest, il faut carrément un mur. Merci pour ce travail.

  • محمد علي

    العالم الغربي يبحث في كل الميادين من تكنلوجية الصحة النقل الآتصلات وعدة من الآبحاث ولو زهيدة ونحن قال قال قال ان القرأن كله علم وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم نبينا وعالم لكل هذا العالم في كل الميادين والغربيون الى حد الساعة يدرسون كل ما جاء به ونحن ندرس في بلداننا المسلمة الا من رحمة ربي الا امور لاتساوي شئ بي العكس الا الفساد اتحدى اي كان بي الآخص في شوارعنا كلها مكسية بزججات الخمر وعندما يبدأ الليل يبداء اللهو بي السيارات بي اعلى صوت المسيقة الآباحية والخمر المخدرات هل من مجيب ونتهم اخرين لا

  • tarek

    هذا المقال يشجع على تعاطي المخدرات الرقمية حتى على سبيل التجربة

  • wail

    القران والغناء لا يجتمعان في قلب واحد ابن تيمية
    الحل القران

  • غبريطة

    مخدرات رقمية و اساتذة بلاقراص

  • O.M

    كسلاح مضاد لهذه السموم تحبيب أبنائنا، منذ الصغر، السماع إلى القرآن الكريم و كذا تلاوته و الذي يعد حصن و سلاح المؤمن في كل زمان و مكان.

  • naela

    هاو لعنب و ما تاكلش هاي المخدرات و ما تستهلكش ياو لاه تخليوها تدخل اصلا

  • بدون اسم

    انا حبيت نفهم الغرب كفار عندهم مخدرات سكارجيا بصح خدموا بلادهم نظيفة منظمة الطب عندهم و التكنولوجيا حتى ولينا نجيبوا كلش منهم. اما حنا مسلمين قاريين 60 حزب قاع نعرفوا الدين و وشكون يدخل الجنة و يشكل يدخل للنار بلادنا هي الموسخة فوضى سرقة ماكاش الامان ندغلوا في كولش العاصمة ولات دوار من جوالق و تخريب. حتى العلاج الكيميائي لمرضى سرطاني يجي من عندهم حنى عدنا الحجامة في كل دورا يمارسوها قاع الناس. الجواب سهل نحن شعب متخلف و جاهل لكن الادهى هو اننا جد مغرورين بتخلفنا

  • ناصح أمين

    اطفؤوا التلفاز والانترنت وجنبوا أولادكم فتنة المسيح الدجال

  • العياشي

    الحل الاول و الاخير هو التمسك بكتاب الله عز و جل و تربية ابنائنا على الصلاة و المداومة عليها و اشراكهم في انشطة رياضية لكي لا نترك لهم اوقات الفراغ و كذا يجب مصاحبتهم بدلا عن اصحاب السوء، فو الله ماترك لنا نبينا اي شيئ الا و دلنا عليه، و رجاء من الاخوة القراء رفع مستوى النقاش و شكرا.

  • مهاجرة

    ان كان عن هذا الظاهرة فقد اجتاحت شباب اروبا في التسعينات و ليست وليدة البارحة و المفروض كانوا يحذروا من الخطورة من زمان و ليس عندما تقع الفاس في الراس و علاش دائما نجي متأخرين ؟!

  • HAMID

    لا يوجد مخذرات رقمية حسب التقارير

  • بدون اسم

    ظهرت أول مرة في سنة 2009 وهي تردد اليمنى أقل من التردد الأيسر حيث توهم المخيخ برؤية والتحكم في الأحلام أي التردد الايسر يكون 510HZ والأيمن 500hz لكن أن يكون لها مثل المخدرات والديمومة عليها لم يثبت صحة هذا علميا

  • بدون اسم

    أليس هذا إشهار مجاني لها، الكثير من الناس لم يسمعو بها وعن طريق هذا المقال سيكتشفونها يسعون لتجريبها!!

  • بدون اسم

    ليكن في علمكم إخواني أن هذا النوع من التكنولوجيا استعمل

    مند عشرات السنين من طرف الدول المتقدمة عن طريق قنوات

    التلفزيون ضد الشعوب في العالم و خاصة الشعوب العربية .

    و اليوم يستعمل من طرف بعض قنوات التلفزيون للدول

    العربية ضد شعوبها .

  • بدون اسم

    عم الفساد في البر و البحر و الدولة تتفرج. شعبنا و للاسف صار عنده نفور من كل ما هو علم و اخلاق, و صارت عنده قبلية لكل ما هو جهل و فساد , الا من رحم ربك.

