-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المدرسة بين “بن بوزيد” و”بن غبريط”!

المدرسة بين “بن بوزيد” و”بن غبريط”!
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط

الأرقام الكارثية التي أعلنتها بن غبريط قبل أيام حول معدّلات الرّسوب في مختلف المراحل الدّراسية تؤكد حقيقة واحدة أنّ الإصلاحات التربية التي أقرت خلال عهد وزير التربية الأسبق أبو بكر بن بوزيد فشلت ولا بد من إعادة النظر كلية فيها.

أربعة تلاميذ فقط من بين 100 تلميذ ينجحون في البكالوريا دون رسوب في أي مرحلة من مراحل التعليم، وهي كارثة بكل المقاييس، ولا يمكن “مسح الموس” في النظام التّقييمي وهو ما ذهبت إليه بن غبريط، التي شكّكت في كونه يقدّم تشخيصا دقيقا لمستوى التلاميذ .

لكن الواقع الذي لا يختلف عليه اثنان أن الكارثة الحقيقية هي في مستوى التّلاميذ وليس في التّقييم، على اعتبار أنّ التّلميذ أمامه كم هائل من الامتحانات ليثبت مستواه، وعليه فإن الاهتمام يجب أن ينصب على سبل رفع المستوى وليس على التّقييم في حد ذاته.

كما أنّ هذا التّوجه الذي تسير عليه وزارة التربية الوطنية باعتماد نظام تقييمي متساهل، تحت مسمّى “نظام تقييمي مجد” هو مقدمة لكارثة أخرى في القطاع ترعاها بن غبريط بعد كارثة الإصلاحات التي رعاها بن بوزيد.

قبل القيام بأي مراجعات في القطاع التّربوي لا بد من تشخيص صحيح للأمراض التي تعانيها المدرسة لضمان عدم الوقوع في الإصلاحات الارتجالية كما حدث في السابق، أين تم التخلي عن المدرسة الأساسية والعودة إلى نظام التعليم الابتدائي والمتوسط مع تقليص سنوات الدراسة في الابتدائي إلى خمس سنوات دون أن يتم إعطاء مبرر واحد لهذا الإجراء.

على الذين يريدون تغيير النظام التّقييمي في المدرسة الإجابة على الأسئلة التالية: لماذا تراجع المستوى مقارنة مع الماضي على الرغم من الإمكانيات المرصودة لهذا القطاع؟ ولماذا باتت المدرسة تخرج شبه أميين لا يحسنون حتى كتابة أسمائهم؟ ولماذا ابتعدت المدرسة عن دورها الطبيعي في التربية، وتراجعت القيم لدرجة بات العنف مشهدا يوميا أمام ساحات المدارس؟

 

لا يمكن إصلاح وضع المدرسة من خلال النّظام التقييمي وحده، ولا بد أن تتوقّف وزارة التّربية عن القرارات الارتجالية والعودة إلى الفاعلين في الميدان، لأن كل الكوارث التي حدثت كانت بسبب فرص إصلاحات وقرارات جديدة دون أن تكون نابعة من العاملين في الميدان سواء كانوا معلمين وأساتذة أو مفتشين

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    صدقت.... و انت من الجزائر الشاسعة و قد ضيَّقها الصراع الاديولوجي

  • بدون اسم

    إذن انت تحصر حكاية التربية كلها في شجاعة يوغرطة و تهجمه على روما!!!!. و ماذا بعد،،، اكمل لنا حكاية يوغرطة ...هل فتح روما؟.. ام كُبِل بالسلاسل واقتيد عبر البحر ثم تلاشى مصيره فلا نجد له اثرا ... وهل من شجاع اخر تروي لنا قصته؟.... لماذا لم تقل طارق نايت زياد المسلم الذي لم ** يتهجم **على اسبانيا بل اخضعها تحت سلطته.... انت مسكين حبيس حلم مضى و لم يعد يتذكره التاريخ.

  • BESS MAD

    الصراع الاديولوجي في الجزائر هو المصيبة الكبرى على تربيتنا و اقتصادنا و ثقافتنا . كل واحد يريد أن ينتج نموذجا من البشر الراضخ لأفكاره يريده عبدا لا يحق له إبداء رأيه أو التفكير الحر المستقل فهذا الصراع هو من أنتج مجتمعا يرفض الانجرار و المسخ فيتولد الرفض لديه لكل ما يعرض عليه حتى ولو كان مفيدا لأن الثقة مفقودة بين الرئيس و المرؤس لأن ثقافة الشارع و التفاعل بين أفراه علمته بأن كل ما يصدر من المسؤول كذب فلا يصدقه بما في ذلك ما يقدم على مقعد الدراسة , فأبواه و رفاقه يعلمانه بأن ما يقوله المعلم كذب

