المدرب أغيري: سأحوّل اللاعب الياباني من ساذج إلى “ذئب”!
يرى التقني المكسيكي خافيير أغيري الذي يشرف على تدريب منتخب اليابان أن لاعبيه يفتقدون لـ “الخبث” و”المكر” الكرويين.
وبدأ التقني أغيري يدرّب منتخب اليابان منذ الـ 24 من جويلية الماضي، خلفا للإطار الفني الإيطالي ألبيرتو زاكيروني الذي شغل المنصب لمدة 4 أعوام.
وأوضح أغيري في أحدث مقابلة إعلامية أجراها معه موقع الفيفا “لما جئت إلى اليابان وجدتهم يلعبون بأسلوب ساذج. مثلا مقابلات البطولة المحلية تجرى وكأنها لقاءت ودية أو استعراضية (اعتزال، مواجهة خيرية..)! اللاعبون يرمون بالكرة إلى التماس ما بين 8 إلى 10 مرات خلال مباراة واحدة لأن زميلا أو منافسا لهم تعرّض للإصابة! كما يتوقفون عن اللعب لما يقارب 12 مرة في لقاء واحد من أجل شرب الماء! هذه التصرّفات لا أريد أن تتكرّر مع منتخب اليابان. دربت في المكسيك وإسبانيا وكانت كل دقيقة حاسمة ومرادفة للحياة أو الموت”!
وسبق للتقني أغيري أن درّب منتخب بلاده المكسيك ما بين 2001-2002 و2009-2010، حيث حضر وقائع كأس العالم التي أجريت باليابان وكوريا الجنوبية مناصفة وكذا جنوب إفريقيا. كما درّب فرق أتليتيكو مدريد وإسبانيول برشلونة وساراغوسا الإسبانية ونواد أخرى.
وأضاف خافيير أغيري قائلا “سألقن لاعبي منتخب اليابان بعض فنون الدهاء التي يفتقدونها للتخلّص من السذاجة. مثلا إذا كنت فائزا وبقيت 5 دقائق عن نهاية المباراة، يتوجّب هنا ربح الوقت في حدود الروح الرياضية، كأن تنفذ الركنية بين لاعبين إثنين. يقوم زميل آخر بإعادة ربط سيور الحذاء. التباطئ في تمرير الكرة… أعتقد أن المكر جزء من لعبة كرة القدم”!
في سياق آخر، قال خافيير أغيري (55 سنة) بأنه أمضى عقدا مدته عامين وقد يجدّد إلى غاية نهاية مونديال روسيا صيف 2018 في حال تحقيق نتائج إيجابية. مشيرا إلى أنه سيقيم ببلد “الساموراي” رفقة زوجته وأحد أبنائه، وسيأخذ لاحقا دروسا في اللغة اليابانية رغم اعترافه بصعوبتها. وهو أمر لا يحدث للمدربين الأجانب لما يأتون للإشراف على المنتخبات والنوادي العربيين، حيث لا يطلب منهم المسؤولون العرب تعلّم لغة “الضاد” لأن لهم استعداد “مرضي” للدفاع عن لغتي المستعمرين البريطاني والفرنسي، بدون أن يطلب منهم فعل ذلك!