  • بدون اسم

    دخل عليَّ أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار تُغنِّيان بِما تقاوَلَتْ به الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليست بِمُغنيتَيْن، فقال أبو بكر: أَبِمَزمور الشَّيطان في بيت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -؟! وذلك في يوم عيد، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: يا أبا بَكْر، إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا"وروى البخاريُّ ومسلمٌ وأحمد عن عائشة أنَّها زفَّت امرأة من الأنصار، فقال النبِيُّ يا عائشة،
    ما كان معكم من لَهْو؟ فإنَّ الأنصار يعجبهم اللهو الموسيقى في الإسلام

  • العباسي

    اغلقوا الحدود مع المغرب هو سبب ابتلائنا بالمخدراتالرقمية. فبعدمافشل في اغراقنا بالمخدرات التقليدية هاهو يصدر لنا الرقمية...

  • محمد

    اذا اعطينا حديث صحيح وقران تجيز الرقص والموسيقى واللهو كما تزعم اتريد اضلال؟ عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " حسن

  • ملاحظ

    والله اتعجب من تعليق الا مام الذي يعتبر الموسيقى حلال والله انك فاقد العقل يا امام ..الكل يعرف و يعلم ان النبي ص نهى عن المعازف ولايقول بحلها الا الذي كان في قلبه مرض ....الشفاء في سماع عذوبة القرءان بتلاوات ندية تسكن اليها النفس وتسكن معها الجوارح و يهدأ مها البال والخاطر والله اتعجب ممن يستبدل الأدنى بالذي هو خير ولنا في سيرة وسنة الحبيب المطفى الاسوة الحسنة

  • عبد

    يرجى عدم الخلط في الفتاوي حتى لا نغالط الناس و نكوت سبا في شقائهم

  • طارق

    السلام عليكم

    الجكومة غير ترفد القمامة اكرمكم الله من الشوارع بزاف عليها

    اما الاول والاخر المعني بهذه "المخدرات"
    فهو الاب
    فهي الام
    الاسرة
    كيفية تربية الاولاد والبنات
    المخالطة
    Dit moi qui tu frequante je te dit qui tu es

    اللهم جازي والدينا واخواننا واخواتنا لحسن تربيتنا وتحبيبهم لنا المسجد منذ ان كنا صغارا امييييييييييييين

  • عمار

    وهذا مايسمى في الجزائر العميقة تأثير الحضرة والبندير على الحاضرين ودخولهم في رقص هستيري

  • بدون اسم

    أنا مدمن علي موقع الشروق اونلاين منذ سنين ولا أذهب لنوم حتى ألقي عليه نضرة باه نرقد .

  • جزائري وكفى

    تابع- هذه الظاهرة الخطيرة يجب ان تقتلع من جذورها قبل فوات الاوان وخاصة الاغاني الايحائية التي لها جرعات صوتية مخدرة بنفس المخدرات العادية فهي حرب اليكترونية تدمر مدميني هذه الايقاعات المغناطيسية كما يجب محاربة هذه الافة وحجبها ومعاقبة مرويجها في مقاهي النت -- وعليه ماكان مبددا للمال ومتلفا للجسم ومخربا للمخ فهو حرام لقوله تعالى-- ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة وقال ايضا ولا تلقوا بأنفسكم الى التهلكة -- نهي وتحذير من الله تبارك وتعالى - للقضاء على هذه الافة الغريبة اغلقوا عنا هذه المواقع واحجبوها

  • العربي

    علاج كل هذه المشاكل وجميع المخدرات هو انقلاب الشعب على من انقلب سنة 1992 وطرد ابناء فرنسا والعلمانيين لانهم هم السبب فشلو في كل شيء هاذي 23 سنة من الانقلاب ولم يستطيعو فعل اي شيء لصالح ابنائنا الا الخراب خمور زنا مخدرات سرقة الاموال من طرفهم قتل الشعب بالغاز الصخري البطالة كل المشاريع الكبرى من طريق سيار جسور سدود لابد اعادة النظر قيها لانها قنابل موقوتة واليوم المخدرات الرقمية..هؤلاء فعلو بالجزائر اكثر مما فعل اتاتورك العلماني بتركيا الا التخلف والفس ..اما اليوم تركيا بغير العلمانيين هي قوة ..

