-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع احتمال أن يكون من جنسية إسبانية

المدرب الجديد للخضر قد يستنجد بخبرة ماندي لبضعة أشهر

ب.ع
  • 261
  • 0
المدرب الجديد للخضر قد يستنجد بخبرة ماندي لبضعة أشهر

صار من شبه المؤكد، أن المدرب القادم للمنتخب الجزائري من جنسية إسبانية، أو من البلد الفائز بكأس العالم وأوربا، حائز الدوري الأقوى في العالم، ليس بريال مدريد وبرشلونة، وإنما بفرق ومنظومة كاملة، بدليل أن المتألقين في المونديال والمساهمين في التتويج بكأس العالم، لم يكونوا بالضرورة من الفريقين العريقين العملاقين برشلونة وريال مدريد من حراسة المرمى إلى لاعبي الهجوم وهداف المنتخب الإسباني.

الناخب القادم المفتخر ببلده إسبانيا بطلة العالم، يدرك بأن قوة إسبانيا في المونديال، كانت في دفاعها أولا، وسيعلم بأن الضعف في المنتخب الوطني، كان في الدفاع، ولن ينجح مع الخضر من دون منظومة دفاعية قوية تمنح لخط الوسط ولمازة وحاج موسى وشايبي وعمورة فرصة التجوال في دفاعات المنافسين والتسجيل في مرماهم ومنح الأمان لأنصار عاشوا الهواجس في كأس العالم الأخيرة، التي تلقى فيها دفاعهم الأهداف في كل المباريات من دون استثناء.

أي مدرب إسباني بالضرورة يعرف عيسى ماندي اللاعب الذي شارك في أكثر من 200 مباراة في الدوري الإسباني مع فريقين كبيرين هما بيتيس إشبيليا رابع فريق إسباني من حيث الشعبية وفيا ريال الذي بلغ نصف نهائي رابطة أبطال أوربا منذ ثلاثة مواسم، وفي إسبانيا من عهد بويول وراموس يتم الاعتماد على أهل الخبرة في وسط الدفاع، ومنهم حتى من قارب الأربعين، ولن يجد لغويا وتكتيكيا وخبرة أحسن من عيسى ماندي البالغ من العمر 34 سنة و10 أشهر لأجل بناء المنظومة الدفاعية، خاصة أن ماندي سيواصل في الدوري الإسباني، مع فريق دفاعي هو ليفانتي الذي يلعب من أجل تفادي السقوط، بمعنى أنه سيواجه شراسة رافينيا ومبابي وفينيسيوس ويامال في عدة مناسبات.

وباستثناء رامي بن سبعيني الذي باشر تحضيراته ولعب مباراة تحضيرية جيدة أمام أتليتيكو مدريد، فإن لاعب دفاع وسط واحد، لم يبرز مع بداية التحضيرات للموسم القادم، وحتى بلعيد انضم إلى فريق متوسط لا ناقة ولا جمل له في الدوري السعودي هو نادي التضامن، ولا يبدو أن اللاعب الذي قارب سنه 28 قادر في الوقت الحالي على منح الطمأنينة لدفاع الخضر الضعيف كمنظومة قبل أن يكون ضعيف بلاعبين.

مدرب المنتخب الإسباني لويس ديلافوينتي لعب بمنظومة دفاعية، كان واضح من عناصرها، بأن خططه تفوقت على مواهبهم، فاللاعب كوبارسي ذوّق برشلونة طوال الموسم الماضي من أخطائه، حتى وضعه الألماني فليك على مقاعد الاحتياط، ولكن ديلافوينتي منحه الثقة وجعله صخرة الدفاع ونال لقب أحسن لاعب شاب في منافسة كأس العالم، كما أن لاعب تشيلسي السابق كوكوريا الذي تجاوز من العمر 28 سنة، كان يبدو في إنجلترا وكأنه قد انتهى، قبل أن يعيده ديلافوينتي إلى الحياة وينقله إلى ريال مدريد وإلى قمة الأداء.

يجب الاعتراف بأن من أخطاء بيتكوفيتش كما مع جمال بلماضي، هو سوء توظيف الكثير من اللاعبين، بعضهم نراه في قمة الأداء مع أنديتهم، ونراهم تائهين مع الخضر في صورة بن طالب وغويري وعوار، ولا يجب على المناصرين أن يندهشوا من المدرب القادم للخضر، إذا رأوه يستدعي زروقي وحتى ماندي وربما سعيد بن رحمة، على الأقل للعب بهم كأس أمم إفريقيا القادمة التي اقترب موعدها 2027.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!