المخزن ”يُفبرك” هجوما جزائريا مسلحا على قنصلية وجدة
لم يستغرق الرّد على الحقائق التي أوردتها الشروق حول المظاهرات التي أعقبت وفاة شاب مغربي على الطريقة البوعزيزية باستعمال بنزين جزائري كان يضمن من خلال بيعه قوت عائلته سوى ساعات قليلة، حيث أوردت مواقع إخبارية مغربية أمس خبر هجوم مواطن جزائري على قنصلية الجزائر بوجدة باستعمال مسدس.
وأضافت ذات المصادر، أن المتهم البالغ من العمر 50 سنة اقتحم مقر القنصلية طالبا من القنصل أن يستدعي الصحافة المغربية ليعرض أمامها معاناته حسب ادعاءات وسائل الإعلام المغربية، ولدى التحقق من مصادر خاصة عبر مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى بولاية تلمسان تبيّن أنهم على اطلاع بالقضية أولا بأول، حيث أكد مصدرنا أن المتهم كان يقيم بطريقة غير شرعية بمدينة وجدة وهو مداوم على طلب مقابلة القنصل بحثا عن تسوية وثائق إقامته ليعود إلى التذكير بالحصانة التي تتمتع بها البعثات القنصلية التي يجعل حتى مجرد التفكير في أن يقتحمها شخص يحمل سلاحا ناريا ضربا من الخيال. وأكد أن مصالح الأمن وصلتها معلومات شافية بكون الجزائري ولدى توجهه نحو مقر القنصلية طالبا مقابلة قنصل الجزائر بوجدة أقدم عنصرا الحراسة على إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء -في سيناريو مدروس للفت الرأي العام- قبل أن يتم استدعاء مصالح الأمن التي اقتادت المواطن الجزائري للتحقيق معه قبل أن تخرج ذات المصادر عبر عقد ندوة صحفية.
ومعلوم أن المتهم الموقوف تاجر مخدرات اقتحم قنصلية بلده مرددا الأسطوانة التي ابتلعتها صحافة المخزن من دون التحقق، حيث تم نشر صور لصحفيين مغاربة يحاصرون مقر القنصلية بحثا عن تصريحات البعثة الديبلوماسية الجزائرية.