  • أبو وائل

    و متى كانت الموسيقى حلالا مباحا حتى لا يحترز منها
    فسواء خدرت أم لم تخدر فهي محرمة وسامعها متوعد
    بالعذاب إن لم يتب وهي مدعاة لغضب الرب وحلول نقمه العاجلة

  • جزائري وكفى

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-- من سن في الاسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من يعمل بها من يعده لاينقص من اوزراهم شيئ-اذن السبب في انتشار هذا الفيروس المعلوماتي او الشبكة العنكبوتية هم ولاة الامور في وزارةاالاتصال والمواصلات والتكنولوجيا وخاصة الجيل الثالث التي تبث السموم عبر الانترنت يواسطة اشعاعات تخديرية التي تسمى المخديرات الرقمية فهي اشدخطرا من المخديرات العادية والهروين والكوكاوين لأن اوزار واثام هؤلاء المدمنين يتحملها ولاة الامور ايضا الذين استوردوا هذه المعلومات الرقمية وادخلوها فى النت

  • العربي المسلم

    الكل يتكلم ويقول التحكم التحكم التحكم في التكنولوجيا والرقمنة..انتم السبب هذا نتاج محاربتكم والاسلام والقرآن والسنة المحمدية في المدارس والمساجد عودو الى رشدكم السبيل الوحيد لتطعيم ابنائنا والاجيال القادمة كما فعلت ماليزيا واندونيسا واليوم هما قوتان اقتصاديتان ولم يكن تدريس الاسلام عندهم من الابتدائي حتى الجامعة مشكلة بل كان خيرا على بلادهم الصناعية شعب متخلق متربي لا يخاف لا مخدرات مغربية ولا صهيونية ولا فرنسية..عودو عودو الى رشدكم وفتح المساجد لابنائنا واجباريةحفض 10 احزاب قبل الدخول للمدرسة.

  • محمد

    بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلمون ان الموسيقى والرقص والغناء محرمة في الإسلام ما أعظمك واعلمك بخلقك علموا ابنائكم الموسيقى حرام لا تسمعون موسيقى من الصغر قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ } وقال :{قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }البقرة قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
    وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير ( تفسير ابن كثير 3/451 )

  • سمير

    EL VIDE صعيب ................ التربية و الصلاة الحل الوحيد.

  • abdelhak

    شكرا يا شروق

  • عبد الله

    و الله أقف تقديرا لهذا العلم الذي توصل الباحثون إليه ...وصلوا الى هذه الدرجه من السيطره على العالم بالمعرفه في الوقت الذي ما زال منا من لم يخرج من فكرة كروية الأرض ...أصبحوا بعيدين عنا بسنوات و ستصبح تعد بالسنوات ضوئيه إن لم نستفق و نحرر العقل من التخلف الفكري الذي نعيشه

  • اليكترون

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الادمان على الموسيقى مخدرات تؤثر على مخ الانسان بصفة كاملة وتعطيه شعور بالنشوة والقوة والثقة لمدة محدودة ثم تدمر خلاياه شيئا فشيئا
    وهذه الظاهرة منتشرة جدا جدا وسبق وكنت اعاني من هذه المشكلة

  • بدون اسم

    أفهمتم أعزائي القراء كان يجب تكييف و تعديل قانون العقوبات على هذا النحو آلي و هو محاربة هذه الآفــة من هذا النوع من المخدرات لأن لديها خطورة أكبر على حسب الخبراء، الأمـة و المختصين في القانون لكن للأسف تم تعديله لتكريس الشقاق بين الرجل و المرأة ........بالله عليكم كيف نستطيع حماية أبناءنا لأن العالم بأسره أصبح قرية و هذا هو عالم التكنولوجيا الحديثة
    .... و السؤال المطروح ماذا أعددنا لمحاربة هذا الكم الهائل من المعلومات التي تروج عبر الأنترنت.

  • مقراني

    شكرا على الموضوع المهم جدا...
    الله يهدينا للخير
    هذا جزاء الأمة الاسلامية لأنها أمة بدأ دينها بكلمة إقرأ وكل عملها وتسييرها وأنظمتها ضد مفهوم إقرأ، بل ارقص واشطح...
    الحرب على الامة الاسلامية لن تنتهي ، والغرب لا يتوانى في ذلك، ولا يمكننا أن نقف ضد ذلك.

  • العربي مهيدي

    قوانين الأسرة التي تهدف لارضاء أوربا هي خطر كذلك على المجتمع و نهب أموال الشعب و الغاز الصخري كلها مخدرات رقمية هدفها زعزعزعة استقرار البلاد و افساد المجتمع فلا تفجروا مجتمعنا الذي كان محافظا على قيمه الاسلامية و اكثر غيرة على عرضه و شرفه ووطنه فلجأتم الى فرق تسد كما فعلت فرنسا تماما سايسبيكو من عملاء فرنسا ضد المجتمع الجزائري؟ اتقوا الله في هذا الشعب الذي مازال محافظا على هدوئه!

  • jomana

    baraka Allah بارك الله فيكم على هكدا مواضيع توعوية