الجزائر
الحبوب المهلوسة تغزو الكورنيش الوهراني ودعوات لوضع حد لهذه السموم القاتلة

المخزن يحاول إغراق الجزائر بالحبوب المهلوسة بعد القنب الهندي

الشروق أونلاين
  • 9675
  • 59
ح. م

أفضت التحقيقات المعمقة لمختلف المصالح الأمنية بوهران، إلى أن التضييق الأمني الذي فرضته مختلف تلك الأجهزة الأمنية، والذي تكلل بالإطاحة بالكثير من بارونات المخدرات من القنب الهندي، القادم من الحدود الغربية، جعل تلك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود تغير عملياتها لتجارة أكثر خطورة على المجتمع، من خلال محاولة إغراق وترويج السموم من نوع الحبوب المهلوسة، على غرار الإكستازي، التي لها تأثيرات كبيرة على المجتمع، وعلى الشباب، أين باتت الملاهي الليلية وقاعات الشاي عبر الكورنيش بوهران، مسرحا لكثير من العمليات.

أين تم حجز كميات معتبرة من طرف الأجهزة الأمنية لعاصمة غرب البلاد، في عمليات مختلفة استهدفت أماكن ترويج السموم بأسعار خيالية، نظرا للإدمان الذي يقع فيه متعاطي هذه الحبوب، وما تشكله من خطورة على عقول هؤلاء تؤدي بهم لمختلف أشكال الإجرام، وحتى الجنون.

هذا، وقد تمكنت فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بوهران، في عملية نوعية، من الإطاحة بشبكة إجرامية تقوم بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية تنشط على مستوى الغرب، أين تم حجز 3 آلاف قرص مهلوس من نوع الإكستازي، وتوقيف عناصر العصابة الإجرامية  المتكونة من ثلاثة أشخاص، ضبطوا بصدد إبرام صفقة لبيع المخدرات على مستوى حي البدر.

 

حجز أكثر من 80 ألف قرص هذه السنة بوهران

كما أفادت المصالح الأمنية لولاية وهران، صبيحة أمس، في ندوة صحفية، عن حجز كمية أخرى بلغت 376 قرص مهلوس بحوزة شابين، كانا داخل قاعة للشاي وسط مدينة وهران، ليصل عدد المحجوزات من الأقراص المهلوسة من طرف أمن الباهية وهران هذه السنة، أكثر من 80 ألف قرص مهلوس، تضاف إلى المعدد الوطني الذي يرتفع يوما بعد يوم.

هذا، وقد دعى، أمس، رئيس أمن ولاية وهران، نواصري صالح، المواطنين إلى التجنّد لكسر الطريق على هؤلاء البارونات، ووضع حد لهم لإنقاذ الشباب من فتك هذه السموم. محذرا من الانتشار المقلق للأقراص المهلوسة على وجه التحديد “الاكستازي”، خاصة بعد وصولها إلى المؤسسات التعليمية، على غرار الثانويات، وهو الأمر الذي يستدعي تجند الجميع لما تشكله هذه السموم من خطورة . 

مقالات ذات صلة