-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سوّق نفسه بصورة مبهرة أمام بوريسيا دورتمومند

المدافع بن سبعيني ثاني أحسن هداف في مونشنغلاد باخ

ب. ع
  • 491
  • 0
المدافع بن سبعيني ثاني أحسن هداف في مونشنغلاد باخ

ساهم رامي بن سبيعيني في نقل فريقه بوريسيا مونشنغلاد باخ الألماني إلى المركز الثامن غير بعيد، عن صاحب المرتبة الرابعة، المؤهل لرابطة الأبطال إلا بخمس نقاط فقط، قبل التوقف الاضطراري في البوندسليغا، على غرار البطولات الأوروبية الكبرى التي ستتفرغ بلدانها لمنافسة كأس العالم.

وفي آخر مباراة لرامي أمام الجار بوريسيا دورتموند، سجل لنفسه نقاط هامة أمام فريق متأهل للدور الثاني من رابطة أبطال أوربا، ويطمح لانتداب اللاعب الجزائري الذي قدّم في المباراة التي فاز بها فريقه عرضا مبهرا في الدفاع وفي الهجوم وفي التمرير والتهديف عندما سجل هدفا وضاع من قدمه ورأسه هدفين محققين إضافة إلى تقديمه بعض اللمحات الكروية الفنية الساحرة التي أعجبت الجمهور المحلي.

ولن تجد بوريسيا دورتموند في تحدّيها الأوروبي ومعركتها للتواجد مع رباعي المقدمة في الدوري الألماني أحسن من رامي بن سبعيني لتكمل به مسيرة الموسم الكروي بنجاح، ولن يجد رامي بن سبعيني أحسن من الفريق الأصفر ثاني كبار ألمانيا بعد بيارن ميونيخ وسيلعب رابطة أبطال أوربا في دور متقدم وهو الدور الثمن النهائي، إضافة إلى وزنه في البوندسليغا، بالرغم من أن الجناح الأيسر الدفاعي لفريق بوريسيا دورتموند، هو الدولي البرتغالي رفائيل غيريرو، وهو لاعب في الـ 28 سنة من العمر، ويلعب مع الفريق منذ خريف 2016 قادما من لوريون الفرنسي.

مباراتا الخضر أمام مالي والسويد لن تلقى أي متابعة خارجية، وفي غياب الخضر عن المونديال فإن رامي وجد أمامه نافذة صغيرة ليقول كلمته في مباراة داربي بروسيا الشهير، ولم يفرط فيها ولعب مباراة استعراضية كبيرة، وكان أحد نجومها وصار الهداف الثاني للفريق بخمسة أهداف خلف المهاجم الفرنسي تورام الذي سجل عشرة أهداف، ويعتبر رامي حاليا أحسن هداف في ألمانيا من المدافعين وربما في كل الدوريات الكبرى، وهو بالتأكيد أكثر اللاعبين اجتهادا أمام مرمى المنافس كما تطوّر بشكل مثير في الجانب الدفاعي، وتجلى ذلك في إحدى اللقطات عندما منع كرة قوية زاحفة من بلوغ المرمى بعد أن ارتمى وترك الكرة ترتطم في جسمه وتخرج إلى الركنية.

الجميل في مسيرة رامي هو أن الإصابات غابت عنه عكس ما كان يحدث معه في مواسم سابقة، وبالتأكيد فإن الاحتراف في ألمانيا ساهم في ذلك، كما أن محافظته على نفس الإيقاع البدني طوال تسعين دقيقة، يزيد من جاهزيته الدائمة سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني، ويبقى أمام اللاعب فرصة أخرى للمشاركة في مونديال 2026 ناهيك عن كأسي أمم إفريقيا قبل ذاك المونديال، حيث سيكون في المناسبات الثلاث في سن العطاء الكروي، وربما بكثير من الخبرة والتمكّن إذا انتقل إلى فريق عالمي ينافس على الألقاب الأوروبية في صورة جوفنتوس أو ريال مدريد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!