  • hanan

    كل ماتعاني منه الجزائر هو التخلف الدراسي ويلمون التلاميذ على هذا لكن السبب الرئيسي هو الذي يطلق تلك القوانية التي لن يسفيد منها احد سواهم لا يؤخذون براي احد يصدرون قررات عشوائية لكن لماذا ؟ . كل جزائري يحلم بان تتطور بلاده وانا نكون من الدول المتقدمة لا المتخلفة نحاول ونسعى لذالك لكن كل مايجدون فعله هو تحطيمنا لحد اننا ننسى ماهو حلمنا ها هو الاختلاف الذي يفصنل بينا نحن والغرب هم يدعمون الفاشل حتى ننجح ونحن نحطم الناجح حتى يفشل اين نحن من كل هذا؟ انا لست سوى طالبة في الثانوية حملى تطور بلادي

  • علي

    كل يريد فرض رأيه من غير دليل من غير برهان لماذا تتكلم والنتيجة لديك مجهولة لو كنت انت داخل التربية ماذا تفعل ــ==========================
    *** لابد من دراسة اسباب المصيبة في هبوط المستوى العلمي
    1 ــ اخلاق التلميذ والأستاذ والسلوكات وفرض الحياء وفصل الذكور عن الإناث = انتم تبحثون عن الإحتلاط ولا نتيجة من هذا الباب === اخر كلمة = لو فصلتم الذكور عن البنات لكانت النتائج لدى الذكور كما كانت من قبل حين كانت البنات في قلة في وسط الذكور ((( المصيبة هي الإختلاط))) هذه هي المصيبة فلاحل غير هذا

  • ARIS

    يحيرالمرءفيكم وفيما تريدون
    في الصائفة الماضية أقمتم الدنياولم تقعدوها بل هناك من هدد البلد بالحرق لمجرد أن الوزيرة إقترحت لغرض بيداغوجي تدريس العامية. فأدلجتم الموضوع و ما همكم طابعه البيداغوجي.
    أردتم مدرسة مؤدلجة فكان لكم ذلك
    أردتم تلميذا مشبعا بعروبته الخليجية منتشيا بشجاعة عنترة الذي قتل العباد من أجل إمرأة عوض أن يكون وطنيا مفتخرا بشجاعة يوغرطة الذي هدد عرش روما فكان لكم ذلك.
    أردتم تلميذا وهابيا إخوانيايهتم بمظاهر الدين و سفاسف الأمور فكان ما أردتم.
    أردتموه متلقيا لا ديكارتيا فكان
    لما شكوى

  • بدون اسم

    ماالفائدة أصلامن الدراسة والتعليم في الجزائر...كل شيئ يأتينامعلبا من الغرب..حتى حفاظات الرضع تأتينامن اوروبا وحتى آسيا..السلاح الذي ندعي حماية الوطن به يأتينامن الغرب..فلما(تكسارالرأس)والدراسة والتعليم مادام الغاية من(الدراسة)العيش كالبهائم).ماذا حققنامن التعليم والدراسة منذ1962الى اللحظة..حتى السبورات التي تدون فيهاالنصوص نشتريهامن الغرب..اللباس.الدواء.الموبايل.السيارة.الباخرة.الدبابة..الخبز نشتريه من الغرب..حتى البرسيم لعلف بهائم العرب نشتريه.فلما تكسارالراس والتعليم والدراسة....هل حقانحن بشر؟

  • الطيب

    مستحيل أن ينجح الإصلاح بنفس الأشخاص الذين أكدوا فشلهم بأنفسهم ..... مستحيل أن ينجح الإصلاح بمسؤولين لا يفارقون مكاتبهم و لا يعرفون إلا توقيع القرارات الإرتجالية ........التربية و التعليم ممارسة ميدانية لا تتوقف و لا تنتهي ...المنظومة التربوية يجب أن تكون وليدة مشروع مجتمع و إلا لن تنجح أبدًا .......المنظومة التربوية غايتها صناعة " الإنسان " فأي إنسان نريد و أي مجتمع نريد و من هم الذين نحقق بهم مشروع جزائر الغد !؟ الأمر ليس بلعب و التحديات المعاصرة تقول كن أو لا تكون !!

  • ana

    un moufatach sans le bac ifatach un universitaire avec une licence ou un master c est normal lmoustawa yahbat. A un moment donne cet inspectour ou directour ont été renvoyé de tarbiya dont ils sont chargé dhork Sobhan allah bled qui perd gagne La solution rabbi seul ya3lam Aller voir leurs ( séminaires et journées pédagogiques ) tfahmou un vrai cirque wallah ma yastahlou ikounou hatta des moumarrinines